نتائج البحث عن
«من صحبت في سفرك هذا ؟ قلت : قوما من بكر بن وائل ، قال : سمعت رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
من صحبتَ في سفرِكَ هذا ؟ قلتُ : قومًا من بكرِ بنِ وائلٍ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهَِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أخوك البكريُّ فلا تأمنْه
من صحبتَ في سفرِكَ هذا ؟ قلتُ : قومًا من بكرِ بنِ وائلٍ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهَِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أخوك البكريُّ فلا تأمنْه .
خرجتُ في سفرٍ فلمَّا رجعتُ قالَ لي عمرُ من صحبتَ قلتُ صحبتُ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَ عمرُ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أخوكَ البكريُّ ولا تأمنه .
خرجت في سفر ، فلما رجعت قال لي عمر: من صحبت ؟ قلت: رجلا من بني بكر ، قال: أما سمعت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أخوك البكري ولا تأمنه .
كنتُ معَ ابنِ عُمرَ في مِصرَ فصلَّى بنا رَكعتين ثم انصرَف إلى خشَبَةِ رحلِه ، فاتَّكَأ عليها ، فرأى قومًا وراءَه قِيامًا ، فقال : ما يَصنعُ هؤلاءِ ؟ قلتُ : يسبِّحون ، قال : لو كنتُ مسبِّحًا لأتممتُ صلاتي ، يا ابنَ أخي ! صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ حتى مضى ، ثم صحبتُ أبا بكرٍ فلم يزِدْ على ركعتين ركعتين ، ثم صحِبتُ عُمرَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عثمانَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ .
[عن عاصمِ بنِ عمرَ] كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتَينِ، ثمَّ انصرفَ إلى طنفسةٍ لَهُ، فرأى قومًا يسبِّحونَ - يعني يصلُّونَ - قالَ: ما يَصنعُ هؤلاءِ؟ قالَ: قلتُ: يسبِّحونَ قالَ: لو كنتُ مُصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ، وأبا بَكْرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ كذلِكَ .
كان عَمرُو بنُ العاصِ يَتخوَّلُنا، فقال رَجلٌ من بَكرِ بنِ وائلٍ: لَئنْ لم تَنتَهِ قُرَيشٌ، لَيضَعَنَّ اللهُ هذا الأمرَ في جُمهورٍ من جَماهيرِ العَربِ سِواهم، فقال عَمرُو بنُ العاصِ: كذَبْتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاسِ في الخَيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامةِ. .
عن رجُلٍ مِنْ بكرِ بنِ وائِلٍ عن خالِهِ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أُعَشِّرُ قَومي قال إنَّما العُشورُ على اليهودِ والنَّصارَى .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ ركعتَينِ ، ثمَّ انصرفَ إلى طِنفِسَةٍ لهُ فرأى قَومًا يسبِّحونَ قالَ ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ ! قلتُ يُسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتمَمتُها صَحِبتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فكانَ لا يزيدُ في السَّفرِ علَى الرَّكعتَينِ وأبا بكرٍ حتَّى قُبِضَ وعمرَ ، وعثمانَ كذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى بكرِ بنِ وائلٍ : ( مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بكرِ بنِ وائلٍ أنْ أسلِموا تَسلَموا ) قال : فما قرَأه إلَّا رجُلٌ منهم مِن بني ضُبَيعةَ فهُمْ يُسمَّوْنَ بني الكاتبِ .
بعثني أبو موسَى بفتحِ تُسْتَرَ إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فسألني عمرُ وكان ستَّةُ نفرٍ من بني بكرِ بنِ وائلٍ قد ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قال : فأخذتُ في حديثٍ آخرَ لأشغله عنهم ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قلتُ : يا أميرَ المؤمنين قومٌ ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ما سبيلُهم إلَّا القتلُ ، فقال عمرُ : لأن أكونَ أخذتُهم سلمًا أحبَّ إليَّ ممَّا طلعت عليه الشَّمسُ من صفراءَ أو بيضاءَ ، قال : قلتُ : يا أميرَ المؤمنين وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم ؟ قال : كنتُ عارضٌ عليهم البابَ الَّذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه ، فإن فعلوا ذلك قبلتُ منهم وإلَّا استودعتُهم السَّجنَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ، أسلِموا تَسلَموا، فما قَرَأه إلَّا رَجُلٌ مِن بَني ضبيعةَ، فهم يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى بَكْرِ بنِ وائِلٍ: مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَكْرِ بنِ وائِلٍ، أسْلِموا تَسْلَموا، فما قَرَأَه إلَّا رَجُلٌ مِن بَني ضُبَيْعةَ، فهُمْ يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ». .
سافرتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رجَعتُ قالَ : ما صنعتِ في سفَرِكِ ؟ . قلتُ : أتممتُ الَّذي قصَرتَ ، وصمتُ الَّذي أفطرتَ ، قالَ : أحسَنتِ .
سافرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فلمَّا رجعتُ قال : ما صنعتَ في سفرِكَ ؟ قلتُ : أتممتُ الذي قصرتُ وصمتُ الذي أفطرتُ ، قال : أحسنْتَ .
لا مزيد من النتائج