نتائج البحث عن
«من حلف على يمين ، فرأى خيرا منها فليأت الذي هو خير ، وليكفر عن يمينه»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَنْ حلف علَى يمينٍ فرأى خيرًا منها فليأتِ الَّذي هو خيرٌ وليكفرْ عن يمينِه
من حلفَ على يمينٍ ، فرأى غيرَها خيرًا منها ، فليأتِ الَّذي هو خيرٌ ، وليكفِّرْ عن يمينهِ
من حلف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فَليأتِ الذي هو خيرٌ وليكفِّر يمينَه
إذا حلَف أحَدُكم على يمينٍ فرأى خيرًا منها فلْيَأْتِ الَّذي هو خيرٌ ولْيُكفِّرْ عن يمينِه
مَن حلَف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فلْيأْتِ الَّذي هو خيرٌ ولْيُكفِّرْ عن يمينِه
من حلف على يمينٍ فرأَى غيرَها خيرًا منها فليأْتِ الَّذي يرَى أنَّه خيرٌ وليكفِّرْ عن يمينِه
مَن حلَف منكم على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فلْيأتِ الَّذي هو خيرٌ ولْيُكفِّرْ عن يمينِه
من حلف على يمينٍ فرأى غيرها خيرًا منها ، فليأتِ الذي هو خيرٌ ، وليُكَفِّرْ عن يمينِهِ . وفي روايةٍ : فليُكَفِّرْ عن يمينِهِ ، وليَفْعَلِ الذي هو خيرٌ
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ أحلِفُ على الشَّيءِ ثمَّ أندَمُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن حلَف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فلْيَأْتِ الَّذي هو خيرٌ ولْيُكفِّرْ عن يمينِه
عن عمرِو بنِ مرَّةَ قالَ سمعتُ رجلًا يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو يحدِّثُ أن رجلًا سألَ عديَّ بنَ حاتمٍ رضي اللَّهُ عنهُ فحلفَ أن لا يعطيَهُ شيئًا ثمَّ قالَ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من حلَفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منْها فليأتِ الَّذي هوَ خيرٌ وليُكفِّر عن يمينِهِ
جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين ! احملني ، فقال : والله لا أحملك ، فقال : والله لتحملني ، قال : والله لا أحملك ، قال : والله لتحملني ؛ إني ابن سبيل قد أدت بي راحلتي ، فقال : والله لا أحملك حتى حلف نحوا من عشرين يمينا ، قال : فقال له رجل من الأنصار : ما لك ولأمير المؤمنين ، قال : والله ليحملني ؛ إني ابن سبيل فقد أدت بي راحلتي ، قال : فقال عمر : والله لأحملنك ، ثم والله لأحملنك ، قال : فحمله ، ثم قال : من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ، فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه
جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفرٍ نستحمِلُه فقال : ما عندي ما أحملُكم عليه ، واللهِ لا أحملُكم ، قال : فتركناه أيَّامًا فأتاه إبلٌ من إبلِ الصَّدقةِ فأرسل إليَّ فأمر لنا بثلاثِ أجمالٍ غُرِّ الذُرَى ، قال : فانصرفنا بها فقلتُ لأصحابي : واللهِ ما يُبارَكُ لنا فيها ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلف ألَّا يحمِلَنا فلعلَّه نسي فارجعوا بنا إليه فذكِّروه بيمينِه ، فرجعنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ يمينُك الَّذي حلفتَ عليها ألَّا تحمِلَنا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد عرفتُ يميني ، من حلف منكم على يمينٍ فرأَى غيرَها خيرًا منها فليأْتِ الَّذي هو خيرٌ وليُكفِّرْ عن يمينِه
جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر نستحمله ، فقال : ما عندي ما أحملكم والله لا أحملكم قال : فتركنا أياما ، قال : فأتي بإبل من إبل الصدقة ، فأرسل إلي فأمر لنا بثلاثة جمال غر الذرى ، قال : فانصرفنا بها ، فقلت لأصحابي : والله ما أظنه يبارك لنا فيها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف أن لا يحملنا فلعله نسي ، فارجعوا بنا إليه فذكروه بيمينه ، فرجعنا إليه فقلنا : يا رسول الله ، يمينك الذي حلفت عليها ألا تحملنا ؟ قال : قد عرفت يميني ، من حلف منكم على يمين فرأى غيرها خيرا فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه
جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين احملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، إني ابن سبيل ، قد أدت بي راحلتي . فقال : والله لا أحملك . حتى حلف نحوا من عشرين يمينا . فقال له رجل من الأنصار : ما لك ولأمير المؤمنين . قال : والله ليحملني ، إني ابن سبيل . قد أدت بي راحلتي ، قال : فقال عمر : والله لأحملنك ، ثم والله لأحملنك ، قال : فحمله . ثم قال : من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير ، وليكفر عن يمينه
لا مزيد من النتائج