نتائج البحث عن
«من سأل مسألة ، وهو يجد عنها غناء فإنما يستكثر من النار قيل : يا رسول الله ، وما»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن سألَ مسألةً، وَهوَ يجدُ عنها غَناءً فإنَّما يستَكْثرُ منَ النَّارِ . قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الغَناءُ الَّذي لا ينبغي معَهُ المسألةُ ؟ قالَ : أن يَكونَ لهُ شِبعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ .
مَن سألَ مسألةً، وَهوَ يجدُ عنها غَناءً فإنَّما يستَكْثرُ مِنَ النَّارِ، قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، وما الغَناءُ الَّذي لا ينبغي معَهُ المسألةُ قالَ: أن يَكونَ لَهُ شِبَعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ .
مَن سألَ مسألةً، وَهوَ يجدُ عنها غَناءً فإنَّما يستَكْثرُ منَ النَّارِ . قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الغَناءُ الَّذي لا ينبغي معَهُ المسألةُ ؟ قالَ : أن يَكونَ لهُ شِبعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ . .
مَن سَأَلَ وعندَه ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ من النارِ، فقيل: وما حَدُّ الغِنى يا رسولَ اللهِ؟ قال: شِبَعُ يومٍ ولَيلةٍ. .
مَن سَألَ وعِندَه ما يُغنيه، فإنَّما يَستكثِرُ مِنَ النَّارِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟ قال: قَدْرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه. .
مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ فإنَّما يَستَكْثرُ منَ النَّارِ. قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما يُغنيهِ ؟ ! قالَ: قَدرُ ما يغدِّيهِ أو يعشِّيهِ .
مَن سأَل وعِندَه ما يُغْنِيه فإنَّما يَستَكثِرُ منَ النَّارِ ، فقيل: وما حَدُّ الغِنَى يا رسولَ اللهِ ؟ قال: شِبَعُ يومٍ وليلةٍ وفي بعضِ طُرُقِة: إنْ يكُنْ عِندَ أهلِكَ ما يُغَدِّيهم أو ما يُعَشِّيهم .
مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ .
"مَن سأَلَ وعندَه ما يُغنيه؛ فإنَّما يَستكثِرُ مِن نارِ جَهنَّمَ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟ قال: "ما يُغَدِّيه أو يُعَشِّيه". .
من سأل وعنده ما يُغنيه فإنَّما يستكثِرُ من جمرِ جهنَّمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه قال ما يُغدِّيه أو يُعشِّيه .
من سأل وعندَه ما يغنيهِ فإنَّه يستكثرُ من النَّارِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما يغنيهِ قال قدرُ ما يغدِّيهِ أو يعشِّيهِ .
مَنْ سأل الناسَ عن ظهرِ غنىً فإنما يستكثِرُ من جمرِ جهنمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ وما ظهرُ غنًى قال أن يعلمَ أنَّ عند أهلِه ما يغدِّيهم أو ما يعشِّيهم .
مَن سأَل النَّاسَ عن ظَهرِ غِنًى فإنَّما يستكثِرُ من جَمرِ جَهنَّمَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وما ظَهرُ غِنًى؟ قال: أنْ يعلَمَ أنَّ عندَ أهلِهِ ما يُغَدِّيهم، أو ما يُعَشِّيهم. .
من سأل شيئًا وعنده ما يُغنيه ، فإنما يستكثِرُ من جمرِ جهنَّمَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يُغنيه ؟ قال : ما يُغدِّيه أو يُعَشِّيه .
من سأل و عنده ما يُغنيه فإنما يستكثِرُ من النَّارِ . ( قال النُّفَيليُّ و هو أحدُ رُواته ) ( في موضعِ آخر : " من جمرِ جهنَّمَ " ) فقالوا : ( يا رسولَ اللهِ ! و ما يُغنيه ؟ و قال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخرَ : ) و ما الغِنى الذي لا ينبغي معه المسألةُ ؟ قال : قدرُ ما يُغدَّيه و يُعشِّيه .
قدِم عيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ رضِي اللهُ عنهما على رسولِ اللهِ فسألاه فأمر معاويةَ فكتب لهما ما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلق وأمَّا عيينهُ فأخذ كتابَه وأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ أتراني حاملًا إلى قومِي كتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المتلمِّسِ فأخبر معاويةُ بقولِه رسولَ اللهِ صلَى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل وعنده ما يغنيه فإنَّما يستكثِرُ من النَّارِ قال العُقيليُّ – وهو أحدُ رواتِه قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه .
لا مزيد من النتائج