نتائج البحث عن
«من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله تعالى وهو عليه غضبان»· 20 نتيجة
الترتيب:
مَن حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجِرٌ ، ليقتطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ علَيهِ غَضبانُ فقالَ الأشعَثُ : فيَّ واللَّهِ كانَ ذلِكَ كانَ بَيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ ، فجَحدَني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ألَكَ بيِّنةٌ ؟ قلتُ : لا ، قالَ لليَهوديِّ : احلف قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذًا يحلِفَ ويذهبَ بمالي ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إلى آخرِ الآيةِ
من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبًان فقال الأشعث في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ألك بينة قلت لا قال لليهودي احلف قلت يا رسول اللهِ إذا يحلف ويذهب بمالي فأنزل الله تعالى ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ) إلى آخر الآية
من حلف على يمينٍ ، وهو فيها فاجرٌ، ليقتطع بها مالَ امرئ ٍمسلمٍ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ . قال : فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني، فقدمته إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بينةٌ . قلت : لا، قال : فقال لليهوديِّ : احلفْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، إذا يحلف ويذهبُ بمالي، فأنزلَ اللهُ تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلً} إلى آخر الآية .
من حلف على يمينٍ، وهو فيها فاجرٌ، ليقتطع بها مالَ امرئ ٍمسلمٍ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ . قال : فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني، فقدمته إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بينةٌ . قلت : لا، قال : فقال لليهوديِّ : احلفْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، إذا يحلف ويذهبُ بمالي، فأنزلَ اللهُ تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلً} إلى آخر الآية .
من حلف على يمينٍ، وهو فيها فاجرٌ، ليقتطع بها مالَ امرئ ٍمسلمٍ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ . قال : فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني، فقدمته إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بينةٌ . قلت : لا، قال : فقال لليهوديِّ : احلفْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إذا يحلف ويذهبُ بمالي، فأنزلَ اللهُ تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلً} إلى آخر الآية .
من حلفَ على يمينٍ وَهوَ فيها فاجرٌ ليقتطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبان. فقالَ الأشعثُ بنُ قيسٍ: فيَّ واللَّهِ كانَ ذلِكَ كانَ بيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ألَكَ بيِّنةٌ؟ قلتُ : لاَ. فقالَ لليَهوديِّ: احلف. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذًا يحلفَ ويذْهبَ بمالي فأنزلَ اللَّهُ تبارك تعالى : إنَّ الَّذينَ يشترونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثمنًا قليلاً إلى آخرِ الآيةِ
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ( مَن حَلَفَ على يمينٍ ، وهوَ فَاجِرٌ ، لِيقْتَطِعَ بهَا مالَ امرئٍ مسلمٍ ، لَقِيَ اللهَ وهوَ عليه غضبانُ ) . قالَ : فقالَ الأشْعَثُ بنُ قيسٍ : فيّ واللهِ كانَ ذلكَ ، كانَ بينِي وبينَ رجلٍ من اليهودِ أرضٌ ، فَجَحَدَنِي ، فَقَدَّمْتُهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أَلَكَ بَيِّنَةٌ ) . قالَ : لا ، قالَ : فقالَ لليَهودِيُّ : ( أَحْلِفُ ) . قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ إذَنْ يَحْلِفُ ويذْهَبُ بمَالِي ، قالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ تعَالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخِرِ الآيةِ .
مَن حلَفَ على يَمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقِيَ اللهَ تَعالى وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَف على يَمينٍ لِيقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقيَ اللهَ تعالى، وهو عليه غَضبانُ، ثمَّ قرَأ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن كتابِ اللهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ. .
من حلف على يمينٍ وهو فيها فاجرٌ ليَقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
مَن حلَف على يَمينٍ لِيقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وهو عليه غَضبانُ. .
من حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجرٌ ليقتَطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن حلَف على يمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ عذَّبه أو غفَر له .
مَن حلفَ على يمينِ وهو فيها فاجرٌ ليقتطعَ بها مالَ امرىء مُسلمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبانُ .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ مُتعمِّدًا فيها ليقتطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ بغيرِ حقٍّ لقي اللهَ وهو عليه غَضبانُ .
ما مِن أحدٍ يَحلِفُ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيَقتطِعَ بها حَقَّ مالِ امرئٍ مُسلمٍ، إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا ليَقتطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها كاذبٌ، لَقيَ اللهَ وهو أجذَمُ. .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ ليقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلِمٍ وهو فيها فاجرٌ لقي اللهَ أجذَمَ .
من حلَف على يمينٍ صَبرٍ يقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لقِيَ اللهَ تعالى يوم القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
من حلف على يمينٍ ليقتطعَ بها مالَ أخيه لقيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
لا مزيد من النتائج