نتائج البحث عن
«من خرج في سبيل الله جاء يوم القيامة ودمه أغزر ما كان ، لونه الزعفران ، وريحه»· 14 نتيجة
الترتيب:
من خرجَ في سبيلِ اللَّهِ جاءَ يومَ القيامةِ ودمُهُ أغزَرُ ما كانَ لونُهُ الزَّعفرانُ وريحُهُ ريحُ المسْكِ وعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ
من خرجَ في سبيلِ اللَّهِ جاءَ يومَ القيامةِ ودمُهُ أغزَرُ ما كانَ لونُهُ الزَّعفرانُ وريحُهُ ريحُ المسْكِ وعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ .
مَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ، جاء يومَ القيامةِ لَونُه لَونُ الزَّعفَرانِ، ورِيحُه رِيحُ المِسكِ، عليه طابَعُ الشُّهَداءِ، ومَن سَأَلَ اللهَ الشَّهادةَ مُخلِصًا، أعطاه اللهُ أجرَ شَهيدٍ وإنْ مات على فِراشِه، ومَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ، وَجَبَتْ له الجنَّةُ. .
مَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ جاءَ يَومَ القيامةِ كهَيئَتِهِ، لَونُه لَونُ الدَّمِ، وريحُه ريحُ المِسكِ. وحدَّثَناه عن شَريكٍ أيضًا -يَعني أسوَدَ. .
مَن جُرِح جُرحًا في سبيلِ اللهِ جاء يومَ القيامةِ ريحُه كريحِ المسكِ لونُه لونُ الزَّعفرانِ عليه طابَعُ الشُّهداءِ ومَن سأَل اللهَ الشَّهادةَ مخلصًا أعطاه اللهُ أجرَ شهيدٍ وإنْ مات على فراشِه .
مَن كُلِمَ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن كُلِمَ في سَبيلِه؛ يَجيءُ يَومَ القِيامةِ جُرْحُه كهَيْئَتِه يَومَ جُرِحَ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه ريحُ مِسْكٍ. .
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا في سبيلِ اللهِ جاءَ يومَ القيامةِ رِيحُهُ كَرِيحِ المِسْكِ ، و لَوْنُهُ لَوْنَ الزَّعْفَرَانِ ، عليهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ ، و مَنْ سألَ اللهَ الشَّهادَةَ مُخْلِصًا أعطاهُ اللهُ أَجْرَ شَهِيدٍ و إِنَّ ماتَ على فِرَاشِهِ .
لا يُكلَمُ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه؛ يَجيءُ جُرْحُه يَومَ القِيامةِ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه ريحُ مِسْكٍ. .
لا يُكْلَمُ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُكْلَمُ في سَبيلِهِ، يَجيءُ جُرحُهُ يَومَ القِيامةِ لَونُهُ لَونُ دَمٍ، وريحُهُ ريحُ مِسكٍ. .
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
ما منكم مِن أحدٍ يُجرَحُ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُجرَحُ في سَبيلِه؛ إلَّا لَقيَ اللهَ كهَيْئَتِه يَومَ جُرِحَ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه ريحُ مِسْكٍ. .
ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم . وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ ، لفُّوهم في دمائِهِم ، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ ، وريحُهُ ريحُ المسكِ .
وكان رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ قدْ مسَح وجهَهُ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لقَتْلى أُحُدٍ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ، ووجَدوهم قدْ مُثِّلَ بهم، فقال: زَمِّلوهم بجِراحِهم، فإنَّه ليْسَ مِن كَلْمٍ كُلِمَ في سَبيلِ اللهِ إلَّا يأتي يومَ القيامة لونُهُ لونُ دَمٍ، وريحُهُ ريحُ مِسْكٍ. .
لا مزيد من النتائج