نتائج البحث عن
«من سمع بريدة الأسلمي من وراء نهر بلخ وهو يقول : لا عيش إلا لمعان الخيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه يُونُسُ بنُ حَبيبٍ، عن أبي داودَ، عن شُعبةَ، عن محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي يَعقوبَ، عن رَجُلٍ سَمِعَ أبا بَرْزةَ الأسلَميَّ خَلْفَ نَهرِ بَلخٍ وهو يقولُ: لا عَيْشَ إلَّا طِرادُ الخَيْلِ الخَيْلَ؟ .
أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سيحونُ وجيحونُ وهو نهرُ بلخٍ والدجلةُ والفراتُ وهو نهرُ العراقِ والنيلُ وهو نهرُ مصرَ .
أنزلَ اللهُ مِنَ الجنةِ خمسةُ أنَّهارٍ : سيحونُ : وهوَ نهرُ الهندِ . وجيحونُ : وهوَ نهرُ بَلخٍ، ودِجلةُ والفراتُ : وهُما نهرا العراقِ، والنِّيلُ : وهوَ نهرُ مصرَ أنزلَها اللهُ من عينٍ واحدةٍ من عُيونِ الجنةِ .
أنزل اللهُ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سَيحونَ وجَيحونَ وهو نهرُ بلْخٍ والدِّجلةَ والفراتَ وهو نهرُ بلخِ العراقِ والنيلَ وهو نهرُ مصرَ أنزلها اللهَ عَزَّ وَجَلَّ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتها على جناحَي جبريلَ فاستودَعها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايِشهم فذلك قولُه { وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنِّاهُ فِي الْأَرْضِ } فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ جبريلَ فرفع من الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّه والحجَر الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخمسَ يرفعُ كلَّ ذلك إلى السماءِ وذلك قولُه عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } فإذا رُفعت هذه الأشياءُ من الأرضِ فقد أهلُها خيرَ الدِّينِ والدُّنيا .
أنَّه سَمِعَ مِرداسًا الأسلَميَّ يقولُ -وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ-: يُقبَضُ الصَّالِحونَ الأوَّلُ فالأوَّلُ، وتَبقى حُفالةٌ كَحُفالةِ التَّمرِ والشَّعيرِ، لا يَعبَأُ اللهُ بهم شيئًا. .
كانَ يَقولُ: «اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرةِ» قال شُعبةُ: أو قال: «اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ فأكرِمِ الأنصارَ والمُهاجِرةَ». .
لا تحلُّ المسألةُ إلا لأحدِ ثلاثٍ : رجلٍ تحمل حِمالةً فحلّت له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عيشٍ أو قال : سدادًا من عيشٍ ورجلٍ أصابته فاقةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذوي الحجا من قومِه قد أصابت فلانًا فاقةٌ فحلت له المسألةُ حتى يصيبَ قوامًا من عيشٍ أو قال : سِدادًا من عيشٍ فما سواهن من المسألةِ يا قبيصةُ سحتٌ يأكلُها صاحبُها سحتًا .
أنه سمع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : مَنْ صلى ركعةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنِ فلَمْ يُصلِّ إلا وراءَ الإمامِ .
أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ : مَن صلَّى رَكْعةً لم يقرأ فيها بأمِّ القُرآنِ ، فلَم يُصلِّ إلَّا وراءَ الإمامِ .
أنزلَ اللهُ من الجنةِ خمسةَ أنهارِ : سيحُونَ ، وهوَ نهرُ الهندِ ، وجَيحُونَ ، وهو نهرُ بَلْخٍ ، ودِجلةَ والفراتَ وهمَا نهرا العراقِ ، والنيلَ ، وهوَ نهرُ مصرَ ، أنزلهَا اللهُ تعَالى من عينٍ واحدةٍ ، من عيونِ الجنةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتِهَا ، على جَنَاحَي جبريلَ ، فاستودَعَهَا الجبالَ ، وأجرَاهَا في الأرضِ ، وجعلَ فيهَا منافِعَ للناسِ ، من أصنافِ معايشِهِم ، فذلكَ قولُهُ تعَالى : {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ } . فإذَا كانَ خروجُ يأجوجَ ومأجوجَ ، أرسلَ اللهُ جبريلَ ، فرفعَ من الأرضِ القرآنَ العظيمَ ، والعلمَ كلَّهُ ، والحَجَرَ الأسودَ ، من رُكْنِ البيتِ بمقامِ إبراهيمَ ، وتابوتَ موسَى ، بمَا فيهِ ، وهذهِ الأنهارَ الخمسةَ ، فرفعَ كلَّ ذلكَ إلى السماءِ ، فذلكَ قولُهُ تعَالى : {وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } . فإذَا رُفِعَتْ هذهِ الأشياءُ من الأرضِ ، فقَدْ حُرِمَ أهْلُهَا خيرَ الدنيَا والآخرةِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرهِ ، فأكرمِ الأنصارَ والمهاجرَه .
