نتائج البحث عن
«من رأى صاحب بلاء فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير»· 19 نتيجة
الترتيب:
من رأَى صاحبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به ، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا ، لم يُصِبْه ذلك البلاءُ
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : ( الحمدُ للهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بهِ ، وفضَّلني على كَثيرٍ مِمَّن خلقَ تَفضيلًا ) ؛ لَم يُصِبْهُ ذلكَ البَلاءُ .
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاك به ، وفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّن خَلَق تفضيلًا ، عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ، ما عاش
من رأى صاحبَ بلاءٍ فقال الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا إلا عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ما عاش
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ ، فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ ، وفضَّلَني على كثيرٍ مِمَّن خلقَ تفضيلًا ، إلَّا عوفيَ من ذلِكَ البلاءِ كائنًا ما كانَ ما عاشَ
من رأَى صاحبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به ، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا ، لم يُصِبْه ذلك البلاءُ .
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : ( الحمدُ للهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بهِ ، وفضَّلني على كَثيرٍ مِمَّن خلقَ تَفضيلًا ) ؛ لَم يُصِبْهُ ذلكَ البَلاءُ . .
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاك به ، وفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّن خَلَق تفضيلًا ، عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ، ما عاش .
من رأى صاحبَ بلاءٍ فقال الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا إلا عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ما عاش .
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ ، فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ ، وفضَّلَني على كثيرٍ مِمَّن خلقَ تفضيلًا ، إلَّا عوفيَ من ذلِكَ البلاءِ كائنًا ما كانَ ما عاشَ .
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ، فقالَ: الحمدُ للَّهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ، وفضَّلَني عليكَ وعلي كَثيرٍ مِمَّن خلقَ، عافاهُ اللَّهُ من ذلِكَ البلاءِ إن شاءَ اللَّهُ .
مَن رأى مُبتَلًى، فقال: الحَمدُ للهِ الذي فضَّلَني بمَعْناه [أي حديث: من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش]$ .
من فجِئه صاحبُ بلاءٍ فقال الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا عُوفي من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان .
إذا رأى أحدُكم أحَدًا في بلاءٍ فليقُلِ الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به وفضَّلَني على كثيرٍ ممَّن خلَق تفضيلًا فإنَّه إذا قال ذلك كان شاكرًا تلك النِّعْمةَ .
إذا رأى أحدُكم أحدًا في بَلاءٍ فلْيقُلْ : الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتَلاك به ، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلَق تَفضيلًا ، فإنه إذا قال ذلك ، كان شُكرَ تلك النعمةِ .
مَن رأى مُبتلًى فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بِهِ وفضَّلَني علَى كثيرٍ مِن خلقِهِ لم يصبْهُ ذلِكَ البلاءُ .
مَن رَأَى مُصابًا فقال الحمدُ للهِ الذِي عافاني مما ابتَلاكَ به وفضَّلَني على كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَه تَفْضِيلا لم يُصِبْهُ ذلك .
حديث: مَن رأى مُبْتَلًى [فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بِهِ وفضَّلَني علَى كثيرٍ مِن خلقِهِ لم يصبْهُ ذلِكَ البلاءُ] .
من رأى مُبتَلًى فقال: الحَمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتَلاكَ به وفضَّلَني على كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلًا، لم يُصِبْه ذلك البَلاءُ .
لا مزيد من النتائج