نتائج البحث عن
«من حلف على يمين صبر متعمدا ، فيها إثم ، يقتطع مالا بغير حق ؛ فإنه يلقى الله يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن حَلَف على يَمينٍ صَبرٍ مُتَعَمِّدًا ليَقتَطِعَ بها مالًا بغَيرِ حَقٍّ لقيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عليه غَضبانُ .
ليس فيها كفَّارةُ يمينٍ صَبْرٌ يَقْتَطِعُ بها مالًا بغيرِ حقٍّ .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ مُتعمِّدًا فيها ليقتطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ بغيرِ حقٍّ لقي اللهَ وهو عليه غَضبانُ .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن سَهْلِ بنِ بَكَّارٍ، قال: حَدَّثَنا يزيدُ بنُ إبراهيمَ، عن أيُّوبَ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي الأحوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من حلَفَ على يمينٍ صَبرٍ متعَمِّدًا فيها لإثمٍ لِيَقتَطِعَ مالًا بغَيرِ حَقٍّ، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غَضْبانُ. .
من حلَف على يمينٍ صَبرٍ يقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لقِيَ اللهَ تعالى يوم القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
من حلفَ على يمينِ صبرٍ وَهوَ فيها فاجرٌ يقتطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن حلف على يمينِ صَبْرٍ ، يَقتطعُ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ ، هو فيها فاجرٌ ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ .
من حلفَ على يمينِ صبْرٍ هو فيها فاجرٌ يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ. .
خمسٌ ليسَ لهنَّ كفَّارةٌ : الشِّركُ باللهِ ، و قَتلُ النَّفسِ بغيرِ حقٍّ ، و بُهْتُ المؤمنِ ، و الفِرارُ من الزَّحفِ ، و يمينٌ صابرةٌ يُقْتَطَعُ بها مالًا بغيرِ حقٍّ .
خمسٌ ليس لهنَّ كفَّارةٌ الشركُ باللهِ عزَّ وجلَّ وقتلُ النَّفسِ بغيرِ حقٍّ أو نهبُ مؤمنٍ أو الفرارُ من الزحفِ أو يمينٌ صابرةٌ يقتطعُ بها مالًا بغير حقٍّ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقالوا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، قُلتُ: إذًا يَحلِفُ عليها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، وهو فيها فاجِرٌ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ. .
من حلف علَى يمينِ صبْرٍ يَقْتَطِعُ بها مالَ امرئٍ مسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ عفَا عنْهُ أوْ عاقَبَهُ .
مَنْ حلَف على يمينِ صَبْرٍ يَقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ اللهَ عز وجل وهو عليه غضبانُ قال : ونزَلَتْ هذه الآيةُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مَن لَقِيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، وأَدَّى زكاةَ مالِه، طيِّبًا بها نفْسُه مُحتَسِبًا، وسَمِعَ وأَطاعَ؛ فله الجنَّةُ -أو دخَلَ الجنَّةَ- وخمسٌ ليسَ لهنَّ كفَّارةٌ: الشِّركُ باللهِ، وقَتْلُ النفْسِ بغيرِ حَقٍّ، أو بَهْتُ مؤمنٍ، أوِ الفرارُ يومَ الزحْفِ، أو يَمينٌ صابِرةٌ يَقتَطِعُ بها مالًا بغيرِ حَقٍّ. .
لا مزيد من النتائج