حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«من سأل من غير فقر»· 20 نتيجة

الترتيب:
من سأل من غيرِ فقرٍ فإنما يأكلُ من جَمرٍ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
البخاري
المصدر
التاريخ الكبير · 3/127
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده نظر
من سألَ من غيرِ فقرٍ فكأنَّما يأكلُ الجمرَ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · Mar-99
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح
مَن سألَ مِن غيرِ فقرٍ فَكَأنَّما يأكلُ الجَمرَ .
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 298
الحُكم
صحيحصحيح
من سأل بغيرِ فقرٍ فإنما يأكلُ النارَ
المحدِّث
محمد جار الله الصعدي
المصدر
النوافح العطرة في الأحاديث المشتهرة · 383
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح
من سأل من فقرٍ فكأنما يأكلُ الجمرَ ، وفي روايةِ البيهقيِّ : الذي يسألُ الناسَ من غيرِ حاجةٍ كمثلِ الذي يلتقطُ الجمرَ
المحدِّث
الهيتمي المكي
المصدر
الزواجر عن اقتراف الكبائر · 1/184
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
إن المُسَأَلةَ لا تَحِلُّ لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ ،إلا لذي فقرٍ مُدْقِعٍ، أو غُرْمٍ مُفْظِعٍ، ومَن سألَ الناسَ لِيُثرىَ به مالَه كان خُمُوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ، ورَضْفًا يأكلُه مِن جهنمَ، فمَن شاءَ فَلْيَقُلْ، ومَن شاءَ فَلْيُكْثِرْ.
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الجامع الصغير وزيادته · 1781
الحُكم
ضعيفضعيف
إنَّ المسألةَ لا تحلُّ لغنيٍّ ، و لا لذي مِرَّةٍ سويٍّ ، إلا لذي فقرٍ مُدقِعٍ ، أو غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، و من سأل الناسَ ليُثرِيَ به مالَه ، كان خموشًا في و جهه يومَ القيامةِ ، و رضفًا يأكله من جهنَّمَ ، فمن شاء فلْيُقلِلْ و من شاء فلْيُكثِرْ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب والترهيب للمنذري · 802
الحُكم
صحيحصحيح لغيره
إن المسألةَ لا تَحِلُّ لغنيٍّ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ ؛ إلا لِذِي فقرٍ مُدْقِعٍ، أو لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، ومن سأل الناسَ لِيُثْرِيَ به مالَه ؛ كان خُمُوشًا في وجهِهِ يومَ القيامةِ، ورَضْفًا يأكلُه من جهنمَ، فمن شاء فلْيُقِلَّ، ومن شاء فلْيُكْثِرْ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة · 1790
الحُكم
ضعيفضعيف
إن المسألةَ لا تحلُّ لغنِيٍّ ، ولا لذِي مِرَّةٍ سويٍّ ؛ إلا لذي فقرٍ مُدقِعٍ ، أو لذي غُرمٍ مفظعٍ ، ومن سأل الناسَ ليثرِيَ به مالَه ؛ كان خُمُوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ، ورَضْفًا يأكلًه من جهنمَ ، فمن شاء فليقلَّ ، ومن شاء فليكثِرْ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة · 2/274
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأصله في الصحيح
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في حجّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابيٌّ فأخذَ بطرفِ ردائهِ فسألهُ إياهُ فأعطاهُ وذهبَ فعندَ ذلكَ حرمتِ المَسأَلةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن المسأَلةَ لا تحلّ لغنِيّ ولا لذي مِرّةٍ سوِيّ إلا لذي فقْرٍ مُدْقِعٍ أو غُرْمٍ مُفْظِع ومن سأل الناس ليُثرِي بهِ مالهُ كان خموشا في وجهِهِ يومَ القيامةِ ورضفا يأكلهُ من جهنمَ ومن شاءَ فليُقِل ومن شاء فليُكْثِر
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 653
الحُكم
ضعيفضعيف
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في حجةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابيٌّ، فأخذ بطرفِ ردائِهِ، فسألهُ إياهُ فأعطاهُ وذهبَ، فعند ذلك حَرُمَتِ المسألةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ المسألةَ لا تحلُّ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سويٍّ، إلا لذي فقرٍ مُدقعٍ أو غُرمٍ مُفظعٍ، ومن سأل الناسَ ليثري به مالَهُ كان خموشًا في وجههِ يومَ القيامةِ، ورضفًا يأكلهُ من جهنَّمَ، ومن شاءَ فلْيقلْ ومن شاءَ فليُكثِرْ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام · 3/309
الحُكم
ضعيف الإسناد[ فيه ] مجالد بن سعيد وقد ضعفه غير واحد من الأئمة
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ وقد أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرفِ ردائِه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعندَ ذلك حُرِّمَت المسألةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن المسألةَ لا تحلُّ لغنِيٍّ ولا لذِي مِرَّةٍ سويٍّ إلا لذي فقرٍ مُدقعٍ أو غُرمٍ مُفظعٍ ومن سأل الناسَ ليُثرِيَ به مالَه كان خُمُوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنمَ فمَن شاء فليقلَّ ومَن شاء فليكثرْ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
