نتائج البحث عن
«من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ ، هو عليها فاجر ، لقي الله وهو عليه غضبان ،»· 24 نتيجة
الترتيب:
مَن حلفَ على يمينٍ ، وَهوَ فيها فاجرٌ ، يقتَطِعُ بِها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ علَيهِ غضبانُ
من حلفَ على يمينِ صبْرٍ هو فيها فاجرٌ يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ.
من حلفَ على يمينِ صبرٍ وَهوَ فيها فاجرٌ يقتطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ
مَن حلف على يمينِ صَبْرٍ ، يَقتطعُ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ ، هو فيها فاجرٌ ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ
مَنْ حلَف على يمينِ صَبْرٍ يَقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ اللهَ عز وجل وهو عليه غضبانُ قال : ونزَلَتْ هذه الآيةُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ
من حلف على يمينِ صبرٍ يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ ، هو فيها فاجرٌ ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ . قال : فدخل الأشعثُ بنُ قيسٍ فقال : ما يحدثُكم أبو عبدِالرحمنِ ؟ قالوا : كذا وكذا . قال : صدق أبو عبدِالرحمنِ . فيّ نزلت . كان بيني وبين رجلٍ أرضٌ باليمنِ . فخاصمته إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : هل لك بينةٌ ؟ فقلت : لا . قال : فيمينُه . قلت : إذن يحلفُ . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عند ذلك : من حلف على يمينِ صبرٍ ، يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ ، هو فيها فاجرٌ ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ . فنزلت : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } [ 3 / آل عمران / الآية 77 ] إلى آخرِ الآيةِ .
من حلف على يمينِ صَبْرٍ ، يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ ، لقيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ . فأنزل اللهُ تصديقَ ذلك : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا . إلى آخرِ الآيةِ ، فدخل الأشعثُ بنُ قيسٍ فقال : ما حدَّثَكُم أبو عبدِ الرحمنِ ؟ فقالوا : كذا وكذا ، قال : فيَّ أُنْزِلَتْ ، كانت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عمٍّ لي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : بيِّنَتُك أو يمينُه . قلتُ : إذًا يحلفُ عليها يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من حلف على يمينِ صَبْرٍ ، وهو فيها فاجرٌ ، يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ ، لقيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ .
من حلف يمين صبر ، ليتقطع بها مال امرئ مسلم ، لقي الله وهو عليه غضبًان . فأنزل الله تصديق لذلك : { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة } . إلى آخر الآية . قال : فدخل الأشعث بن قيس وقال : ما يحدثكم أبو عبد الرحمن ؟ قلنا : كذا وكذا ، قال : في أنزلت ، كانت لي بئر في أرض ابن عم لي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بينتك أويمينه ) . فقلت : إذا يحلف يا رسول اللهِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين صبر ، يقتطع بها مال امرئ مسلم ، وهو فيها فاجر ، لقي الله وهو عليه غضبًان
من حلف على يمينٍ يَقْتطِعُ بها مالَ امرئٍ ، هو عليها فاجرٌ ، لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ فأنزل اللهُ تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } . الآية ، فجاء الأشعثُ فقال : ما حدثكم أبو عبدِ الرحمنِ ؟ فيّ أنزلت هذه الآيةُ ، كانت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عمٍّ لي ، فقال لي : شهودُك . قلت : ما لي شهودٌ ، قال : فيمينُه . قلت : يا رسولَ اللهِ ، إذًا يحلِفُ ، فذكر النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديث ، فأنزل اللهُ ذلك تصديقًا له .
مَن حلف على يمينِ صَبْرٍ ، يَقتطعُ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ ، هو فيها فاجرٌ ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ .
من حلفَ على يمينِ صبْرٍ هو فيها فاجرٌ يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ. .
من حلَف على يمينٍ صَبرٍ يقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لقِيَ اللهَ تعالى يوم القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
مَن حلفَ على يمينٍ ، وَهوَ فيها فاجرٌ ، يقتَطِعُ بِها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ علَيهِ غضبانُ .
من حلفَ على يمينِ صبرٍ وَهوَ فيها فاجرٌ يقتطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ مَن حَلَف على يَمينٍ، هو فيها فاجرٌ، يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ. .
من حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجرٌ ليقتَطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن حَلَف على يَمينٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فاجِرٌ، لَقِيَ اللهَ وهو أجذَمُ. .
مَنْ حَلَفَ على يمينٍ يَقْتَطِعُ بِها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ .
مَن حَلَف على يَمينٍ كاذِبةٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلمٍ لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
مَنْ حلَف على يمينِ صَبْرٍ يَقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ اللهَ عز وجل وهو عليه غضبانُ قال : ونزَلَتْ هذه الآيةُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالوا: كَذا وكَذا، قال: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ أرضٌ باليَمَنِ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل لكَ بَيِّنةٌ؟ فقُلتُ: لا، قال: فيَمينُه، قُلتُ: إذَن يَحلِفُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقالوا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، قُلتُ: إذًا يَحلِفُ عليها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، وهو فيها فاجِرٌ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ. .
من حلف على يمينٍ وهو فيها فاجرٌ ليَقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو عليه غَضبانُ، قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخِرِ الآيةِ. .
لا مزيد من النتائج