نتائج البحث عن
«من رغب عن سنتي فليس مني»· 30 نتيجة
الترتيب:
من رغِب عن سنَّتي فليس منِّي
منْ أخذَ بسنتِي فهوَ منَّي، و من رغبَ عنْ سنتِي، فليسَ منِّي
مَن أخذَ بسُنَّتي فَهوَ منِّي ، ومَن رغبَ عن سُنَّتي ، فلَيسَ منِّي
مَنْ أخذَ بسنَّتِي فهوَ منِّي ومَنْ رغبَ عنْ سنتِي فليسَ منِّي
منْ أخذَ بسنتِي فهوَ منَّي، و من رغبَ عنْ سنتِي ، فليسَ منِّي
مَن أخذَ بسنَّتي فَهوَ منِّي ، ومَن رغبَ عَن سنَّتي فليسَ منِّي
إني أصومُ وأصلِّي وأنامُ وأنكحُ النساءَ فمن رغِبَ عن سنَّتي فليسً منِّي
إنِّي أصومُ وأفطرُ وأُصلِّي وأنامُ وأنكِحُ النِّساءَ فمن رغب عن سنَّتي فليس منِّي
أما أنا فأصوم وأفطر وأقوم وأنام وآتي النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
كان يركب الحمار، ويخصف النعل، و يرفع القميص، و يلبس الصوف، و يقول : من رغب عن سنتي فليس مني
كان يركَبُ الحمارَ ، ويخصِفُ النعلَ ، ويرفَعُ القميصَ ، و يلبَسُ الصوفَ ، ويقولُ : من رغِبَ عن سنَّتِي فليسَ منِّي
أما و اللهِ إني أخشاكم للهِ ، و أتقاكم له ، لكني أصومُ و أُفطِرُ ، و أُصلِّي و أرقدُ ، و أتزوَّجُ النِّساءَ ، فمن رَغِب عن سُنَّتي فليس مِني
ما بالُ أقوامٍ قالوا كذا وكذا ؟ لكني أُصَلِّي وأنامُ ، وأصومُ وأُفْطِرُ ، وأتزوَّجُ النساءَ ، فمن رغِبَ عنْ سُنَّتِي فليسَ مِنِّي
إنما أنا عبدٌ آكلُ بالأرضِ وألبَسُ الصوفَ وأعقِلُ البعيرَ وألعَقُ أصابعي وأجيبُ دَعوةَ المملوكِ فمن رغِب عن سُنَّتي فليس مِنِّي .
يا عثمان إني لم أومر بالرهبانية ، أرغبت عن سنتي ؟ قال : لا يا رسول الله ، قال ، إن من سنتي أن أصلي و أنام ، و أصوم و أطعم ، و أنكح و أطلق ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ، يا عثمان إن لأهلك عليك حقا ، و لنفسك عليك حقا
لكني أنام وأصلي, وأصوم وأفطر, فمن اقتدى بي فهو مني, ومن رغب عن سنتي فليس مني, إن لكل عمر شرة, ثم فترة, فمن كانت فترته إلى بدعة, فقد ضل, ومن كانت فترته إلى سنة, فقد اهتدى .
ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مولاةً لبني عبدِ المطلبِ ، فقالوا : إنها قامتِ اللَّيلَ ، وصامتِ النَّهارَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكنِّي أنامُ وأصلي ، وأصومُ وأفطرُ ، فمن اقتدى بي فهو منِّي ، ومن رغب عن سنَّتي فليس منِّي ، إنَّ لكلِّ عاملٍ شِرَّةً ثمَّ فترةً ، فمن كانت فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ، ومن كانت فترتُه إلى سنةٍ فقد اهتدى
دخلتُ أنا ويحيى بنُ جعدةَ على رجلٍ منَ الأنصارِ من أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مولاةٌ لبني عبدِ المطَّلبِ فقالَ إنَّها قامتِ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنِّي أنا أنامُ وأصلِّي وأفطرُ فمنِ اقتدى بي فهوَ منِّي ومن رغبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي إنَّ لكلِّ عملٍ شرَّةٌ ثمَّ فترةٌ فمن كانت فترتُهُ إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ومن كانت فترتُهُ إلى سنَّتي فقدِ اهتدى
ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي ، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى
أنَّه بلغَهُ أنَّ رِجالًا يقولُ أحدُهم : أمَّا أنا فأصومُ ولا أفطرُ . ويقولُ الآخرُ : وأمَّا أنا فأقومُ ولا أنامُ . ويقولُ الآخرُ : أمَّا أنا فلا آكلُ اللَّحمَ ، ويقولُ الآخرُ : أمَّا أنا فلا أتزوَّجُ النِّساءَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لكنِّي أصومُ وأُفطرُ ، وأقومُ وأنامُ ، وآكلُ اللَّحمَ ، أتزوَّجُ النِّساءَ . فمَنْ رغِبَ عن سنَّتي فليس منِّي
أنَّ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عملِه في السِّرِّ فقال بعضُهم: لا أتزوَّجُ وقال بعضُهم: لا آكُلُ اللَّحمَ وقال بعضُهم: لا أنامُ على فراشٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ قالوا كذا كذا لكنِّي أُصَلِّي وأنامُ وأصومُ وأُفطِرُ وأتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِب عن سُنَّتي فليس منِّي
كتبَ عبيدُ اللَّهِ بنُ معمرٍ القرشيِّ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍ وَهوَ أميرُ فارسٍ على جندٍ إنَّا قدِ استقررنا ولا نخافُ عدوًّا وقد أتى علينا سبعُ سنينَ وقد ولَدنا أولادًا فَكم صلاتُنا فَكتبَ ابنُ عمرَ صلاتُكم رَكعتانِ فأعادَ إليْهِ الْكتابَ فَكتبَ ابنُ عمرَ إليكَ بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسمعتُهُ يقولُ من أخذَ بسنَّتي فَهوَ منِّي ومن رغِبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي
عن أنسٍ أنَّ نفرًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألوا أزواجَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلَّم عن عملِه في السرِّ ؟ فقال بعضُهم: لا أتزوَّجُ النِّساءَ . وقال بعضُهم لا آكلُ اللَّحمَ . وقال بعضُهم : لا أنام على فراشٍ . فحمد اللهَ وأثنى عليه فقال : " ما بالُ أقوامٍ قالوا كذا وكذا ؟ لكني أصلي وأنامُ . وأصوم وأفطرُ . وأتزوَّج النساءَ . فمن رغب عن سُنَّتي فليس مِنِّي " .
