نتائج البحث عن
«من شاء أن ينفر في النفر الأول ، فلينفر ، إلا بني خزيمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حين أراد أن ينفِرَ من منًى : نحن نازلون غدًا إن شاء اللهُ بخِيفِ بني كنانةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ حينَ أرادَ أن ينفِرَ مِن منًى نحنُ نازلونَ غدًا إن شاءَ اللَّهُ بخيفِ بَني كنانةَ حيثُ تقاسَموا على الكُفرِ يعني بذلِكَ المُحصَّبَ، ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بمثلِ حديثِ يونسَ سواءً .
جاءَتْ ربيعةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنونَه في النَّفْرِ الأوَّلِ فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لربيعةَ لا تنفِروا في النَّفْرِ الأوَّلِ فلا قليلَ مِن حبيبٍ .
جاءَت رَبيعةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأذِنونَه أن يَنفِروا في النَّفرِ الأوَّلِ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَقولُ لك: قُلْ لرَبيعةَ: لا تَنفِرْ في النَّفرِ الأوَّلِ، فلا قَليلَ من حَبيبٍ .
عَن أُمِّ قَيسٍ بنتِ مِحصَنٍ، إحدى بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، وكانَت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ اللَّائي بايَعنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأخبَرَتني أنَّها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لَها لم يَبلُغْ أن يَأكُلَ الطَّعامَ. فذَكَرَ الحَديثَ، وقال: عَلامَ تَدغَرنَ أولادَكُنَّ؟ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ أراد أن ينفِرَ مِن مِنًى: نحن نازِلونَ إن شاء اللهُ غدًا بخَيفِ كِنانةَ حيثُ تقاسَموا على الكُفرِ، يعني بذلك المُحصَّبَ...، الحديث. .
كنا في مسيرٍ وإلى جنبِي رجلٌ أزحَمُهُ بالليلِ ولا أعرفُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن هذا قلت أبو رُهْمٍ قال ما فعل النفرُ الطوالُ الجعادُ الأُدْمُ من بني غفارٍ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الأدمُ القصارُ الخُنَّسُ مِن أسلمَ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الحمرُ الثطاطُ هل معَنا أحدٌ منهم في المسيرِ قلت لا قال ما من أهلي أحدٌ أعزُّ علَيَّ مخلفًا من قريشٍ والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ فما يمنعُ أحدَهم إذا تخلف أن يعقِرَ البعيرَ من إبلِه فيكونَ له مثلُ أجرِ الخارجِ .
أنَّ أُمَّ قَيسٍ بنتَ مِحصَنٍ، وكانَت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ اللَّاتي بايَعنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي أُختُ عُكَّاشةَ بنِ مِحصَنٍ أحَدِ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، قال: أخبَرَتني أنَّها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لها لَم يَبلُغْ أن يَأكُلَ الطَّعامَ، قال عُبَيدُ اللهِ: أخبَرَتني أنَّ ابنَها ذاك بالَ في حَجرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فنَضَحَه على ثَوبِه، ولَم يَغسِلْه غَسلًا. .
غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ، فلمَّا فَصَلَ سَرَى لَيلَه، فسِرتُ قَريبًا منه، وأُلقيَ علَيَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَتْ راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنُوُّها؛ خَشيةَ أنْ أُصيبَ رِجْلَه في الغَرزِ، فأُؤخِّرُ راحِلَتي، حتى غلَبَتْني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فركِبتْ راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغَرزِ، فأصابَتْ رِجْلَه، فلم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: حَسِّ. فرَفَعتُ رأْسي، فقلتُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ. فقال: سَلْ. فطَفِقَ يسأَلُني عن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يسأَلُني: ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمرُ الطِّوالُ الثِّطاطُ، أوِ القِصارُ -عبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ- الذين لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرخٍ؟ فذكَرتُهم في بني غِفارٍ، فلم أذكُرْهم حتى ذكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أولئكَ رَهْطٌ مِن أسلَمَ قد تخَلَّفوا. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعُ أحَدَ أولئكَ حينَ تخَلَّفَ أنْ يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ، فأعَزُّ أهلي عليَّ أنْ يتخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ والأنصارُ، وأسلَمُ وغِفارٌ. وفي روايةٍ: النَّفَرُ القِصارُ السُّودُ الجِعادُ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أولئكَ خُلَفاءُ فينا. [وفي روايةٍ]: سِرْ، بدَلَ: سَلْ. وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السَّوادُ الجِعادُ القِصارُ الذين لهم نَعَمٌ بشبكةِ شَرْخٍ؟ قال: فتذَكَّرتُهم في بني غِفارٍ، فلم أذكُرْهم حتى ذكَرتُ أنَّهم رَهطٌ مِن أسلَمَ، وقد تخَلَّفوا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعَ أحَدَ أولئكَ حين تخَلَّفَ أنْ يَحمِلَ على إبِلِه امرأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ، إنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أنْ يتخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ. .
إنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، فلَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعدي، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، لا يُختَلى خَلاها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تُلتَقَطُ لُقَطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ، وقال العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ، لصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال: إلَّا الإذخِرَ. وعَن خالِدٍ، عن عِكرِمةَ، قال: هل تَدري ما لا يُنَفَّرُ صَيدُها؟ هو أن يُنَحِّيَه مِنَ الظِّلِّ، يَنزِلُ مَكانَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – كان يُكثِرُ في دعائِه : اللَّهمَّ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك ، قالت : فقلتُ يا رسولَ اللهِ : وإنَّ القلوبَ لتتقلَّبُ ؟ قال : نعم ، ما من خلقٍ للهِ من بني آدمَ إلَّا وقلبُه بين أصبعَيْن من أصابعِ الرَّحمنِ ، فإن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي ولا لأحَدٍ بَعدي، وإنَّما حَلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ لا يُختَلى خَلاها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا يُلتَقَطُ لُقطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ، وقال عَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ: إلَّا الإذخِرَ، لصاغَتِنا ولسُقُفِ بُيوتِنا، فقال: إلَّا الإذخِرَ، فقال عِكرِمةُ: هل تَدري ما يُنَفَّرُ صَيدُها؟ هو أن تُنَحِّيَه مِنَ الظِّلِّ وتَنزِلَ مَكانَه. .
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرِعاءِ الإبِلِ في البَيْتوتةِ أنْ يَرْموا يَومَ النَّحرِ، ثم يَجمَعوا رَمْيَ يَومَينِ بعدَ يَومِ النَّحْرِ، فيَرمونَه في أحَدِهما. قال مالكٌ: أظُنُّه قال: في الأوَّلِ منهما ثم يَرمونَ يَومَ النَّفرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ للرعاةِ أن يتركوا المبيتَ بمِنًى ، ويرموا يومَ النحرِ جمرةَ العقبةِ ، ثم يرموا يومَ النَّفْرِ الأولِ .
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبوكًا فلمَّا قفَل سِرْنا ليلةً فسِرْتُ قريبًا منه وأُلقِي علَيَّ النُّعاسُ فطفِقْتُ أستيقِظُ وقد دنَتْ راحلتي مِن راحلتِه فيُفزِعُني دُنوُّها خشيةَ أنْ أُصيبَ رِجْلَه في الغَرْزِ فأزجُرُ راحلتي حتَّى غلَبَتْني عيني في بعضِ اللَّيلِ فزحَمَتْ راحلتي راحلتَه ورِجْلُه في الغَرْزِ فأصَبْتُ رِجْلَه فلَمْ أستيقِظْ إلَّا بقولِه : ( حَسِّ ) فرفَعْتُ رأسي فقُلْتُ : استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ قال : ( سِرْ ) فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُني عمَّن تخلَّف مِن بني غِفَارٍ فأخبَرْتُه فإذا هو قال : ( ما فعَل النَّفَرُ الحُمْرُ الثِّطاطُ ) ؟ فحدَّثْتُه بتخلُّفِهم قال : ( ما فعَل النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِطاطُ أو القِصارُ الَّذينَ لهم نَعَمٌ بشَبكةِ شَرْخٍ ) ؟ فتذكَّرْتُهم في بني غِفَارٍ فلَمْ أذكُرْهم حتَّى ذكَرْتُ رهطًا مِن أسلَمَ فقُلْتُ : ( يا رسولَ اللهِ أولئكَ رهطٌ مِن أسلَمَ وقد تخلَّفوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فما يمنَعُ أولئكَ حينَ تخلَّف أحَدُهم أنْ يحمِلَ على بعضِ إبلِه امرأً نشيطًا في سبيلِ اللهِ إنَّ أعزَّ أهلي علَيَّ أنْ يتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ والأنصارُ وأسلَمُ وغِفَارٌ) .
لا مزيد من النتائج