نتائج البحث عن
«من حلف على يمين كاذبا ليقتطع بها مال رجل ، أو مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تباشر المرأة المرأة كأنها تنعتها لزوجها أو تصفها لزوجها أو للرجل كأنه ينظر إليها وإذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ومن حلف على يمين كاذبا ليقتطع مال أخيه أو قال مال امرئ مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان قال : فسمع الأشعث بن قيس ابن مسعود يحدث هذا فقال : في قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رجل اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بئر
من حلف على يمينٍ ليقتطعَ بها مالَ أخيه لقيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ ليَقتطِعَ بها مالَ رَجُلٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ كاذبًا ليقتطعَ بها مالَ أخيه لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ .
مَنْ حلفَ على يمينٍ لِيَقْتَطِعَ بِها مالَ رجلٍ لَقِيَ اللهَ تَبَارَكَ وتعالى وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ .
مَن حلَفَ على يَمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقِيَ اللهَ تَعالى وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَف على يمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ عذَّبه أو غفَر له .
من حلف على يمينٍ وهو فيها فاجرٌ ليَقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
مَن حلفَ على يمينِ وهو فيها فاجرٌ ليقتطعَ بها مالَ امرىء مُسلمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبانُ .
مَن حلَف على يَمينٍ لِيقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وهو عليه غَضبانُ. .
من حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجرٌ ليقتَطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ مُتعمِّدًا فيها ليقتطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ بغيرِ حقٍّ لقي اللهَ وهو عليه غَضبانُ .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبًا ليَقتَطِعَ مالَ رَجُلٍ -أو قال: أخيه- لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقَ ذلك في القُرآنِ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ إلى قَولِه: {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]، فلَقيَني الأشعَثُ، فقال: ما حَدَّثَكُم عبدُ اللهِ اليَومَ؟ قُلتُ: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت. .
لا تُباشِرُ المرأةُ المرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لزَوجِها -أو تَصِفُها لزَوجِها، أو للرَّجُلِ- كأنَّه يَنظُرُ. وإذا كان ثلاثةٌ فلا يَتناجى اثنانِ دونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه. ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذبًا؛ ليَقتطِعَ بها مالَ أخيه -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلمٍ-، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ. قال: فسَمِعَ الأشْعثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فِيَّ قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي رَجُلٍ، اختصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ. .
مَن حلف على يمينٍ مصبورةٍ كاذِبًا متعمدًا ؛ ليقتطعَ بها مالَ أَخِيه المسلمِ ، فليَتبوأْ مَقْعَدَه من النارِ .
لا مزيد من النتائج