نتائج البحث عن
«من شرب الخمر فسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن شرب الخمرَ فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً فإنْ شربها فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً والثالثةُ أو الرابعةُ فإنْ شربها لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين ليلةً فإن تاب لم يتبِ اللهُ عليه وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقِيَه من عينِ خَبالٍ قيل وما عينُ خبالٍ قال صديدُ أهلِ النارِ
من شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
مَن شَرِبَ الخَمرَ فسكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، والثَّالثةُ والرَّابعةُ، فإنْ شرِبَها، لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ لم يَتُبِ اللهُ عليه، وكان حقًّا على اللهِ أنْ يُسقيَه مِن عَينِ خَبالٍ، قيل: وما عَينُ خَبالٍ؟ قال: صديدُ أهلِ النَّارِ. .
مَن شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما طينةُ الخَبالِ ؟ قال: ( عُصارةُ أهلِ النَّارِ .
من شرب الخمرَ فسَكِرَ ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النَّارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرب فسكِرَ ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرِب فسكِر ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ ؛ كان حقًّا على الله أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما طِينةُ الخَبالِ ؟ قال : عُصارةُ أهلِ النَّارِ .
مَن شرب الخمرَ فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً فإنْ شربها فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً والثالثةُ أو الرابعةُ فإنْ شربها لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين ليلةً فإن تاب لم يتبِ اللهُ عليه وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقِيَه من عينِ خَبالٍ قيل وما عينُ خبالٍ قال صديدُ أهلِ النارِ .
مَن شَرِبَ الخمرَ وسَكِرَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب ، تاب اللهُ عليه ، وإن عاد فشَرِبَ فسَكِرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ وإن تاب تاب اللهُ عليه ، وإن عاد فشَرِبَ فسَكِرَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، وإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسْقِيَه من رَدْغَةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا يارسول الله وما رَدْغَةُ الخبالِ ؟: عُصَارةُ أهلِ النارِ .
مَنْ شرِبَ الخمرَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإنْ عادَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإنْ عادَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإنْ عادَ الرابعةَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عليهِ، وكانَ حقًّا على اللَّهِ أنْ يسقيَهُ مِن طينةِ الخَبالِ، قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، وما طينةُ الخَبالِ؟ قالَ: صديدُ أهلِ النَّارِ. .
مَن شرِبَ الخمرَ وسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، وإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، فشَربَ ، فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربَعينَ صباحًا ، فإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ ، تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، فشربَ ، فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، كانَ حقًّا على اللَّهِ ، أن يسقيَهُ من ردغةِ الخبالِ ، يومَ القيامة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وما ردغةُ الخبالِ ؟ قالَ : عُصارةُ أَهْلِ النَّارِ .
من شربَ الخمرَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليهِ فإن عادَ الرابعةَ : لم يُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، لم يَتُبِ اللهُ عليهِ ، وكان حقّا على اللهِ أن يسقِيَهُ من طينةِ الخَبالِ . قالوا : يا أبا عبد الرحمن وما طينَةُ الخبالِ ؟ قال صديدُ أهلِ النارِ .
مَن شَرِبَ الخمرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وسقاه من نهرِ الخَبالِ .
مَن شربَ الخمرَ فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، فإن شربَها فسَكِرَ ، لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً فإن شربَها لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، والثَّالثةَ والرَّابعةَ ، فإن شربَها لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ لم يَتُبِ اللَّهُ عليهِ ، وَكانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُسْقيَهُ مِن عَينِ خبالٍ ؟ قيلَ : وما عينُ خبالٍ ؟ قالَ صَديدُ أَهْلِ النَّارِ .
من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب لم يتُبِ اللهُ عليه وغضِب اللهُ عليه وسقاه من نهرِ الخَبالِ قيل يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! وما نهرُ الخَبالِ قال نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النَّارِ .
من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد في الرابعةِلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وغضب اللهُ عليه وسقاه من نهر الخَبالِ قيل : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! وما نهرُ الخبالِ ؟ قال : نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النارِ .
من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه، فإن عاد لم يقبلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم يقبلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه، فإن عاد الرابعةَ لم يقبلِ اللهُ له صلاةًّ أربعين صباحًا، فإن تاب لم يتب اللهُ عليه، وسقاه من نهرِ الخَبالِ .
لا مزيد من النتائج