نتائج البحث عن
«من سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليس له في الفيء حق ، يقول الله عز»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبيهقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "مَن وَجَدَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن وَجَدَه بَعْدَما قُسِمَ فليس له شيءٌ". .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوِترُ حقٌّ؛ فمَن لم يوتِرْ فليس منَّا، الوِترُ حقٌّ؛ فمَن لم يوتِرْ فليس منَّا، الوِترُ حقٌّ؛ فمَن لم يوتِرْ فليس منَّا. .
كنتُ في مجلسٍ من مجالسِ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم عُبادةُ بنُ الصامتِ ، فذكروا الوترَ ، فقال بعضُهم : واجبٌ ، وقال بعضٌ : سنةٌ ، فقال عبادةُ : أما أنا فأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أتاني جبريلُ من عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فقال : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ يقولُ : إني قد فرضتُ على أمتِك خمسَ صلواتٍ ، من وفى بهنَّ على وضوئهن ومواقيتِهن وركوعِهن وسجودِهن ، فإنَّ له بهنَّ عندي عهدًا أنْ أدخلَه بهن الجنَّةَ ، ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئًا - أو كلمةً تُشبهها - فليس له عندي عهدٌ ، إن شئتُ عذبتُه ، وإن شئتُ رحمتُه .
من سبَّ عليًّا فقد سبَّني [يعني حديث: أيُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم؟ فقلْتُ: مَعاذَ اللهِ، أو سُبحانَ اللهِ، أو كَلمةً نَحوَها، قالَتْ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عَليًّا؛ فقدْ سَبَّني».] .
كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له فسابقها، فسبقها الأعرابي فكأن ذلك شق على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: حَقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يرفَعَ شيئًا إلَّا وضَعَهُ. .
سابَقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْرابيٌّ فسَبَقَه، فكأنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَدوا في أنفُسِهم من ذلك، فقيلَ له في ذلك، فقال: حَقٌّ على اللهِ ألَّا يَرفَعَ شَيءٌ نَفسَه في الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانت العَضْباءُ لا تُسْبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسابَقَها فسبَقَها الأعرابيُّ، فكأنَّ ذلك شقَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرفعَ شيئًا إلا وضَعَه. .
قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُسَبُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: مَن سَبَّ أصحابي فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا .
سابقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعرابي فسبقَهُ فَكأنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وجدوا في نفسِهم من ذلِكَ فقيل له في ذلك! فقالَ: حقٌّ على اللهِ أن لاَ يرفعَ شيءٌ نفسَهُ في الدُّنيا إلاَّ وضعَهُ اللَّه. .
حديث: كُنتُ في مجلِسٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عُبادةُ [فذكروا الوِترَ، فقال بعضُهم : واجبٌ، وقال بعضُهم : سُنَّةٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ : أمَّا أنا فأشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ من عندِ اللهِ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ : إنِّي قد فرضتُ على أمَّتِك خمسَ صلواتٍ من وفَّى بهنَّ على وضوئِهنَّ ومواقيتِهنَّ وركوعِهنَّ وسجودِهنَّ فإنَّ له عندي بهنَّ عهدًا أن أُدخِلَه الجنَّةَ، ومن لَقيني وقد انتُقِص من ذلك شيئًا - أو كلمةً تُشبهُها - فليس له عندي عهدٌ، إن شئتُ عذَّبتُه وإن شئتُ رحِمتُه] .
عن رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من أُصِيب بشيءٍ في جسدِه فتركه للهِ عزَّ وجلَّ كان كفَّارةً له .
من سبَّ عليًّا فقد سَبَّني [يعني حديث: حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى».] .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقالُ له أبو عبدِ اللهِ دخلَ عليه أصحابُهُ يعودونَهُ وهو يَبْكِي فقالوا له: ما يُبْكِيكَ؟ ألم يقلْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ من شاربِكَ ثمَّ أَقِرَّهُ حتى تلْقَانِي؟ قال: بَلَى ولَكِنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً والأخرى باليدِ الأخرى قال: هذِهِ لهذِهِ وهذِهِ لهذِهِ ولا أُبَالِي فلا أَدْرِي في أيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا .
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يقالُ لهُ : أبو عبدِ اللَّهِ - دخلَ علَيهِ أصحابُهُ يعودونَهُ وَهوَ يبكي، فقالوا لهُ : ما يُبكيكَ ؟ ! ألم يقُلْ لَكَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- : خُذْ من شاربِكَ، ثمَّ أقرَّهُ حتَّى تلقاني ؟ قالَ: بلَى ، ولَكِنْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عز وجل - قبضَ بيمينِهِ قبضةً ، وأخرى باليدِ الأخرى ، وقالَ : هذِهِ لِهَذِهِ ، وَهَذِهِ لِهَذِهِ ، ولا أبالي ؛ ولا أدري في أيِّ القبضتينِ أَنا ؟ ! .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاه باسْمِه؛ إمَّا قَميصًا أو عِمامةً، ثُمَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ، أنت كَسَوْتَنيه، أَسأَلُك مِن خَيْرِه وخَيْرِ ما صُنِعَ له، وأَعوذُ بك مِن شَرِّه وشَرِّ ما صُنِعَ له". قالَ أبو نَضْرةَ: وكانَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَبِسَ أحَدُهم ثَوْبًا جَديدًا قيلَ له: تُبْلي ويُخلِفُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. .
لا مزيد من النتائج