نتائج البحث عن
«من دخل من العرب فهو في دينهم هو معوص»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تزالُ لا إلَهَ إلا اللَّهُ تدفعُ عن أَهلِ لا إلَهَ إلا اللَّهُ ما نالوا ما دخلَ عليهم في دينِهِم فإذا لم يَنالوا ما دخلَ عليهِم في دينِهِم إلا أن ينتقِصَ من دُنياهم فَنالوا النَّقصَ من دُنياهم ثمَّ قالوا لا إلَهَ إلا اللَّهُ قالَ اللَّهُ كذَبتُم .
لا تَزالُ (لا إلهَ إلَّا اللهُ) تَدفَعُ عن أهْلِ (لا إلهَ إلَّا اللهُ) ما بَالُوا ما دَخَلَ عليهم في دِينِهم، وإذا لم يُبالُوا ما دَخَلَ عليهم في دِينِهم إلَّا أنْ يُنتَقَصَ مِن دُنياهُم فبالُوا النَّقْصَ لبعضِ دُنياهُم ثمَّ قالوا: (لا إلهَ إلَّا اللهُ)، قال اللهُ: كَذَبْتُم. .
سأَلْتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنه عن ذبائحِ نَصارى العَربِ؟ فقال: لا تَحِلُّ ذبائحُهم؛ لأنَّهم لم يَتعلَّقوا من دِينهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ. .
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ إن عاش كُفِيَ ، و إن مات دخل الجنةَ : من دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ و جلَّ و من خرج إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ و من خرج في سبيل اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ .
مَن دخل في هذا الدِّينِ ، فهو عربيٌّ .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ ، فقال : اسمَعوا ، هل سمِعتم أنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم في كذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ، ولستُ منه ، وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه ، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
مَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن دخل المسجدَ فهو آمنٌ، ومَن أغلق بابَه فهو آمِنٌ . .
نحو [خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجِدِ خمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلنا: سَمِعْنا -مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي ولَستُ مِنهُ. وليسَ بواردٍ عَلَى الحوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ علَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ».] .
خَرَجَ علَيْنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجدِ خَمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلْنا: سَمِعْنا –مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَليْس مِنِّي ولَسْتُ مِنهُ، وليسَ بِوارِدٍ عَلَى الحَوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأَنا مِنْهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومَ الفَتحِ: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث. [يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»]. .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن تسعةُ خمسةٍ وأربعةُ أحدِ العددَين من العرب والآخر من العجمِ فقال اسمعوا هل سمعتُم أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ: خمسةٌ وأربعةٌ أحدُ الفريقينِ مِن العربِ والآخرُ مِن العَجمِ فقال: ( اسمَعوا أو هل سمِعْتُم، إنَّه يكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس بواردٍ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ ) .
خرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن تِسعةٌ، خَمسةٌ، وأربَعةٌ، أحَدُ العَددَيْنِ مِنَ العَجَمِ، والآخَرُ مِنَ العَرَبِ، فقال: اسمَعوا، هل سمِعتُم؟ إنَّه سَيكونُ بَعدي أُمراءُ، فمَن دخَلَ عليهم فصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم، فليس مِنِّي، ولستُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحَوضَ، ومَن لم يَدخُلْ عليهم، ولم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو مِنِّي, وأنا منه، وسيَرِدُ علَيَّ الحَوضَ. .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ خمسةٌ أو أربعةٌ أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ فقال اسمَعوا هل سمِعتم إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
لا مزيد من النتائج