نتائج البحث عن
«من داين الناس بدين يعلم الله منه أنه حريص على أدائه كان معه من الله عون وحافظ ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن دايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعلَمُ اللهُ منه أنَّهُ حَريصٌ على أدائِهِ، كان معَهُ مِنَ اللهِ عَونٌ وحافِظٌ؛ فأنا ألتَمِسُ ذلك العَونَ. .
عن أبي أُمامةَ، قال: مَن دايَنَ النَّاسَ بدَينٍ يَعلَمُ اللهُ أنَّه يُرِيدُ قضاءَه، فأتاهُ أجَلُه دونَ ذلك؛ أرضَى اللهُ هذا مِن حَقِّه وتجاوَزَ عنه، ومَن دايَنَ النَّاسَ بدَينٍ يَعلَمُ اللهُ أنَّه لا يُرِيدُ قضاءَه؛ قَضى اللهُ منه، وقال: حسِبْتَ أنِّي لم أقتَصَّ له منك! .
أنَّها كانَتْ تُدَانُ فقيلَ لَها مالَكِ ولِلدَّيْنِ ولَكِ عنه مندوحةٌ قالَتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ما من عبدٍ كانتْ له نيةٌ في أداءِ دَيْنِهِ إلَّا كان له منَ اللهِ عَوْنٌ فأنا ألْتَمِسُ ذلِكَ العونَ وفي روايةٍ إلَّا كان له منَ اللهِ عونٌ وحافِظٌ وفي روايةٍ من كان عليه دَيْنٌ همُّهُ قضاؤُهُ وأهمَّ بقضائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ منَ اللهِ حارسٌ .
ثلاثةٌ يَدْعونَ اللهَ عزَّ وجلَّ فلا يُستجابُ لهم: رَجُلٌ أَعْطى مالَه سفيهًا، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ} [النساء: 5]، ورَجُلٌ دايَنَ بدَينٍ ولم يُشهِدْ، ورَجُلٌ له امرأةٌ سيِّئةُ الخُلُقِ فلا يُطلِّقُها. .
مَن كان عليه دَيْنٌ ينوي أداءَه كان معه مِن اللهِ عَوْنٌ وسبَّب اللهُ له رِزْقًا .
من تديَّنَ بدَيْنٍ وهو يريدُ أن يَقضِيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، فمات ولم يقضِ دَينَه ؛ فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضِيَ غريمَه بما شاء من عندِه ، ويغفرُ للمتوفَّى ، ومن تَدَيَّن بدَينٍ وهو يريدُ أن لا يَقضيَه ، فمات على ذلك لم يقضِ دَينَه ؛ فإنه يقال له : أظننتَ أن لن نُوفِّيَ فلانًا حقَّه منك ؟ ! فيؤخذُ من حسناتِه فتجعلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّيْنِ ، فإن لم يكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلَتْ من سيئاتِ المطلوبِ .
مَنْ كان عليهِ دَيْنٌ يَنْوِي أَدَاءَهُ كان مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ و سَبَّبَ اللهُ لهُ رِزْقًا .
ما أُحِبُّ أنْ أبِيتَ ليلةً إلَّا وعلَيَّ دَينٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن عبدٍ يكونُ عليه دَيْنٌ يهتَمُّ به إلَّا كان معه عَونٌ مِن اللهِ عليه حتَّى يقضيَه عنه فلا أُحِبُّ أنْ يُفارِقَني عَوْنُ اللهِ .
داين أعرابي النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أجل فقال له علي إن أتى على النبي أجله من يقضي .
دايَنَ أعرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أجَلٍ فَقَالَ له: إنْ أتَى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجَلَهُ من يقضِي ؟ فَذَكَرَهُ .
أنَّ عائِشةَ كانت تَدَّانُ، فقيل لها: ما يَحمِلُكِ على الدَّيْنِ ولكِ عنه مَنْدوحةٌ؟ قالَتْ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما مِن عَبدٍ يَدَّانُ، وفي نَفسِهِ أداؤُهُ، إلَّا كان معَهُ مِنَ اللهِ عَونٌ؛ فأنا ألتَمِسُ ذلك العَونَ. .
ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ ديْنِه إلَّا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمِسُ ذلك العونَ وفي روايةٍ من كان عليه ديْنٌ همُّه قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزَلْ معه من اللهِ حارسٌ .
من تديَّن وهو يريدُ أن يقضيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، مات ولم يقْضِ ديْنَه ، فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضيَ غريمَه بما شاء من عنده ، ويغفرَ للمُتوفَّى ، ومن تديَّن بدَيْنٍ وهو لا يريدُ أن يَقضيَه فمات على ذلك لم يقضِ ديْنَه ، فإنَّه يُقالُ له : ظننتَ أنَّا لا نُوفِّي فلانًا حقَّه منك ، فيُؤخذُ من حسناتِه فتُجعَلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّينِ ، فإن لم يكُنْ له حسناتٌ أُخِذ من سيِّئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلت في سيِّئاتِ المطلوبِ .
كان جُنادةُ بنُ أبي أُمَيَّةَ أميرًا علينا في البَحرِ سِتَّ سِنينَ، فخَطَبَنا ذاتَ يومٍ، فقال: دَخَلْنا على رَجُلْ مِن أصْحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وقُلْنا له: حَدِّثْنا بما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ولا تُحَدِّثْنا بما سَمِعتَ مِن الناسِ قالوا: قال: فشَدَّدوا عليه، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: أُنذِرُكُم المَسيحَ الدَّجَّالَ، أُنذِرُكُم المَسيحَ الدَّجَّالَ، وهو رَجُلٌ مَمْسوحُ العَينِ، قال ابنُ عَوْنٍ: أظُنُّه قال: اليُسْرى، يَمكُثُ في الأرضِ أربَعينَ صَباحًا، معَه جِبالُ خُبزٍ وأنْهارُ ماءٍ، يَبلُغُ سُلطانُه كلَّ مَنهَلٍ، لا يأتي أربَعةَ مَساجِدَ، فذَكَرَ المسجِدَ الحَرامَ، والمسجِدَ الأقْصى، والطُّورَ، والمَدينةَ، غَيرَ أنَّ ما كان مِن ذلك، فاعْلَموا أنَّ اللهَ ليس بِأعوَرَ، ليس اللهُ بِأعوَرَ، ليس اللهُ بِأعوَرَ. قال ابنُ عَوْنٍ: وأظُنُّ في حَديثِه: يُسَلَّطُ على رَجُلٍ مِن البَشَرِ فيَقتُلُه، ثُمَّ يُحييه، ولا يُسَلَّطُ على غَيرِه. .
مَن نفَّس عن مُسلِمٍ كُربةً، ومَن ستَر على مُسلِمٍ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما دام العبدُ في عونِ أخيه...، الحديث. [يعني حديثَ: مَن نفَّس عن مُسلِمٍ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن يسَّر على مُعسِرٍ في الدُّنيا يسَّر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن ستَر على مُسلِمٍ في الدُّنيا ستَر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه»]. .
لا مزيد من النتائج