نتائج البحث عن
«من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه ساد ما بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت : من زعم أنَّ محمدًا رأى ربَّهُ فقد أعظمَ ، ولكن قد رأى جبريلَ في صورتِهِ ، وخَلْقُهُ سادَّ ما بين الأُفُقِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: مَن زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا رَأى رَبَّه فقد أعظَمَ، ولَكِن قد رَأى جِبريلَ في صورَتِه وخَلقُه سادٌّ ما بينَ الأُفُقِ. .
من زعَم أنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأَى ربَّهُ ، فقد أعظَم الفِرْيَةَ على اللهِ تعالى ، ولكنَّهُ رأى جِبريلَ مرَّتينِ في صورتِه ، وخَلْقُه سادًّا ما بين الأُفُقِ . .
فدخَلْتُ على عائشةَ، فقلْتُ: هلْ رأى محمَّدٌ ربَّه؟ فقالت: لقد تكلَّمْتَ بشيءٍ قفَّ له شَعْري. قلْتُ: رُوَيْدًا، ثمَّ قرأْتُ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 18]. قالت: أين يذهَبُ بك؟! إنَّما هو جبريلُ، مَن أخبَرَك أنَّ محمَّدًا رأى ربَّه، أو كتَمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ به، أو يعلَمُ الخَمْسَ الَّتي قال اللهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34]؛ فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ، ولكنَّه رأى جبرائيلَ، لم يَرَهُ في صُورتِه إلَّا مرَّتينِ: مرَّةً عند سِدرةِ المُنْتهى، ومرَّةٍ في جِيَادٍ، له سِتُّ مئةِ جناحٍ قد سَدَّ الأُفُقَ. .
أعظمُ الفِريةِ على اللهِ مَن قال : إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى ربَّه وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَم شيئًا مِن الوحيِ وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلَمُ ما في غدٍ قيل : يا أمَّ المؤمنينَ، وما رآه ؟ قالت : لا إنَّما ذلك جبريلُ رآه مرَّتينِ في صورتِه : مرَّةً ملَأ الأُفقَ ومرَّةً سادًّا أُفقَ السَّماءِ .
عن مسروقٍ قالَ كنتُ متَّكئًا عندَ عائشةَ ، فقالَت : يا أبا عائشةَ ثلاثٌ من تَكَلَّمَ بواحِدةٍ منهنَّ فقَد أعظمَ علَى اللَّهِ الفِريةَ : من زَعمَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ فقَد أعظمَ الفِريةَ علَى اللَّهِ واللَّهُ يقولُ : لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكُنتُ متَّكئًا فجلَستُ فقُلتُ : يا أمَّ المؤمنينَ أنظرنيي ولا تُعجِلِيني أليسَ اللَّهُ تَعالى يقولُ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ قالَت : أنا واللَّهِ أوَّلُ مَن سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن هذا قالَ : إنَّما ذَلكَ جِبريلُ وما رأيتُهُ في الصُّورةِ التى خُلِقَ فيها غيرَ هاتينِ المرَّتينِ رأيتُهُ منهبِطًا منَ السَّماءِ سادًّا عِظَمُ خَلقِهِ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ومن زعمَ أنَّ محمَّدًا كَتمَ شيئًا مِمَّا أنزلَ اللَّهُ عليهِ فقَد أعظمَ الفِريةَ علَى اللَّهِ يقولُ اللَّهُ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، ومَن زعمَ أنَّهُ يعلَمُ ما في غدٍ فقد أعظمَ الفريةَ علَى اللَّهِ واللَّهُ يقولُ : لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ .
حديث: قالت: من زَعَم أنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رَبَّه عزَّ وجَلَّ فقد كَذَب. .
لقيَ ابنُ عبَّاسٍ كعبًا بعرفةَ ، فسألَهُ عن شيءٍ ؟ فَكَبَّرَ حتَّى جاوبتهُ الجبالُ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ إنَّا بَنو هاشمٍ فقالَ كعبٌ إنَّ اللَّهَ قسمَ رؤيتَهُ وَكَلامَهُ بينَ محمَّدٍ وموسَى فَكَلَّمَ موسَى مرَّتينِ فقالَ مَسروقٌ فدخلتُ علَى عائشةَ فقلتُ هل رأى محمَّدٌ ربَّهُ فقالَت لقد تَكَلَّمتَ بشيءٍ قفَّ لَه شعري قلتُ روَيْدًا ثمَّ قرأتُ لَقَدْ رَأى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى فقالَت أينَ يُذهَبُ بِكَ إنَّما هوَ جَبرائيلُ من أخبرَكَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ أو كتمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ بهِ أو يعلمُ الخمسَ الَّتي قالَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ فقَد أعظمَ الفريةَ ولَكِنَّهُ رأى جَبرائيلَ لم يرَهُ في صورتِهِ إلَّا مرَّتينِ مرَّةً عندَ سدرةِ المنتَهَى ومرَّةً في جيادٍ لَه سِتُّمائةِ جَناحٍ قد سدَّ الأفقَ .
