نتائج البحث عن
«من حلف على يمين يستحق بها مالا ، وهو فيها فاجر ، لقي الله وهو عليه غضبان .»· 3 نتيجة
الترتيب:
قالَ عبدُ اللهِ : ( مَنْ حلَفَ على يمينٍ يستَحِقُّ بهَا مالًا ، لَقِيَ اللهَ وهوَ عليهِ غضبانُ ) . ثمَّ أنزَلَ اللهُ تصديقَ ذلكَ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ - إلى - عَذَابٌ أَلِيمٌ} . ثمَّ إنَّ الأشْعَثَ بنَ قيسٍ خرجَ إلينَا ، فقالَ : ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرحمنِ ؟ فحَدَّثْنَاهُ بما قالَ ، فقالَ : صدَقَ ، لَفِيَّ أنْزِلَتْ ، كانَ بينِي وبينَ رجلٍ خُصُومَةٌ في شيءٍ ، فاخْتَصَمْنَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ( شَاهِدَاكَ أو يَمِينُهُ ) . فقلتُ لهُ : إنَّهُ إذنْ يحلفُ ولا يبَالِي ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( مَن حلَفَ على يمينٍ ، يسْتَحِقُّ بهَا مالًا ، وهوَ فيها فَاجِرٌ ، لَقِيَ اللهَ وهوَ عليهِ غضبانُ ) . فأنزَلَ اللهُ تَصدِيقَ ذلكَ ، ثمَّ اقتَرَأَ هذهِ الآيةَ .
قال عبدُ اللهِ رضي اللهُ عنه : مَن حلَف على يمينٍ يستَحِقُّ بها مالًا، وهو فيها فاجِرٌ، لقِي اللهَ وهو عليه غضبانُ . فأنزَل اللهُ تصديقَ ذلك : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا - فقرَأ إلى - عَذَابٌ أَلِيمٌ } . ثم إن الأشعَثَ بنَ قيسٍ خرَج إلينا فقال : ما يُحَدِّثُكم أبو عبدِ الرحمنِ ؟ قال : فحدَّثْناه، قال : فقال : صدَق، لفِيَّ واللهِ أُنزِلَتْ، كانت بيني وبين رجلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختصَمنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : شاهِداك أو يمينُه . قلتُ : إنه إذًا يحلِفُ ولا يُبالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن حلَف على يمينٍ يستحِقُّ بها مالًا، هو فيها فاجِرٌ، لقِي اللهَ وهو عليه غضبانُ . فأنزَل اللهُ تصديقَ ذلك، ثم اقتَرأ هذه الآيةَ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا - فقرَأ إلى - عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ . . . . . . قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها
لا مزيد من النتائج