نتائج البحث عن
«من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن حَلَف على يَمينٍ كاذِبةٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلمٍ لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
مَنْ حَلَفَ على يمينٍ يَقْتَطِعُ بِها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ .
من حلَف على يمينٍ صَبرٍ يقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لقِيَ اللهَ تعالى يوم القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
مَن حلَفَ على يَمينٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ، لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ. قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان شيئًا يَسيرًا؟ قال: وإنْ كان سِواكًا من أَراكٍ. .
مَن حَلَف على يَمينٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فاجِرٌ، لَقِيَ اللهَ وهو أجذَمُ. .
مَن حلفَ على يمينٍ ، وَهوَ فيها فاجرٌ ، يقتَطِعُ بِها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ علَيهِ غضبانُ .
من حلفَ على يمينِ صبرٍ وَهوَ فيها فاجرٌ يقتطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن حلف على يمينِ صَبْرٍ ، يَقتطعُ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ ، هو فيها فاجرٌ ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ .
من حلفَ على يمينِ صبْرٍ هو فيها فاجرٌ يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ. .
«مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبْرًا يَقْتَطِعُ بها مالَ امْرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها كاذِبٌ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهو أَجذَمُ». .
من حلف علَى يمينِ صبْرٍ يَقْتَطِعُ بها مالَ امرئٍ مسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ عفَا عنْهُ أوْ عاقَبَهُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ مَن حَلَف على يَمينٍ، هو فيها فاجرٌ، يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ. .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقالوا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، قُلتُ: إذًا يَحلِفُ عليها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، وهو فيها فاجِرٌ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَف على يمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ عذَّبه أو غفَر له .
من حلفَ على يمينِ صبرٍ يقتَطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلِمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غَضبانُ فأنزلَ اللَّهُ تصديقَ ذلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
لا مزيد من النتائج