نتائج البحث عن
«من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان»· 13 نتيجة
الترتيب:
من حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجرٌ ليقتَطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ
من حلف على يمينٍ وهو فيها فاجرٌ ليَقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ
مَن حلَف على يمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ عذَّبه أو غفَر له
لا تباشر المرأة المرأة كأنها تنعتها لزوجها أو تصفها لزوجها أو للرجل كأنه ينظر إليها وإذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ومن حلف على يمين كاذبا ليقتطع مال أخيه أو قال مال امرئ مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان قال : فسمع الأشعث بن قيس ابن مسعود يحدث هذا فقال : في قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رجل اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بئر
مَن حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجِرٌ ، ليقتطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ علَيهِ غَضبانُ فقالَ الأشعَثُ : فيَّ واللَّهِ كانَ ذلِكَ كانَ بَيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ ، فجَحدَني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ألَكَ بيِّنةٌ ؟ قلتُ : لا ، قالَ لليَهوديِّ : احلف قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذًا يحلِفَ ويذهبَ بمالي ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إلى آخرِ الآيةِ
من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبًان فقال الأشعث في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ألك بينة قلت لا قال لليهودي احلف قلت يا رسول اللهِ إذا يحلف ويذهب بمالي فأنزل الله تعالى ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ) إلى آخر الآية
من حلف على يمينٍ ، وهو فيها فاجرٌ، ليقتطع بها مالَ امرئ ٍمسلمٍ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ . قال : فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني، فقدمته إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بينةٌ . قلت : لا، قال : فقال لليهوديِّ : احلفْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، إذا يحلف ويذهبُ بمالي، فأنزلَ اللهُ تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلً} إلى آخر الآية .
من حلف على يمينٍ، وهو فيها فاجرٌ، ليقتطع بها مالَ امرئ ٍمسلمٍ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ . قال : فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني، فقدمته إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بينةٌ . قلت : لا، قال : فقال لليهوديِّ : احلفْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، إذا يحلف ويذهبُ بمالي، فأنزلَ اللهُ تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلً} إلى آخر الآية .
من حلف على يمينٍ، وهو فيها فاجرٌ، ليقتطع بها مالَ امرئ ٍمسلمٍ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ . قال : فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني، فقدمته إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بينةٌ . قلت : لا، قال : فقال لليهوديِّ : احلفْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إذا يحلف ويذهبُ بمالي، فأنزلَ اللهُ تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلً} إلى آخر الآية .
من حلفَ على يمينٍ وَهوَ فيها فاجرٌ ليقتطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبان. فقالَ الأشعثُ بنُ قيسٍ: فيَّ واللَّهِ كانَ ذلِكَ كانَ بيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ألَكَ بيِّنةٌ؟ قلتُ : لاَ. فقالَ لليَهوديِّ: احلف. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذًا يحلفَ ويذْهبَ بمالي فأنزلَ اللَّهُ تبارك تعالى : إنَّ الَّذينَ يشترونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثمنًا قليلاً إلى آخرِ الآيةِ
مَن حلف على يمينٍ لِيقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذاك كان بيني وبينَ رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ألك بينةٌ قلت : لا فقال لليهوديِّ : احلفْ فقلت : يا رسولَ اللهِ إذنْ يحلفَ فيذهبَ مالي فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ( مَن حَلَفَ على يمينٍ ، وهوَ فَاجِرٌ ، لِيقْتَطِعَ بهَا مالَ امرئٍ مسلمٍ ، لَقِيَ اللهَ وهوَ عليه غضبانُ ) . قالَ : فقالَ الأشْعَثُ بنُ قيسٍ : فيّ واللهِ كانَ ذلكَ ، كانَ بينِي وبينَ رجلٍ من اليهودِ أرضٌ ، فَجَحَدَنِي ، فَقَدَّمْتُهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أَلَكَ بَيِّنَةٌ ) . قالَ : لا ، قالَ : فقالَ لليَهودِيُّ : ( أَحْلِفُ ) . قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ إذَنْ يَحْلِفُ ويذْهَبُ بمَالِي ، قالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ تعَالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخِرِ الآيةِ .
أنَّ رجلًا من حَضْرَمَوتَ وامرأَ القيسِ بنِ عابسٍ كان بينَه وبينَ آخَرَ خصومةٌ له في أرضٍ فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحضرميَّ البينةَ فلم يكن له بينةٌ فقضَى على امْرِئِ القَيْسِ بالْيَمِينِ فقال الحضْرَمِيُّ يا رسولَ اللهِ إنْ أمكنتَهُ منَ اليمينِ ذهبَ واللهِ بأرْضِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حلَفَ على يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غضبانُ ودَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأَ القيسِ فَتَلَا علَيْهِ الآيةَ إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا – الآيةَ فقال امرؤُ الْقَيْسِ يا رسولَ اللهِ فمَا لِمَنْ تَرَكَها قال الجنةُ قال فإني أشْهِدُكَ أنِّي قَدْ ترَكتُهَا
لا مزيد من النتائج