نتائج البحث عن
«من شرب الخمر فسكر لم يقبل له صلاة أربعين ليلة ، وإن مات دخل النار ، وإن تاب قبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن شَرِبَ الخمرَ وسَكِرَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب ، تاب اللهُ عليه ، وإن عاد فشَرِبَ فسَكِرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ وإن تاب تاب اللهُ عليه ، وإن عاد فشَرِبَ فسَكِرَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، وإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسْقِيَه من رَدْغَةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا يارسول الله وما رَدْغَةُ الخبالِ ؟: عُصَارةُ أهلِ النارِ .
مَن شرِبَ الخمرَ وسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، وإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، فشَربَ ، فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربَعينَ صباحًا ، فإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ ، تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، فشربَ ، فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، كانَ حقًّا على اللَّهِ ، أن يسقيَهُ من ردغةِ الخبالِ ، يومَ القيامة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وما ردغةُ الخبالِ ؟ قالَ : عُصارةُ أَهْلِ النَّارِ .
من شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
مَن شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما طينةُ الخَبالِ ؟ قال: ( عُصارةُ أهلِ النَّارِ .
من شرب الخمرَ فسَكِرَ ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النَّارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرب فسكِرَ ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرِب فسكِر ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ ؛ كان حقًّا على الله أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما طِينةُ الخَبالِ ؟ قال : عُصارةُ أهلِ النَّارِ .
مَن شرب الخمرَ فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً فإنْ شربها فسكر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً والثالثةُ أو الرابعةُ فإنْ شربها لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين ليلةً فإن تاب لم يتبِ اللهُ عليه وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقِيَه من عينِ خَبالٍ قيل وما عينُ خبالٍ قال صديدُ أهلِ النارِ .
مَن شَرِبَ الخَمرَ فسكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، والثَّالثةُ والرَّابعةُ، فإنْ شرِبَها، لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ لم يَتُبِ اللهُ عليه، وكان حقًّا على اللهِ أنْ يُسقيَه مِن عَينِ خَبالٍ، قيل: وما عَينُ خَبالٍ؟ قال: صديدُ أهلِ النَّارِ. .
من شَرِب الخَمرَ فسَكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين يومًا، فإن مات فإلى النَّارِ، فإن تاب قَبِلَ اللهُ منه، فإن شَرِب الثَّانيةَ فكذلك، فإن شَرِب الثَّالثةَ فكذلك، فإن شَرِب الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من رَدغةِ الخَبالِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما رَدغةُ الخَبالِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النَّارِ .
من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين يومًا فإن مات فإلى النارِ فإن تاب قبل اللهُ منه فإن شربها الثانيةَ لم تقبلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا فإن مات فإلى النارِ فإن تاب قبل اللهُ منه وإن شربها الثالثةَ أو الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من ردعةِ الخبالِ فقيل يا رسولَ اللهِ وما ردعةُ الخبالِ قال عصارةُ أهلِ النارِ .
من شربَ الخمرَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليهِ فإن عادَ الرابعةَ : لم يُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، لم يَتُبِ اللهُ عليهِ ، وكان حقّا على اللهِ أن يسقِيَهُ من طينةِ الخَبالِ . قالوا : يا أبا عبد الرحمن وما طينَةُ الخبالِ ؟ قال صديدُ أهلِ النارِ .
مَن شرِبَ الخمرَ لم يرضَ اللَّهُ عنهُ أربعينَ ليلةً ، وإن ماتَ ماتَ كافرًا ، وإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ . وإن عادَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يَسقيَهُ من طينةِ الخبالِ . قالَت : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وما طينةُ الخبالِ ؟ قالَ : صديدُ أَهْلِ النَّارِ .
مَن شَرِبَ الخمْرَ، لم يَرْضَ اللهُ عنه أربعينَ ليلةً، فإنْ ماتَ، ماتَ كافِرًا، وإنِ تابَ، تابَ اللهُ عليْهِ، وإنْ عادَ، كانَ حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَهُ من طِينَةِ الخَبالِ. قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما طينَةُ الخَبالِ؟ قالَ: صديدُ أهْلِ النَّارِ. .
من شرِب مسكرًا فلم يسكرْ لم تُقبلْ له صلاةُ جمعةٍ فإن مات فيها مات ميتةً جاهليةً وإن هو شرِب مُسكرًا فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين يومًا فإن مات فيها مات مِيتةً جاهليةً ثم إن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد الثانيةَ فمثل ذلك فإن عاد الثالثةَ فمثل ذلك فإن عاد الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخبالِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما طِينةُ الخبالِ قال صديدُ أهلِ النارِ .
من شرِبَ الخمرَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإن عادَ لَم يُقبَل لهُ صلاةٌ أربعينَ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإن عادَ لَم يُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ لم يتبِ اللَّهُ عليهِ وسقاهُ من نَهَرِ الخبالِ، قيلَ: يا عبدَ الرَّحمنِ وما نَهَرُ الخبالِ؟ قالَ: نَهَرٌ من صديدِ أَهْلِ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج