نتائج البحث عن
«من سألنا أعطيناه ويخاطب بذلك أصحابه، وأكثرهم صحيح لا زمانة به إلا أنه فقير، فلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن استعفَّ أعفَّه اللهُ ومن استَغنى أغناه اللهُ ومَن سألَنا شيئًا فوجدْنا أعطيناه .
مَنْ سألنا أعطيناه ومَنْ اسْتغنى أغناه اللهُ ومَنْ لم يسألْنا فهو أحبُّ إلينا . .
"مَنِ استَعَفَّ أَعفَّه اللهُ، ومَنِ استَغْنى أَغْناه اللهُ، ومَن سأَلنا شيئًا فوجَدْناه أَعْطيْناه إيَّاه". .
أنَّ رجُلًا منَ الأنْصارِ كانت به حاجةٌ، فقال له أهلُه: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسأَلْه، فأَتاه وهو يخطُبُ، وهو يقولُ: "مَنِ استعَفَّ أَعفَّه اللهُ، ومَنِ استَغْنى أَغْناه اللهُ، ومَن سأَلنا فوجَدْنا له أَعطَيْناه"، قال: فذهَب، ولم يَسأَلْ. .
«أنَّه كان جالِسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه، فطَلَعَت جِنازةٌ، فلَمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثارَ وثارَ أصحابُه مَعَه، فلَم يَزالوا قيامًا حَتَّى نَفَذَت» قال: واللهِ ما أدري مِن تَأذٍّ بها أو مِن تَضايُقِ المَكانِ، ولا أحسَبُها إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً، وما سَألنا عن قيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُريدُ أنْ أسأَلَه فسمِعْتُه يخطُبُ وهو يقولُ: ( مَن يستَغْنِ يُغنِه اللهُ ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن سأَلَنا أعطَيْناه ) قال: فرجَعْتُ ولم أسأَلْه فأنا اليومَ أكثَرُ الأنصارِ مالًا .
أنَّ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ دعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِهِ فقال : ما أنا بآكلٍ حتَّى تشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ فشهِدَ بذلِكَ فلقِيَه خليلٌ له فلامَهُ على ذلك فقال ما يبرِئُ صدورَ قريشٍ منِّي قال : أنْ تأتيَهُ في مجلسِهِ فتبزُقَ في وجههِ ففعل فلم يزدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على أنْ مسحَ وجهَهُ وقال إنْ وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكةَ أضربُ عنقَكَ صبرًا فلمَّا كان يومَ بدرٍ وخرج أصحابهُ أبَى أنْ يخرجَ وقال قد وعدَني هذا الرجلُ إنْ وجدَني خارجًا من جبالِ مكةَ أنْ يضربَ عنُقي صبرًا فقالوا لك جملٌ أحمرُ لا يدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ فخرجَ معهم فلمَّا هُزِمَ المشركون َحلَ به جَملُه في جددٍ من الأرضِ فأُخِذَ أسيرًا فضربَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عنقَهُ صبرًا وقال العبَّاسُ حين أخذ منه الفداءَ لقد تركتَني فقيرَ قُريشٍ ما بقِيتُ قال: كيف تكونُ فقيرَ قُريشٍ وقد استودعتَ بنادقَ الذهبِ أمَّ الفضلِ وقلتَ لها إنْ قُتلتُ فقد تركتكِ غنيَّةً ما بقيتِ فقال أشهدُ أنَّ الذي تقولهُ قد كان وما اطلعَ عليه إلَّا اللهُ .
أعوَزْنا مرَّةً ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: منِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَن سألَنا أعطيناهُ . قالَ: قلتُ: فلأستَعفِفَنَّ فيعفَّني اللَّهُ ولأستَغنِينَّ فُيغنيَني اللَّهُ . قالَ: فواللَّهِ ما كانَ إلَّا أيَّامٌ حتَّى إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ زبيبًا فأرسلَ إلينا مِنهُ ، ثمَّ قسَمَ شعيرًا ، فأرسلَ منهُ ثم قسَم شَعيرًا فأرسلَ منهُ ثمَّ سالَت علينا الدُّنيا ، فغرَّقَتْنا إلَّا مَن عَصمَ اللَّهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في نفرٍ من أصحابهِ في بيتهِ يأكلونَ , فقام سائلٌ على البابِ , وبه زَمانةٌ يتكرَّهُ منها فأذِنَ له فلمَّا دخلَ أجلسَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذهِ , ثمَّ قال له اطعمْ فكأنَّ رجلًا من قريشٍ اشمأزَّ منه وتكرَّهَ فما مات الرَّجلُ حتَّى كانتْ به زَمانةٌ مثلُها . .
ما مِن غَنيٍّ ولا فَقيرٍ إلَّا وَدَّ يَومَ القيامةِ أنَّه أُوتيَ مِنَ الدُّنيا قوتًا. .
ما مِن غَنِيٍّ ولا فقيرٍ إلا وَدَّ يومَ القيامةِ أنه أُوتِيَ من الدُّنْيَا قُوتًا .
ما من غَنيٍّ ولا فقيرٍ إلَّا يوَدُّ يومَ القيامةِ أنَّه أوتيَ من الدُّنيا قوتًا. .
ما من غنيٍّ ، ولاَ فقيرٍ ، إلاَّ ودَّ يومَ القيامةِ أنَّهُ أتيَ منَ الدُّنيا قوتًا. .
ما منْ غنيٍّ ولا فقيرٍ ؛ إلا ودَّ يومَ القيامةِ أنهُ أوتيَ منَ الدنيا قوتًا .
لا مزيد من النتائج