أنزلَ اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنْهارٍ: سيحونَ وَهوَ نَهرُ الْهندِ، وجَيحونَ وَهوَ نَهرُ بَلخٍ، ودجلةَ والفراتَ وَهما نَهرا العراقِ، والنِّيلَ وَهوَ نَهرُ مصرَ، أنزلَها اللَّهُ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنَّةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها على جناحي جبريلَ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعلَها منافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهم، فذلِكَ قولُهُ: وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ جبريلَ فيرفعَ منَ الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّهُ والحجرَ من رُكنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيهِ وَهذِهِ الأنْهارَ الخمسةَ فيرفعُ كلَّ ذلِكَ إلى السَّماءِ، فذلِكَ قولُهُ: وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفِعت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ فقدَ أَهلُها خيرَ الدُّنيا والآخرةِ .
أنزَلَ اللهُ مِنَ الجَنَّةِ إلى الأرضِ خَمسةَ أنهارٍ: سَيحونَ وهو نَهرُ الهندِ، وجَيحونَ وهو نَهرُ بَلخٍ، ودِجلةُ والفُراتُ وهما نَهرا العِراقِ، والنِّيلُ وهو نَهرُ مِصرَ، أنزَلَها اللهُ مِن عَينٍ واحِدةٍ مِن عُيونِ الجَنَّةِ مِن أسفَلِ دَرَجةٍ مِن دَرَجاتِها على جَناحَي جِبريلَ، فاستَودَعَها الجِبالَ وأجراها في الأرضِ وجَعَلَها مَنافِعَ للنَّاسِ في أصنافِ مَعايِشِهم، فذلك قَولُه: (وأنزَلنا مِنَ السَّماءِ ماءً بقَدَرٍ فأسكَنَّاه في الأرضِ) فإذا كان عِندَ خُروجِ يَأجوجَ ومَأجوجَ أرسَلَ اللهُ جِبريلَ فرَفعَ مِنَ الأرضِ القُرآنَ والعِلمَ والحَجَرَ الأسودَ مِن رُكنِ البَيتِ ومَقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخَمسةَ، فيَرفعُ كُلَّ ذلك إلى السَّماءِ، فذلك قَولُه: (وإنَّا على ذَهابٍ به لَقادِرونَ) فإذا رُفِعَت هذه الأشياءُ مِنَ الأرضِ فقَدَ أهلُها خَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ. .
أنزلَ اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنْهارٍ سيحونَ وَهوَ نَهرُ الهند ، وجيحونَ وَهوَ نَهرُ بلخَ ودِجلةَ والفُراتَ وَهما نَهرا العراقِ والنِّيلُ وَهو نَهرُ مصرَ ، أنزلَها اللَّهُ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنَّةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها علَى جناحي جبريلَ ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها الأرضِ وجعلَ فيها منافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهم فذلِكَ قولُهُ تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ) فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ تعالى جبريلَ فرفَعَ منَ الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّهُ والحجرَ من رُكنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسَى بما فيهِ وَهذِهِ الأنَهارَ الخمسة ، فيرفعُ كلَّ ذلِكَ إلى السَّماءِ فذلِكَ قولُهُ تعالى : ( وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بهِ لَقَادِرُونَ ) فإذا رُفِعت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ ، فقَد أَهلُها خيرَ الدينِ وخيرَ الدُّنيا .
أجرى اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ : سيحونَ وَهوَ نَهْرُ أَهْلِ الهندِ ، وجِيحونَ وَهوَ نَهْرُ بلخٍ ، ودجلةَ وفراتَ وَهُما نَهْرا العراقِ ، والنِّيلُ وَهوَ نَهْرُ أَهْلِ مصرَ من عَينٍ واحدةٍ من عيونِ أَهْلِ الجنَّةِ من أسفَلِ درجةٍ من درجاتِها على جَناحي جِبريلَ فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ ، وجعلَ فيها مَنافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهِم ، فذلِكَ قولُهُ : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، فرفعَ القُرآنَ والعلمَ كُلَّهُ والحجرَ الأسودَ من رُكْنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيهِ وَهَذِهِ الأنهارَ الخمسَ فتُرفَعُ إلى السَّماءِ ، فذاكَ قولُهُ : وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفِعَت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ فقدَ أَهْلُها خيرَ الدِّينِ والدُّنيا .
لا مزيد من النتائج