محمد المناوي
المصدر
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح · 2/118
الحُكم
صحيح الإسنادسنده رجاله موثقون
عن حبشيٍّ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ ، أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرَفِ رِدائِه ، فسأله إياه ، فأعطاه وذهب ، فعند ذلك حُرِّمَتِ المسألةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ لغنيٍّ ، ولا لذي مِرَّةٍ سوِيٍّ إلا لذي فقْرٍ مُدقِعٍ ، أو غُرْمٍ مُفظِعٍ ، ومن سأل الناسَ ليُثرِيَ به مالَه ، كان خُموشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنَّمَ ، فمن شاء فلْيُقِلَّ ، ومن شاء فلْيُكثِرْ
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
البغوي
المصدر
شرح السنة · 3/392
الحُكم
ضعيفغريب من هذا الوجه
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرفِ ردائِه فسأله إيَّاه فأعطاه وذهب فعند ذلك حُرِّمتِ المسألةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سوِيٍّ إلَّا لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو غُرْمٍ مُقطِعٍ ومن سأل النَّاسَ ليُثريَ به مالَه كان خُموشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنَّمَ فمن شاء فليُقلِّلْ ومن شاء فليُكثِرْ زاد فيه رُزينٌ وإنِّي لأُعطي الرَّجلَ العطيَّةَ فينطلِقُ بها تحتَ إبطِه وما هي إلَّا النَّارُ فقال له عمرُ ولمَ تعطي يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو نارٌ فقال أبَى اللهُ لي البُخلَ وأبَوْا إلَّا مسألتي قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يغدِّيه أو يعشِّيه
الراوي
حبشي بن جنادة السلولي
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 2/33
الحُكم
لم يُحكَمْ عليههذه الزيادة لها شواهد كثيرة
يا أبا ذرٍّ، أتَرى كثرةَ المالِ هوَ الغِنى، قُلتُ: نعَم، قالَ: وتَرى أنَّ قلَّةَ المالِ هوَ الفَقرُ ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: ليسَ كذلِكَ إنَّما الغِنى غِنَى القَلبِ والفَقرُ فقرُ القلبِ ثمَّ سألَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجُلٍ من قُرَيْشٍ فَكَيفَ تراهُ ؟ قلتُ: إذا سألَ أعطى وإذا حَضرَ دخلَ، قالَ: ثمَّ سألَني عَن رجلٍ مِن أَهْلِ الصُّفَّةِ، فقالَ: هل تعرفُ فلانًا ؟ قُلتُ: لا يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فما زالَ يُحلِّيهِ وينعتُهُ حتَّى عرَفتُهُ . قالَ: قُلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فَكَيفَ تراهُ ؟ قلتُ: رجلٌ مِسكينٌ من أَهْلِ المسجِدِ . قالَ: هوَ خَيرُ من طِلاعِ الأرضِ مِثلَ الآخَرِ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخرُ . قالَ: إن يُعطَ فَهوَ أَهْلُهُ وإن يُصرفْ عنهُ فقد أعطى حسنةً
الراوي
أبو ذر
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5/466
الحُكم
صحيحصحيح على شرط البخاري
يا أبا ذَرٍّ ! أتَرَى كَثْرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ قلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فَتَرَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرَ ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفَقْرُ فَقْرُ القلبِ ثُمَّ سأَلَنِي عن رجلٍ من قُريْشٍ قال : هل تَعرِفُ فلانًا ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : إذا سَألَ أُعطِىَ ، وإذا حَضَرَ أُدْخِلَ قال : ثُمَّ سَأَلَنِي عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرِفُ فلانًا ؟ ( قُلتُ : لا واللهِ ما أعرِفُهُ يا رسولَ اللهِ ! فما زالَ يُحَلِّيهِ ويَنْعتُه حتى عرفتُه فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : هو رجلٌ مِسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ قال : فهُو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخَرِ. قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أفَلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : إذا أُعطِيَ خيرًا فهُو أهلُه ، وإذا صُرِفَ عنهُ فقدْ أُعطِيَ حَسنةً
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب · 3203
الحُكم
صحيحصحيح
