نتائج البحث عن
«من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسيا ، فإن الله تعالى يقول : وإذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال من سلم عليك من خلقِ اللهِ فاردُدْ عليه وإن كان مجوسيًّا فإن اللهَ يقولُ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: مَن سَلَّمَ عليكَ مِن خَلقِ اللهِ، فاردُدْ عليه، وإنْ كانَ مَجوسيًّا؛ ذلكَ بأنَّ اللهَ يَقولُ: {فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86]. .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : من سلّمَ عليك فرُدَّ عليه ولو كان مجوسيًّا .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال مَن سلَّم عليك فردَّه ولو كان مجوسيًّا .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : رُدُّوا السَّلامَ على من كان يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مجوسيًّا ذلك بأنَّ اللهَ يقول : { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ . . . } الآية .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ ردُّوا السَّلامَ على من كانَ يَهوديًّا أو نصرانيًّا أو مجوسيًّا ذلِكَ بأنَّ اللَّهَ يقولُ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرَجَ نحوَ أُحُدٍ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ قالَ إنَّ جبريلَ أتاني وبشَّرَني فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ لَك من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمت عليهِ ، فسجَدتُ للَّهِ تعالى شاكرًا .
مَن فارقَ الجماعَةَ ؛ فَهوَ في النَّارِ على وَجهِهِ ؛ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ، فالخلافةُ منَ اللَّهِ، فإن كانَ خيرًا ؛ فَهوَ يذهبُ بِهِ ، وإن كانَ شرًّا، فَهوَ يؤخذُ بِهِ ، علَيكَ أنتَ بالطَّاعةِ فيما أمرَكَ اللَّهُ تعالى بِهِ .
كانَ إذا سلِّمَ عليْهِ وَهوَ في القومِ قالوا السَّلامُ عليْكم وإذا كانَ وحدَهُ قالوا السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حتى دخل نَخْلًا ، فسجد ، فأطال السجودَ ، حتى خَشِيتُ أنْ يكونَ اللهُ – تعالى – قد تَوَفَّاهُ ! قال : فجِئْتُ أنظرُ ، فرفع رأسَه ، فقال : ما لك ؟ ! ، فذكرتُ له ذلك ، قال : فقال : إنَّ جبريلَ – عليه السلامُ – قال لي : ألا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ – عَزَّ وجَلَّ – يقولُ لك : مَنْ صَلَّى عليك صلاةً ؛ صليتُ عليه ، ومَنْ سَلَّمَ عليك ؛ سَلَّمْتُ عليه ؟ ! .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا، وأنا أَتْبَعُه فقالَ: إنَّ جِبْريلَ لَقِيَني فقالَ: أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ يَقولُ: مَن صلَّى عليك صلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه». .
إن استَطَعْتَ ألَّا تلعَنَ شيئًا فافعَلْ فإنَّ اللَّعنةَ إذا خرَجَت من صاحبِها فكان الملعونُ لها أهلًا أصابَتْه وإن لم يكُنْ لها أهلًا فكان اللَّاعِنُ لها أهلًا رجَعَتْ عليه وإن لم يكُنْ لها أهلًا أصابَت يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مجوسيًّا فإن استطَعْتَ ألَّا تلعَنَ شيئًا أبدًا فافعَلْ .
رَأيْتُ رَجُلًا يَصدُرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شَيئًا إلَّا صَدَروا عنه، قُلْنا: مَن هذا؟ قالوا: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، مَرَّتَينِ، قالَ: "لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم"، قالَ: قُلْتُ: أنت رَسولُ اللهِ؟ قالَ: "أنا رَسولُ اللهِ الَّذي إذا أَصابَك ضُرٌّ فدَعَوْتَه كَشَفَه عنك، وإذا أصَابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوْتَه أَنبَتَها لك، وإذا كنْتَ بأرْضٍ قَفْرٍ وفَلاةٍ فضَلَّتْ راحِلتَك فدَعَوْتَه رَدَّها عليك"، قالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إليَّ، قالَ: لا تَسُبَّنَّ أحَدًا"؛ فما سَبَبْتُ بَعْدَه حُرًّا ولا عَبْدًا، ولا بَعيرًا ولا شاةً، قالَ: "ولا تَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن المَعْروفِ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنْبسِطٌ إليه وَجْهُك إنَّ ذلك مِن المَعْروفِ، وارْفَعْ إزارَك إلى نِصْفِ السَّاقِ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكَعْبَينِ، وإيَّاك وإسْبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإن امْرِؤٌ شَتَمَك أو عَيَّرَك بما يَعلَمُ فيك فلا تُعَيِّرْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وَبالُ ذلك عليه". وقالَ النَّسائيُّ: "يكونُ أجْرُ ذلك لك، ووَبالُه عليه". .
رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه. .
لا مزيد من النتائج