نتائج البحث عن
«من زافت عليه ورقه فلا يحالف الناس : إنها طيبة ، ولكن ليخرج بها إلى السوق فليقل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن [ مَيثمٌ ] - رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ بلغَني أنَّ الملَكَ يغدو برايتِهِ معَ أوَّلِ من يغدو إلى المسجِدِ فلا يزالُ بِها معَهُ حتَّى يرجعَ فيدخلَ بِها منزلَهُ وإنَّ الشَّيطانَ يغدو برايتِهِ إلى السُّوقِ معَ أوَّلِ من يغدو فلا يزالُ بِها معه حتَّى يرجعَ فيُدخلَها مَنزلَهُ .
عن مَيثِم قالَ بلغني أنَّ الملَكَ يغدو برايتِهِ معَ أوَّلِ مَن يغدو إلى المسجِدِ فلا يزالُ بِها معَهُ حتَّى يرجِعَ فيدخلَ بِها منزلَهُ وإنَّ الشَّيطانَ يغدو برايتِهِ إلى السُّوقِ معَ أوَّلِ من يغدو فلا يزالُ بِها معه حتَّى يرجعَ فيدخُلَها منزلَه .
عن مَيْثَمٍ رجلٌ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يغدُو الملكِ برايتِهِ مع أولِ من يغدُو إلى المسجدِ فلا يزالُ بها معهُ حتى يرجع فيدخلُ بها منزلهُ ، وإن الشيطانَ ليغدُو برايتهِ مع أولِ من يَغدو إلى السوقِ .
أنه قال يوما من الأيامِ : من قال لا إله إلا اللهُ وجبتْ لهُ الجنةُ . فاستأذنه معاذُ ليخرجَ بها إلى الناسِ فيبشّرهُم ، فأذِنَ له فخرجَ فرِحًا مستعجلا ، فلقِيَهُ عمرُ فقال : ما شأنكَ ؟ فأخبرهُ ، قال له عمرُ : كما أنتَ ، لا تعجل ، ثم دخل على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي اللهِ أنت أفضَلُ الناسِ رأيا إن الناس إذا سمعُوا بها اتّكَلوا عليها فلم يَعْمَلوا . قال : فردهُ ، فردهُ .
أنَّها [ خديجةُ ] أمرَت أبا بكرٍ أن يتوجَّه معَهُ إلى ورقةَ بنِ نَوفَلٍ .
أتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ أُلاعِبُ الصِّبيانَ فسلَّم علينا ثمَّ دعاني لحاجةٍ لولا أنَّها كانت سِرًّا له لَحدَّثْتُكَ بها ولكنْ لا أُحدِّثُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا مِن النَّاسِ .
إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيع حاضر لبًاد ولكن اذهب إلى السوق فانظر من يبًايعك فشاورني حتى آمرك أو أنهاك .
فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لِبادٍ، ولكنِ اذهَبْ إلى السُّوقِ، فانظُرْ مَن يُبايِعُكَ، فشاوِرْني حتى آمُرَكَ أو أنهاكَ. .
من قال لا إلهَ إلا اللهُ وجبت له الجنةُ فاستأذنه معاذٌ ليخرجَ بها إلى الناسِ فيبشِّرَهم فأذن له فخرج فرِحًا مستعجلًا فلقِيَه عمرُ فقال : ما شأنُك فأخبره فقال عمرُ : كما أنتَ لا تعجلْ ثم دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ أنتَ أفضلُ رأيًا إن الناسَ إذا سمعوا بهذا اتَّكلوا عليها فلم يعملوا قال فردَّه فرده .
أنَّها خديجةُ ذَهبت إلى عدَّاسٍ وَكانَ نصرانيًّا فذَكرت لَهُ خبرَ جبريلَ فقالَ هوَ أمينُ اللَّهِ بينَهُ وبينَ النَّبيِّينَ ثمَّ ذَهبَت إلى ورقةَ .
أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ مِنَ السُّوقِ -أو: إلى السُّوقِ- فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ الزُّبَيرِ، وابنُ عُمَرَ، فيَقولانِ: أشرِكنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ فيُشرِكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ خرج إلى السوقِ وإذا رجلٌ يقولُ قومٌ يَقْتتِلونَ في السوقِ فلم أرَ كاليومِ فتنةً مُضِلَّةً قال ليس هذا بالفتنةِ المضلَّةِ ولكن هذا قرنُ الشيطانِ .
ثلاثٌ من فعَلَهنَّ طَعِم طَعْمَ الإيمانِ: مَن عبَد اللهَ وَحدَه، وأنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأعطى زكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نفسُه رافدةً عليه كُلَّ عامٍ، ولا يُعطي الهَرِمةَ ولا الدَّرِنةَ، ولا المريضةَ ولا الشَّرَطَ اللَّئيمةَ، ولكِنْ مِن وسَطِ أموالِكم؛ فإنَّ اللهَ لم يسألْكم خيرَه، ولم يأمُرْكم بشَرِّه .
ثلاثٌ من فعلَهنَّ طَعِمَ طعمَ الإيمانِ : من عبدَ اللَّهَ وحدَه وأنَّهُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، وأعطى زَكاةَ مالِه طيِّبةً بِها نفسُه رافدةً عليهِ كلَّ عامٍ ، ولا يعطي الهرِمةَ ولا الدَّرِنةَ ولا المريضةَ ولا الشَّرطَ اللَّئيمةَ ولَكن من وسَطِ أموالِكم فإنَّ اللَّهَ لم يسألْكم خيرَه ولم يأمُرْكم بشرِّه .
أنَّهُ كانَ يأتي عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فيغدو معَهُ إلى السُّوقِ. قالَ : فإذا غدَونا إلى السُّوقِ لم يمرَّ عبدُ اللَّهِ على سقَّاطٍ ، ولا صاحبِ بيعةٍ ، ولا مسكينٍ ، ولا أحدٍ إلَّا سلَّمَ عليهِ ، قالَ الطُّفَيْلُ : فَجِئْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يومًا فاستتبعَني إلى السُّوقِ ، فقلتُ لَهُ : ما تصنعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تقِفُ على البيعِ ولا تسألُ عن السِّلَعِ ولا تسومُ بِها ، ولا تجلِسُ في مجالسِ السُّوقِ ، وأقولُ : اجلِس بنا هاهُنا نتحدَّثُ. فقالَ : يا أبطَنُ - وَكانَ الطُّفَيْلُ ذا بطنٍ - إنَّما نَغدو من أجلِ السَّلامِ ، نسلِّمُ على من لَقيناهُ .
لا مزيد من النتائج