من سأل اللهَ القتلَ في سبيلِه صادقًا عن نفسِه ثم مات أو قُتِل فله أجرُ شهيدٍ ومن جرح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِب نكبةً فإنها تأتي يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها كالزعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ ومن جُرِح به جراحٌ في سبيلِ اللهِ كان عليه طابعُ الشهداءِ
- الراوي
- أبو مالك الأشعري
- المحدِّث
- الهيثمي
- المصدر
- مجمع الزوائد · 5/300
- الحُكم
- لم يُحكَمْ عليهفيه سعيد بن يوسف الرحبي وثقه ابن حبان وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات