نتائج البحث عن
«من خرج مجاهدا في سبيل الله " ، ثم جمع بين أصابعه الثلاث ثم قال : " وأين»· 16 نتيجة
الترتيب:
من خرج مجاهدًا في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ جمع أصابعَه الثَّلاثَ ، ثمَّ قال : وأين المجاهدون . . . الحديثُ
من خرج مجاهدًا في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ جمع أصابعَه الثَّلاثَ ، ثمَّ قال : وأين المجاهدون . . . الحديثُ .
مَنْ خَرَجَ مِن بيتِه مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ -قالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصابِعَهُ الثَّلاثَ- وأين المجاهدونَ في سبيلِ اللهِ؟ مَنْ خَرَجَ في سبيلِ اللهِ، فخَرَّ عنْ دابَّتِه، فماتَ؛ فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، وإنْ لَدَغَتْهُ دابَّةٌ فماتَ؛ فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، ومَنْ ماتَ حَتْفَ أَنفِهِ -قالَ: وإنَّها لكلمةٌ ما سَمِعْتُها مِن أَحَدٍ مِنَ العربِ أوَّلَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يعني: بحَتفِ أَنفِهِ على فِراشِهِ- فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، ومَنْ قُتِلَ قَعْصًا؛ فقد استَوْجَبَ الجنَّةَ. .
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ". .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَتيكٍ، عَن أَبيهِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: مَن خَرَج مِن بَيتِه مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ- قال: ثُمَّ ضَمَّ أَصابِعَه الثَّلاثَ- وأينَ المُجاهدونَ في سَبيلِ اللهِ؟ مَن خَرَج في سَبيلِ اللهِ، فَخرَّ عَن دابَّتِه فَمات فَقد وَقعَ أَجرُه على اللهِ، وإنْ لَدَغَتْه دابَّةٌ فَمات فَقد وَقعَ أَجرُه عَلى اللهِ، وَمَن ماتَ حَتفَ أنفِه. قال: وإنِّها لَكَلمةٌ ما سَمِعتُها مِن أَحدٍ مِنَ العَربِ أوَّلَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، يَعني: بِحَتْفِ أَنفِه، على فِراشِه فَقد وَقعَ أَجرُه على اللهِ، ومَن قُتِل قَعْصًا فَقدِ استَوجبَ الجنَّةَ. .
مَن خرجَ من بيتِهِ مجاهدًا في سبيلِ اللَّه - ثمَّ قالَ بأصابعِهِ هؤلاءِ الثَّلاثةِ : الوُسطى والسَّبَّابةِ والإبهامِ ، فجمعَهُم وقالَ : وأينَ المجاهِدون ؟ - فخرَّ عن دابَّتِهِ فماتَ فقد وقعَ أجرُهُ على اللَّهِ ، أو لدغتهُ دابَّةٌ فماتَ ، فقد وقعَ أجرُهُ على اللَّهِ أو ماتَ حتف أنفِهِ ، فقَد وقعَ أجرُهُ على اللَّهِ - يعني بحتفِ أنفِهِ على فراشهِ واللَّهِ إنَّها لَكَلمةٌ ما سَمِعْتُها من أحدٍ العَرَبِ قبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم - ومن قُتِلَ قَعصًا فقدِ استوجبَ المآبَ .
مَن خَرَجَ مِن بَيتِه مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ -ثُمَّ قال: بأصابِعِه هؤلاء الثَّلاثِ: الوُسطى والسَّبَّابةِ والإبهامِ، فجَمَعَهنَّ وقال: وأينَ المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه وماتَ، فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، أو لَدَغَته دابَّةٌ فماتَ فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ، أو ماتَ حَتفَ أنفِه فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، واللهِ إنَّها لَكَلِمةٌ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ قَبلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فماتَ، فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعصًا فقدِ استَوجَبَ المَآبَ» .
أيُّما عبدٍ من عبادي خرجَ مجاهدًا في سبيلِ اللهِ ابتغاءَ مرضاتي، ضمنتُ لَهُ أن أرجعَهُ، إن أرجعتُهُ بما أصابَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، وإن قبضتُهُ غفرتُ لَهُ ورحمتُه. .
أيُّما عبدٍ منْ عبادِي خرجَ مجاهدًا في سبيلِ اللهِ ابتغاءَ مرضاتِي, ضمنتُ لهُ أنْ أرجعَهُ إنْ أرجعتُه بما أصابَ منْ أجرٍ أو غنيمةٍ وإن قبضتُه غفرتُ لهُ ورحمتُه . .
فِيما يَحكِي عن ربِّهِ قال أيُّما عبدٍ من عبادِي خَرجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ ابْتِغاءَ مَرضْاتِي ؛ ضَمَنْتُ لهُ أنْ أُرْجِعَهُ بِما أصابَ من أجْرٍ أو غنِيمةٍ ، وإنْ قَبَضْتَهُ ؛ غَفَرْتُ لهُ ( ورَحِمْتُهُ ) .
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربِّه قال : أيما عبدٍ من عبادِي خرج مجاهدًا في سبيلِ ابتغاءَ مرضاتي ضمنتُ له إن رجعتُه أن أرجعَه بما أصابَ من أجرٍ أو غنيمةٍ. .
مَنْ أعانَ مجاهِدًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أوْ مكاتِبًا في رقبتِهِ أظَلَّهُ اللهُ يومَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .
مَن أعان مجاهِدًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، أو مكاتَبًا في رقَبتِهِ: أظَلَّهُ اللهُ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ. .
مَن أعانَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ ، أو مُكاتبًا في رقِّهِ أو غارمًا في عُسرتِهِ ، ، أظلَّهُ اللَّهُ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلَّهُ .
من أعان مجاهدًا في سبيلِ اللهِ أو غارمًا في عُسرتِه أو مكاتبًا في رقبتِه أظلَّه اللهُ يومَ لا ظلَ إلا ظلُّه .
مَن أعانَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللَّهِ، أو غارِمًا في عُسرَتِه، أو مُكاتَبًا في رَقَبَتِه، أظلَّه اللَّهُ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه. .
لا مزيد من النتائج