نتائج البحث عن
«من ذبح بعيرا من خلفه متعمدا لم يؤكل ، وإن ذبح شاة من فصها متعمدا ، يعني الفص»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن حَلَفَ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا مُتَعَمِّدًا، فهو كما قال، ومَن قَتَلَ نَفسَه بشيءٍ عَذَّبَه اللهُ به في نارِ جَهَنَّمَ. وفي روايةٍ: مَن حَلَفَ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا، فهو كما قال، ومَن ذَبَحَ نَفسَه بشيءٍ ذُبِحَ به يَومَ القيامةِ. .
مَن حلَفَ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذبًا مُتعَمِّدًا؛ فهو كما قال، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ، أو ذبَحَ؛ ذَبحَهُ اللهُ به في نارِ جَهنَّمَ. .
شهِدْتُ أَضْحًى مع رسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم -،فصلَّى بالناسِ، فلمَّا قضَى الصلاةَ رأى غنمًا قد ذُبِحَتْ، فقال: مَن ذبَح قبلَ الصلاةِ فَلْيَذْبَحْ شاةً مكانَها ، و مَن لم يكنْ ذبَح فَلْيَذْبَحْ على اسمِ اللهِ عزَّ وَجَلَّ. .
شَهِدتُ الأضحى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى صَلاتَه بالنَّاسِ نَظَرَ إلى غَنَمٍ قد ذُبِحَت، فقال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليَذبَحْ شاةً مَكانَها، ومَن لَم يَكُنْ ذَبَحَ فليَذبَحْ على اسمِ اللَّهِ. .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعني يومَ النَّحرِ: مَن كانَ ذبحَ قبلَ أن يُصلِّيَ، فليُعِد أُخرى مَكانَها، ومن لَم يَكُن ذبحَ، فليَذبَح .
مَن قتَل صغيرًا أو كبيرًا أو أحرق نخلًا أو قطع شجرةً مثمرةً أو ذبح شاةً لإهابِها لم يرجعْ كفافًا .
مَن قَتَلَ صَغيرًا أو كَبيرًا، أو أحرَقَ نَخلًا، أو قَطَعَ شَجرةً مُثمِرةً، أو ذَبَحَ شاةً لإهابِها؛ لم يَرجِعْ كَفافًا. .
من قتل متعمدًا سُلِّمَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإن أَحَبُّوا قتلوا ، وإن أَحَبُّوا أخذوا العَقْلَ : ثلاثين حِقَّةً ، وثلاثين جَذَعَةً ، وأربعين خَلِفَةً في بطونها أولادها .
من ذبحَ قبل الصلاةِ فإنما هو شاةُ لحمٍ .
مَنْ أفطر يومًا مِنْ رمضانَ متعمدًا لمْ يُجزِهِ صيامُ الدهرِ وإنْ صامَهُ .
من ترك الصلاةَ فقد كفرَ [يعني حديث: لا تشركْ باللهِ شيئًا، وإِنَّ قُطِّعْتَ، وحُرِّقْتَ، ولا تترُكْ صلاةً مكتوبَةً متعمدًا، فمن تركَها متعمِّدًا فقدْ برِئَتْ منه الذِّمَّةُ، ولا تشربِ الخمرَ، فإِنَّها مفتاحُ كلِّ شَرٍّ] .
من قتلَ متعمِّدًا دُفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتلوا وإن شاؤوا أخذوا الدِّيةَ وهيَ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ جَذعَةً وأربعونَ خَلِفَةً وما صالحوا عليهِ فهوَ لهم .
مَن قتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ، فإن شاءوا قتَلوا، وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ، وَهيَ ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ خَلِفةً وما صالحوا عليْهِ، فَهوَ لَهُم .
مَنْ قَتلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإنْ شاءُوا قتَلُوا ، وإنْ شاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ ، وهِيَ ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جذَعةً ، وأربعونَ خَلِفةً وما صُولِحُوا عليه فهوَ لهمْ .
لا مزيد من النتائج