نتائج البحث عن
«من صلى أربعا بعد العشاء يحسن فيهن الركوع والسجود عدلن بمثلهن من ليلة القدر»· 15 نتيجة
الترتيب:
من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قام فصلَّى ركعتين أو أربعًا – شكَّ سهلٌ – يحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ والخشوعَ ثم استغفر اللهَ – غفر اللهُ له. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ، يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهِنَّ الركوعَ والسجودَ. .
من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى رَكعتينِ أو أربعًا مكتوبةً أو غير مكتوبَةٍ ، يحسِنُ الركوعَ والسجودَ ، ثم استغفرَ اللَّهَ إلا غَفرَ لَه .
مَن صَلَّى قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا كان كَأنَّما تهَجَّد مِن ليلَتِه، ومَن صَلَّاهُنَّ بَعدَ العِشاءِ كان كَمِثلِهنَّ مِن ليلةِ القَدرِ. .
مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ ، أو أربعًا ( يشكُّ سهلٌ ) يُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والخشوعَ ثمَّ يستغفرُ اللَّهَ ، غفرَ لَهُ .
أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظبَ علَيها ؟ قالَت : كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
[ سُئلَت عائشةُ ] أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظِبَ علَيها قالَت كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهِنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فأمَّا ما لم يكن يَدَعُ صَحيحًا، ولا مَريضًا، ولا غائِبًا، ولا شاهِدًا، فرَكعَتينِ قَبلَ الفَجْرِ. .
أرسل أبي إلى عائشةَ : أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ كان أحبَّ إليه أن يواظِبَ عليها ؟ قالت : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ ، ويُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ .
عن قابوسٍ عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشةَ: أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحبَّ إليه أنْ يواظبَ عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهرِ يطيلُ فيهن القيامَ ويحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ. .
كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ أربعًا ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، و يُحسنُ فيهنَّ الركوعَ و السجودَ ، فأمَّا لم يكن يَدَعُ صحيحًا و لا مريضًا و لا غائبًا و لا شاهدًا ، فركعتينِ قبل الفجرِ .
سألتُ عائشةَ - رضي اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فأمَّا ما لم يكُنْ يدَعْ صحيحًا ، ولا سقيمًا ، ولا غائِبًا فالركعتينِ قبلَ الفجرِ .
أتيتُ أبا الدرداءِ رضي الله عنه في مرضِه الذي قُبض فيه فقال: يابنَ أخي ما أعمدَك إلى هذه البلدةِ؟ أو ما جاء بك؟ قال: قلتُ: لا، إلا صلةَ ما كان بينك وبين والدي عبدِ الله بنِ سلامٍ، فقال: بئسَ ساعةُ الكذبِ هذه، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قام فصلَّى ركعتين – أو أربعًا شكَّ سهلٌ – يحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ والخشوعَ ثم استغفرَ اللهَ – غُفر له. .
أربعٌ بعدَ الظهرِ كعِدلِهنَّ بعد العشاءِ، وأربعٌ بعدَ العشاءِ كعِدلهنَّ منْ ليلةِ القدرِ .
أربعٌ قبْلَ الظُّهرِ كعِدْلِهنَّ بعدَ العِشاءِ وأربعٌ بعدَ العِشاءِ كعِدْلِهنَّ مِن ليلةِ القَدْرِ .
لا مزيد من النتائج