أتَى مَسروقٌ عائشةَ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، هل رأى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه؟ قالت: سُبْحانَ اللهِ! لقد قَفَّ شَعري لِمَا قُلتَ، أين أنتَ من ثلاثٍ، مَن حَدَّثَكهُنَّ فقد كَذَبَ؟ مَن حَدَّثَك أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى ربَّه، فقد كَذَبَ، ثم قَرَأَتْ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام: 103]، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51]، ومَن أخبَرَك بما في غَدٍ، فقد كَذَبَ، ثم قَرَأَتْ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} [لقمان: 34] هذه الآيةَ، ومَن أخبَرَك أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَمَ، فقد كَذَبَ، ثم قَرَأَتْ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67]، ولكنَّه رَأى جِبريلَ في صُورتِه مَرَّتَينِ. .
إن محمدًا لم يرَ جبريلَ في صورتِه إلا مرتينِ أما مرة فإنه سأله أن يريَه نفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسد الأفقَ وأما الأخرى فإنه صعِد معه حين صعد به وقوله { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى } قال : فلما أحسَّ جبريلُ ربَّه عاد في صورتِه وسجد فقوله { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } قال : خلقَ جبريلَ عليه السلامُ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال : إنَّ محمَّدًا لَم يرَ جبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتينِ ، أمَّا مرَّةٌ فإنَّه سألَهُ أنْ يُرِيَه نَفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسَدَّ الأفُقَ ، وأمَّا الأُخرَى فإنَّه صعِد معهُ حين صعِد بهِ وقولُه وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قال : فلمَّا أحسَّ جبريلُ ربَّه عزَّ وجلَّ عادَ في صورتِه وسجَدَ فقولُه وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قال : خَلْقَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ .
إنَّ محمَّدًا لم يَرَ جِبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتَينِ، أمَّا مرَّةٌ: فإنَّه سأَلَه أنْ يُريَه نفْسَه في صورتِه، فأَراه صورتَه فسَدَّ الأُفُقَ، وأمَّا الأُخرى: فإنَّه صَعِدَ معه حينَ صَعِدَ به، وقَولُه: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 7 - 10]، قال: فلمَّا أحَسَّ جِبريلُ ربَّه، عاد في صورتِه، وسجَدَ، فقَولُه: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13 - 18]، قال: خلْقِ جِبريلَ عليه السَّلامُ. .
اجتَمعَ ابنُ عبَّاسٍ وكَعْبٌ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا بنو هاشمٍ، نزعُمُ -أو نقولُ-: إنَّ محمَّدًا رأَى ربَّه مرتينِ. قال: فكبَّرَ كَعْبٌ حتى جاوَبَتْه الجبالُ، فقال: إنَّ اللهَ قسَمَ رؤيتَه وكلامَه بين محمَّدٍ وموسى صلَّى اللهُ عليهما وسلَّمَ، فرآه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَلبِه، وكلَّمَه موسى. قال مجالدٌ: قال الشَّعْبيُّ: فأخبَرَني مَسروقٌ أنَّه قال لعائشةَ: أيْ أُمَّتاه، هل رأَى محمَّدٌ ربَّه قَطُّ؟ قالتْ: إنَّكَ تقولُ قَولًا إنَّه ليقِفُ منه شعري. قال: قلتُ: رُوَيدًا. قال: فقرَأتُ عليها: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى...} إلى قولِه: {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم: 1-9] فقالتْ: أينَ يذهَبُ ربُّكَ؟ إنَّما رأَى جِبْرِيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صورتِه، مَن حدَّثَكَ أنَّ محمَّدًا رأَى ربَّه فقد كذَبَ، ومَن حدَّثَكَ أنَّه يعلَمُ الخمسَ مِن الغَيبِ فقد كذَبَ، {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ...} [لقمان: 34] إلى آخِرِ السورةِ. .
قُلتُ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّتاه، هل رَأى مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَبَّه؟ فقالت: لقد قَفَّ شَعَري ممَّا قُلتَ، أينَ أنتَ مِن ثَلاثٍ مَن حَدَّثَكَهنَّ فقد كَذَبَ: مَن حَدَّثَكَ أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَبَّه فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {لا تُدرِكُه الأبصارُ وهو يُدرِكُ الأبصارَ وهو اللَّطيفُ الخَبيرُ} [الأنعام: 103]، {وما كان لبَشَرٍ أن يُكَلِّمَه اللهُ إلَّا وحيًا أو مِن وراءِ حِجابٍ} [الشورى: 51]. ومَن حَدَّثَكَ أنَّه يَعلَمُ ما في غَدٍ فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا} [لقمان: 34]. ومَن حَدَّثَكَ أنَّه كَتَمَ فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إلَيكَ مِن رَبِّكَ} [المائدة: 67] الآيةَ، ولَكِنَّه رَأى جِبريلَ عليه السَّلامُ في صورَتِه مَرَّتَينِ. .
حديثُ عامِرٍ الشَّعبيِّ، عن عبدِ اللهِ، قال: مَن زعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى ربَّه فقد أعظَمَ الفِريةَ على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّما رأى جِبرائيلَ عليه السَّلامُ له سِتُّمائة جَناحٍ. .
لا مزيد من النتائج