نتائج البحث عن
«من دخل المسجد وهو على طهور ، لم يزل عاكفا فيه ما دام فيه حتى يخرج منه أو يحدث»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أحدَكم إذا دخلَ المسجدَ كانَ في صلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ تحبِسُهُ والملائِكةُ يصلُّونَ على أحدِكُم ما دامَ في مجلسِهِ الَّذي صلَّى فيهِ يقولونَ اللَّهُمَّ اغفِر لَهُ اللَّهُمَّ ارحَمهُ اللَّهُمَّ تب عليهِ ما لم يُحدِثْ فيهِ ما لم يؤذِ فيهِ .
صلاةُ الرجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتُهُ في سُوقِهِ خمسًا وعِشرينَ درَجةً ، وذلِكَ أنَّ أحدَكمْ إذا تَوضََّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتَى المسجِدَ لا يُريدُ إلا الصلاةَ ؛ لمْ يَخْطُ خُطوةً إلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطِيئَةً ، حتى يَدخُلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ الصلاةُ تَحْبِسُهُ ، وتُصلِّي الملائكةُ عليه ما دامَ في مجلِسِهِ الذي يُصلِّي فيه ؛ يَقولونَ : اللهُمَّ اغفِرْ لهُ ، اللهُمَّ ارْحمْهُ ، اللهُمَّ تُبْ عليه ، ما لَمْ يُؤذِ فيه أو يُحدِثْ فيهِ .
إذا تَوضَّأَ أحدُكُم ثمَّ أتَى المسجدَ لا يُنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فإذا دخلَ المسجدَ كانَ في صلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هيَ تحبسُهُ، والملائِكَةُ يصلُّونَ على أحدِكُم ما دامَ في مَجلسِهِ الَّذي صلَّى فيهِ، فيَقولونَ: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ، اللَّهمَّ ارحَمْهُ، اللَّهمَّ تُب عليهِ ما لَم يؤذِ فيهِ، ما لم يُحدِث فيهِ .
"صَلاةُ الرَّجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرجةً، وذلك بأنَّ أحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ, وأتى المسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصلاةَ، ولا يَنهَزُه -يَعْني إلَّا الصلاةُ- ثم لم يَخطُ خُطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرجةٌ، أو حُطَّ بها عنه خَطيئةٌ، حتى يَدخُلَ المسجِدَ، فإذا دخَلَ المسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائكةُ يُصلُّونَ على أحَدِكم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولونَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لم يُؤذِ فيه، أو يُحدِثْ فيه". .
صَلاةُ الجَميعِ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ، وأتى المَسجِدَ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه خَطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، وإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانَت تَحبِسُه، وتُصَلِّي -يَعني عليه المَلائِكةُ- ما دامَ في مَجلِسِه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ اغفِرْ له، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سُوقِه خمسًا وعشرين درجةً وذلك بأنَّ أحدَكم إذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريد إلا الصلاةَ ولا ينهَزُه إلا الصلاةُ لم يخطُ خطوةً إلا رُفِعَ له بها درجةٌ وحُطَّ عنه بها خطيئةٌ حتى يدخلَ المسجدَ فإذا دخل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ هي تحبسُه والملائكة يصلون على أحدِكم ما دام في مجلسِه الذي صلَّى فيه ويقولون اللهمَّ اغفرْ له اللهمَّ ارحمْه اللهمَّ تُبْ عليه ما لم يُؤذِ فيه أو يُحدِثُ فيه .
صلاةُ الرَّجُلِ في جَـماعةٍ تَزيدُ عن صَلاتِه في بَيْتِه وصَلاتِه في سُوقِه بِضْعًا وعِشْرين دَرَجةً؛ وذلك أنَّ أَحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم أتى الـمَسجِدَ لا يُريدُ إلا الصَّلاةَ، ولا يَنْهَزُه إلا الصَّلاةُ؛ لَـمْ يَـخْطُ خُطوَةً إلا رُفِعَ له بـها دَرَجةٌ، وحُطَّ بـها عنه خَطيئَةٌ، حتى يَدْخُلَ الـمَسجِدَ، فإذا دخَلَ الـمَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هي تَـحْبِسُه، والملائِكةُ يُصَلُّون على أَحَدِهم ما دام في مَـجْلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولون: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَـمْه، اللَّهمَّ تُبْ عليه، ما لَـمْ يُؤْذِ فيه، ما لَـمْ يُـحْدِثْ فيه. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه، وصَلاتِه في سوقِه، بضعًا وعِشرينَ دَرَجةً، وذلك أنَّ أحَدَهُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فلَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في الصَّلاةِ ما كانَتِ الصَّلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائِكةُ يُصَلُّونَ على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يقولونَ: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
الملائكةُ تُصلِّي على أحَدِكم ما دام في مُصلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثْ أو يَقُمْ؛ اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْهُ. .
الملائكةُ تصلِّي على أحدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الَّذي صلَّى فيهِ ، ما لَم يُحْدِثْ أو يَقُمْ : اللَّهمَّ اغفِر لهُ ، اللَّهمَّ ارحَمْهُ .
الملائكةُ تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاَّه الذي صلَّى فيه ما لم يُحْدِثْ أو يقمْ اللهم اغفرْ له اللهم ارحمْه. .
لا تَزالُ الملائكةُ تُصَلِّي على أحدِكم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي صلى فيه، ما لم يَقُمْ أو يُحدِثْ، تَقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْهُ. .
صَلاةُ أحَدِكُم في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في سوقِه وبَيتِه بِضعًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ وذلك بأنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ- لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ بها دَرَجةً، أو حُطَّت عنه بها خَطيئةٌ، والمَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ فيه، ما لم يُؤذِ فيه. وقال: أحَدُكُم في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه. .
صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وفي سوقِهِ بخمسٍ وعشرينَ درجةً وذلك أن أحدَكم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ ، لا ينهزُهُ غيرُها لم يخطُ خطوةً إلا رفعَ اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانَتْ تحبسُهُ والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادامَ في مجلسِهِ الذي صلَّى فيه تقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ له اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ تُبْ عليْهِ ما لم يؤذِ فيه أحدًا أو يُحدثْ فيه .
لا مزيد من النتائج