نتائج البحث عن
«من صعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل . قال جابر : فكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن صعِد الثَّنيَّةَ ثَنيَّةَ المُرارِ فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إِسرائيلَ قال جابرٌ فكان أوَّلَ مَن صعِدها خَيْلُنا بني الخَزْرَجِ ثمَّ تتامَّ النَّاسُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّكم مغفورٌ له إلَّا صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ فقُلْنا تعالَ يستغفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لَأنْ أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يستغفِرَ لي صاحبُكم وإذا هو ينشُدُ ضالَّةً
مَن يَصْعَدُ الثَّنِيَّةَ ، ثَنِيَّةَ المُرَارِ ، فإنه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إسرائيلَ .
مَن صعِد الثَّنيَّةَ ثَنيَّةَ المُرارِ فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إِسرائيلَ قال جابرٌ فكان أوَّلَ مَن صعِدها خَيْلُنا بني الخَزْرَجِ ثمَّ تتامَّ النَّاسُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّكم مغفورٌ له إلَّا صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ فقُلْنا تعالَ يستغفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لَأنْ أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يستغفِرَ لي صاحبُكم وإذا هو ينشُدُ ضالَّةً .
مَن يَصعَدُ الثَّنيَّةَ -ثَنيَّةَ المُرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بَني إسرائيلَ. قال: فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيلُنا -خَيلُ بَني الخَزرَجِ- ثُمَّ تَتامَّ النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكُلُّكُم مَغفورٌ له، إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحمَرِ. فأتَيناه فقُلنا له: تَعالَ، يَستَغفِرْ لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللهِ لأن أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَستَغفِرَ لي صاحِبُكُم. قال: وكانَ رَجُلٌ يَنشُدُ ضالَّةً له. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يصْعَدْ ثَنِيَّةَ المُرارِ -أو المِرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنْهُ ما حُطَّ عنْ بَني إسرائيلَ، فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيْلُنا خَيْلُ بَني الخَزْرجِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّكُم مَغْفورٌ لهُ إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحْمَرِ قالَ: وإذا هُو أعْرابيٌّ يَنْشُدُ ضالَّةً لَهُ، قُلْنا لهُ: تعالَ يَستَغْفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَأنْ أجِدَ ضالَّتِي أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ يَسْتَغْفِرَ لي صاحبُكُم. .
أجرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ضُمِّرَ مِنَ الخَيلِ مِنَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وأجرى ما لم يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنيَّةِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ فيمَن أجرى. قال عبدُ اللهِ: حَدَّثَنا سُفيانُ، قال: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ، قال سُفيانُ: بينَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ خَمسةُ أميالٍ أو سِتَّةٌ، وبينَ ثَنيَّةَ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ ميلٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَق بينَ الخيلِ الَّتي قد ضُمِّرتْ مِن الحَفياءِ إلى ثنيَّةِ الوداعِ وكان أمَدُها ثنيَّةَ الوداعِ وسابَق بيْنَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّرْ مِن الثَّنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُرَيْقٍ قال: وكان عبدُ اللهِ فيمَنْ سابَق بها .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يُحَمُّ ، فوضَعتُ يدي عليهِ ، فقلتُ : ما أشدَّ حمَّاكَ ؟ وإنَّكَ لتُوعَكُ وعكًا شديدًا . قال : أجلْ إنِّي أوعَكُ كما يُوعَكُ رُجلانِ منكُم ، أمَّا أنَّهُ ليسَ من عبدٍ مؤمنٍ ، ولا أمةٍ مؤمنةٍ ، يمرضُ مرضًا إلَّا حطَّ اللهُ عنهُ خطاياهُ كما يحطُّ عن الشَّجرةِ ورقَها . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ سابقَ بينَ الخيلِ , يُرسلُها منَ الحَفياءِ، وَكانَ أمدُها ثنيَّةَ الوداعِ، وسابقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّر، وَكانَ أمدُها منَ الثَّنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ .
لم يتكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريمَ، وصَبِيٌّ كان في زَمانِ جُرَيجٍ، وصَبِيٌّ آخَرُ. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وأمَّا جُرَيجٌ فكان رَجُلًا عابِدًا في بَني إسرائيلَ، وكانت له أُمٌّ، فكان يَومًا يُصلِّي، إذِ اشتاقَتْ إليه أُمُّه، فقالت: يا جُرَيجُ. فقال: يا رَبِّ، الصَّلاةُ خَيرٌ أَمْ آتيها؟ ثم صلَّى، ودَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، ثم دَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، وصلَّى، فاشتَدَّ على أُمِّه، وقالت: اللَّهمَّ أَرِ جُرَيجًا المومِساتِ. ثم صعِدَ صَومَعةً له، وكانت زانِيَةٌ مِن بَني إسرائيلَ... فذكَرَ نَحْوَه. .
عن عليٍّ قال : صعد موسى وهارونُ الجبلَ ، فمات هارونُ ، فقال بنو إسرائيلَ لموسى : أنت قتلتَه ، كان ألينَ لنا منكَ وأشدَّ حُبًّا فآذوهُ بذلك ، فأمر اللهُ الملائكةَ فحملتْهُ فمرت بهِ على مجالسِ بني إسرائيلَ ، فعلموا بموتِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ سابقَ بينَ الخيلِ الَّتي قد أُضمِرَت منَ الحَفياءِ، وَكانَ أمدُها ثنيَّةَ الوداعِ، وسابقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضَمَّرْ منَ الثَّنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ وأنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ مِمَّن سابقَ بِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَق بيْنَ الخيلِ الَّتي قد ضُمِّرت مِن الحَفْياءِ إلى ثنيَّةِ الوداعِ وسابَق بيْنَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّرْ مِن الثَّنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُرَيْقٍ وكان عبدُ اللهِ فيمَنْ سابَق بها .
عن جابرٍ قال : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ، غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ الثنيةِ ، مما يلي الشامَ جاءَتنا نسوةٌ تمتعَنا بهنَّ يطفنَ برجالِنا ، فسألَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنهنَّ وأخبرْناهُ فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمدَ اللهَ وأثنى عليْهِ ، ونهى عنِ المتعةِ ، فتَوادعْنا يومئذٍ ولم نعدْ ، ولا نعودُ فيها أبدًا ، فبها سميَتْ يومئذٍ ثنيةَ الوداعِ .
لا مزيد من النتائج