نتائج البحث عن
«من حلف على يمين صبر متعمدا ليقتطع بها مالا بغير حق لقي الله - عز وجل - وهو عليه»· 12 نتيجة
الترتيب:
مَن حَلَف على يَمينٍ صَبرٍ مُتَعَمِّدًا ليَقتَطِعَ بها مالًا بغَيرِ حَقٍّ لقيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عليه غَضبانُ .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ مُتعمِّدًا فيها ليقتطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ بغيرِ حقٍّ لقي اللهَ وهو عليه غَضبانُ .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن سَهْلِ بنِ بَكَّارٍ، قال: حَدَّثَنا يزيدُ بنُ إبراهيمَ، عن أيُّوبَ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي الأحوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من حلَفَ على يمينٍ صَبرٍ متعَمِّدًا فيها لإثمٍ لِيَقتَطِعَ مالًا بغَيرِ حَقٍّ، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غَضْبانُ. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ ليَقتَطِعَ بها مالًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَف على يَمينٍ لِيقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ ليقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلِمٍ وهو فيها فاجرٌ لقي اللهَ أجذَمَ .
من حلف علَى يمينِ صبْرٍ يَقْتَطِعُ بها مالَ امرئٍ مسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ عفَا عنْهُ أوْ عاقَبَهُ .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ كاذبًا ليقتطعَ بها مالَ أخيه لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ .
من حلف على يمينٍ ليقتطعَ بها مالَ أخيه لقيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ ليَقتطِعَ بها مالَ رَجُلٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
مَنْ حلفَ على يمينٍ لِيَقْتَطِعَ بِها مالَ رجلٍ لَقِيَ اللهَ تَبَارَكَ وتعالى وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ .
مَن حلَفَ على يَمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقِيَ اللهَ تَعالى وهو عليه غَضبانُ. .
لا مزيد من النتائج