أنَّ نفرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ بعضُهم لا أتزوَّجُ النِّساءَ، وقال بعضُهم: لا آكلُ اللَّحمَ وقال بعضُهم: لا أنامُ على فِراشٍ وقال بعضُهم: أصومُ ولا أُفطرُ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذلِكَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كيتَ وَكيتَ؟ لَكنِّي أصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأفطرُ وأتزوَّجُ النِّساءَ، فمن رغبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي
أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم : لا أتزوج النساء ! وقال بعضهم : لا أكل اللحم ! وقال بعضهم : لا أنام على فراش ! وقال بعضهم أصوم فلا أفطر ! فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ، لكني أصلي وأنام ، وأصوم وأفطر ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني
إنَّ رهطًا من الصحابَةِ ذهبوا إلى بيوتِ النَّبِيِّ يسألونَ أزواجَهُ عن عبادتِهِ فلمَّا أُخبِرُوا بها كأنَّهُم تقالُّوها أي : اعتبروها قليلةً ثُمَّ قالوا : أينَ نحنُ مِن رسولِ اللَّهِ و قد غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ و ما تأخَّرَ ؟ فقال أحدُهُم : أما أنا فأصومُ الدَّهرَ فلا أفطرُ و قال الثَّاني : و أنا أقومُ اللَّيلِ فلا أنامُ و قال الثَّالثُ : و أنا أعتَزِلُ النِّساءَ فلمَّا بلغ ذلك النَّبيَّ بيَّنَ لهم خطأَهم و عِوَجَ طريقِهِم و قال لهم : إنَّما أنا أعلمُكُم باللَّهِ و أخشاكم له و لكنِّي أقومُ و أنامُ وأصومُ و أفطِرُ و أتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليسَ منِّي
جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلون عن عبادةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أُخبِروا كأنَّهم تقالُّوها فقالوا: وأينَ نحنُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر؟! قال أحدُهم: أمَّا أنا فإنِّي أُصلِّي اللَّيلَ أبدًا وقال الآخَرُ: أنا أصومُ الدَّهرَ ولا أُفطِرُ وقال الآخَرُ: أنا أعتزِلُ النِّساءَ ولا أتزوَّجُ أبدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أنتم الَّذي قُلْتُم كذا وكذا ؟ أمَا واللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأتقاكم له لكنِّي أصومُ وأُفطِرُ وأُصلِّي وأرقُدُ وأتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي
جاء ثلاثُ رهطٍ إلى بُيوتِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يَسأَلونَ عن عبادةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلما أُخبِروا كأنهم تَقالُّوها ، فقالوا : أين نحن منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قد غفَر اللهُ له ما تقدَّم من ذَنْبِه وما تأخَّر ، قال أحدُهم : أما أنا فإني أُصلِّي الليلَ أبدًا ، وقال آخَرُ : أنا أصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ ، وقال آخَرُ : أنا أعتزِلُ النساءَ فلا أتزوَّجُ أبدًا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أنتمُ الذين قلتُم كذا وكذا ؟ أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له ، لكني أصومُ وأُفطِرُ ، وأُصلِّي وأرقُدُ ، وأتزوَّجُ النساءَ ، فمَن رغِب عن سُنَّتي فليس مني ) .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف القيامة يوما لأصحابه فبالغ وأشبع الكلام في الإنذار فرقوا واجتمعوا في بيت عثمان بن مظعون واتفقوا على ألا يزالوا صائمين قائمين وأن لا يناموا على الفرش ولا يأكلوا اللحم والدوك ولا يقربوا النساء والطيب ويرفضون الدنيا ويلبسون المسوح ويسيحون في الأرض ويجبون مذاكيرهم فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم إني لم أؤمر بذلك إن لأنفسكم عليكم حقا فصوموا وأفطروا وقوموا وناموا فإني أقوم وأنام وأصوم وأفطر وآكل اللحم والدسم وآتي النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني فنزلت { ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم }
اجتمع نفر ، فقالوا : لو بعثنا إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألناهن عن أخلاقه ؟ فبعثوا إليهن ، فقلن : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وينام ، ويفطر ويصوم ، وينكح النساء ، قالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه ، وما تأخر ، فقال بعضهم : أقوم الليل فلا أنام ، وقال بعضهم : أصوم النهار فلا أفطر ، وقال بعضهم : أدع النساء فلا آتيهن ، فإن فيهن شغلا , فاطلع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فخطب الناس ، فقال : ما بال رجال تحسسوا عن شأن نبيهم فلما أخبروا به ، رغبوا عنه ، فقال بعضهم : أقوم الليل فلا أنام وقال بعضهم : أصوم النهار فلا أفطر وقال بعضهم : أدع النساء فلا آتيهن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكني أنام وأقوم ، وأفطر وأصوم ، وأنكح النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني
لا مزيد من النتائج