نتائج البحث عن
«من خرج إلى هذا البيت لم ينهزه إلا الصلاة عنده واستلام الحجر ، كفر عنه ما قبل ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا توضأَ الرجلُ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرجَ إلى الصلاةِ لا يُخْرِجُه - أو قال لا ينهزه – إلا إيَّاها ، لم يَخْطُ خُطْوةً إلا رفعَه اللهُ بها درجةً ، أو حطَّ عنه بها خطيئةً. .
من توضأَ هكذا ، ثم خرج إلى المسجدِ ، لا يَنْهَزُه إلا الصلاةُ غُفِرَ له ما خلا من ذنبِه .
إذا توضَّأَ أحَدُكُم، فأحسنَ الوُضوءَ، ثمَّ أتَى المسجدَ، لا يَنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لم يخْطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درَجةً، وحَطَّ عنهُ بِها خطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجِدَ، كانَ في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تحبسُهُ .
تَوضَّأ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَومًا وُضوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قال: مَن تَوضَّأ هَكَذا، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، غُفِرَ له ما خَلا مِن ذَنبِه. .
إنَّ أحدَكُم إذا تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا ينهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ لم يَخطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِها درجةً وحطَّ عنهُ بِها خطيئةً حتَّى يَدخلَ المسجدَ .
صَلاةُ أحَدِكُم في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في سوقِه وبَيتِه بِضعًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ وذلك بأنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ- لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ بها دَرَجةً، أو حُطَّت عنه بها خَطيئةٌ، والمَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ فيه، ما لم يُؤذِ فيه. وقال: أحَدُكُم في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه. .
حديث: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ [فلَمَّا خَرَجَ سَألتُ: مَن كانَ مَعَه؟ فقالوا: صَلَّى رَكعَتَينِ عِندَ السَّاريةِ الوُسطى عَن يَمينِها، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلتَزِمُ البَيتَ ما بَينَ الحِجرِ والبابِ، ورَأيتُ النَّاسَ يَلتَزِمونَ ما بَينَ البَيتِ إلى الحِجرِ] .
أنَّه أخبَرَ بقَولِ عائِشةَ: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ. فقال ابنُ عُمَرَ: واللهِ إنِّي لَأظُنُّ إنْ كانَتْ عائِشةُ سَمِعتْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم يَترُكِ استِلامَهما، إلَّا أنَّهما ليسا على قَواعِدِ البَيتِ، ولا طافَ الناسُ مِن وَراءِ الحِجرِ إلَّا لِذلك. .
إذا تَوضَّأَ أحدُكُم ثمَّ أتَى المسجدَ لا يُنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فإذا دخلَ المسجدَ كانَ في صلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هيَ تحبسُهُ، والملائِكَةُ يصلُّونَ على أحدِكُم ما دامَ في مَجلسِهِ الَّذي صلَّى فيهِ، فيَقولونَ: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ، اللَّهمَّ ارحَمْهُ، اللَّهمَّ تُب عليهِ ما لَم يؤذِ فيهِ، ما لم يُحدِث فيهِ .
صلاةُ الرَّجُلِ في جَـماعةٍ تَزيدُ عن صَلاتِه في بَيْتِه وصَلاتِه في سُوقِه بِضْعًا وعِشْرين دَرَجةً؛ وذلك أنَّ أَحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم أتى الـمَسجِدَ لا يُريدُ إلا الصَّلاةَ، ولا يَنْهَزُه إلا الصَّلاةُ؛ لَـمْ يَـخْطُ خُطوَةً إلا رُفِعَ له بـها دَرَجةٌ، وحُطَّ بـها عنه خَطيئَةٌ، حتى يَدْخُلَ الـمَسجِدَ، فإذا دخَلَ الـمَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هي تَـحْبِسُه، والملائِكةُ يُصَلُّون على أَحَدِهم ما دام في مَـجْلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولون: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَـمْه، اللَّهمَّ تُبْ عليه، ما لَـمْ يُؤْذِ فيه، ما لَـمْ يُـحْدِثْ فيه. .
قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل البيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي وانطلقتُ، وقد خرج من البيتِ هو وأصحابُه مُسْتَلِمُونَ ما بين الحِجْرِ إلى الحَجَرِ، واضِعِي خدودَهِم على البيتِ . وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ البابَ، فَدَخَلْتُ بين رَجُلَيْنِ، فقلتُ : كيف صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقالوا : صلى ركعتين عند الساريةِ التي قُبَالَةَ البيتِ . .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه، وصَلاتِه في سوقِه، بضعًا وعِشرينَ دَرَجةً، وذلك أنَّ أحَدَهُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فلَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في الصَّلاةِ ما كانَتِ الصَّلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائِكةُ يُصَلُّونَ على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يقولونَ: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سُوقِه خمسًا وعشرين درجةً وذلك بأنَّ أحدَكم إذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريد إلا الصلاةَ ولا ينهَزُه إلا الصلاةُ لم يخطُ خطوةً إلا رُفِعَ له بها درجةٌ وحُطَّ عنه بها خطيئةٌ حتى يدخلَ المسجدَ فإذا دخل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ هي تحبسُه والملائكة يصلون على أحدِكم ما دام في مجلسِه الذي صلَّى فيه ويقولون اللهمَّ اغفرْ له اللهمَّ ارحمْه اللهمَّ تُبْ عليه ما لم يُؤذِ فيه أو يُحدِثُ فيه .
خرجتُ ليلةً من اللَّيالي مُظلِمةً، فقُلتُ: لو أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدتُ معه الصَّلاةَ وآنسْتُه بنفسي، ففعلتُ، فلمَّا دخلتُ المسجِدَ بَرقَت السَّماءُ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا قتادةُ ما هاج عليك؟» فقُلتُ: أردتُ بأبي وأمي أنت أن أونِسَك، قال: «خُذْ هذا العُرجونَ فتحصَّنْ به؛ فإنَّك إذا خرَجتَ أضاء لك عشرًا أمامَك وعشرًا خَلفَك»، ثمَّ قال: «إذا دخَلتَ بيتَك اضرِبْ به مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ في إنسانِ البيتِ؛ فإنَّ ذلك الشَّيطانُ»، قال: فخرجتُ فأضاء لي، ثمَّ ضرَبتُ مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ حتى خرَج من بيتي. .
لا مزيد من النتائج