يا أبا ذرٍّ : أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : فترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : إنَّما الغنَى غنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ . ثمَّ سألني عن رجلٍ من قريشٍ قال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : إذا سأل أُعطِي ، وإذا حضر أُدخِل ، قال : ثمَّ سألني عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : لا واللهِ ما أعرفُه يا رسولَ اللهِ ، فما زال يُجلِّيه ، وينعَتُه حتَّى عرفتُه ، فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : هو رجلٌ مسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ . فقال : هو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخرُ ؟ فقال : إذا أُعطي خيرًا فهو أهلُه ، وإذا صُرِف عنه فقد أُعطِي حسنةً
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 4/145
الحُكم
صحيح الإسناد[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
( يا أبا ذرٍّ أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فترى قلَّةَ المالِ هو الفقرَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( إنَّما الغِنى غِنى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ ) ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن قُرَيشٍ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه وتراه ؟ ) قُلْتُ : إذا سأَل أُعطِيَ وإذا حضَر أُدخِل ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ؟ ) قُلْتُ : لا واللهِ ما أعرِفُه يا رسولَ اللهِ قال : فما زال يُحلِّيه وينعَتُه حتَّى عرَفْتُه فقُلْتُ : قد عرَفْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه أو تراه ؟ ) قُلْتُ : رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هو خيرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِن الآخَرِ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : ( إذا أُعطِيَ خيرًا فهو أهلُه وإنْ صُرِف عنه فقد أُعطِيَ حسَنةً )
الراوي
أبو ذر
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 685
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/285
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه أبو رجاء الحنطي واسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب‏‏
أن عليا سأل ابنه - يعنى الحسن - عن أشياء من المروءة فقال يا بنى ما السداد قال يا أبة السداد دفع المنكر بالمعروف قال فما الشرف قال اصطناع العشيرة وحمل الجريرة قال فما المروءة قال العفاف وإصلاح المرء ماله قال فما الدنيئة قال النظر في اليسير ومنع الحقير قال فما اللوم قال احتراز المرء نفسه وبذله عرسه قال فما السماحة قال البذل في العسر واليسر قال فما الشح قال أن ترى ما في يديك سرفا وما أنفقته تلفا قال فما الإخاء قال الوفاء في الشدة والرخاء قال فما الجبن قال الجرأة على الصديق والنكول عن العدو قال فما الغنيمة قال الرغبة في التقوى و الزهادة في الدنيا قال فما الحلم قال كظم الغيظ وملك النفس قال فما الغنى قال رضى النفس بما قسم الله لها وإن قل فإنما الغنى غنى النفس قال فما الفقر قال شره النفس في كل شي ء قال فما المنعة قال شدة البأس ومقارعة أشد الناس قال فما الذل قال الفزع عند المصدوقية قال فما الجرأة قال موافقة الأقران قال فما الكلفة قال كلامك فيما لا يعنيك قال فما المجد قال أن تعطي في الغرم وأن تعفو عن الجرم قال فما العقل قال حفظ القلب كل ما استرعيته قال فما الخرق قال معاداتك إمامك ورفعك عليه كلامك قال فما الثناء قال إتيان الجميل وترك القبيح قال فما الحزم قال طول الأناة والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم قال فما الشرف قال موافقة الإخوان وحفظ الجيران قال فما السفه قال اتباع الدناة ومصاحبة الغواة قال فما الغفلة قال تركك المسجد وطاعتك المفسد قال فما الحرمان قال تركك حظك وقد عرض عليك قال فمن السيد قال الأحمق في المال المتهاون بعرضه يشتم فلا يجيب المتحرن بأمر العشيرة هو السيد قال ثم قال علي يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا فقر أشد من الجهل ولا مال أفضل من العقل ولا وحدة أوحش من العجب ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ولا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق ولا ورع كالكف ولا عبادة كالتفكر ولا إيمان كالحياء ورأس الإيمان الصبر وآفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة الحلم السفه وآفة العبادة الفترة وآفة الطرف الصلف وآفة الشجاعة البغي وآفة السماحة المن وآفة الجمال الخيلاء وآفة الحب الفخر ثم قال علي يابني لا تستخفن برجل تراه أبدا فان كان أكبر منك فعده أباك وإن كان مثلك فهو أخاك وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 8/41
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف

لا مزيد من النتائج