نتائج البحث عن
«من صلى بعد العشاء أربع ركعات يحسن فيهما القراءة والركوع والسجود ، كان له مثل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يصلِّي العشاءَ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ .
...يُصلِّي العِشاءَ، ثم يأوي إلى فِراشِه، لم يَذكُرِ الأربَعَ رَكَعاتٍ، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ يُسوِّي بَينَهُنَّ في القِراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شَيءٍ مِنهُنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه كان يَجلِسُ ثم يَقومُ ولا يُسلِّمُ فيه، فيُصلِّي رَكعةً يُوتِرُ بها، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.. ثم ساقَ معناه. .
فذكَرَ هذا الحديثَ بإسنادِه. قال: يُصلِّي العِشاءَ ثمَّ يأوي إلى فِراشِه، لم يذكُرِ الأربعَ ركَعاتٍ، وساقَ الحديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامنةِ، فإنَّه كان يَجلِسُ، ثمَّ يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي ركعةً يوتِرُ بها، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمةً يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا، ثمَّ ساقَ معناه. .
عَن عائشَةَ ... يصلِّي العِشاءَ ثمَّ يَأوي إلى فِراشِه لم يذكُرِ الأربعَ رَكعاتٍ وساقَ الحديثَ وقالَ فيهِ فيُصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولا يجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثَّامنةِ فإنَّهُ كانَ يجلِسُ ثمَّ يقومُ ولا يسلِّمُ فيهِ فيُصلِّي رَكعةً يوترُ بِها ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمةً يرفَعُ بِها صوتَه حتَّى يوقِظَنا ثمَّ ساقَ معناهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي باللَّيلِ صلاةَ العِشاءِ، ثمَّ يَأْوي إلى فِراشِهِ فينامُ، فإذا كان جوْفُ اللَّيلِ، قام إلى حاجتِهِ، وإلى طَهورِهِ، فتوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ المسجدَ فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهُنَّ في القِراءةِ، والركوعِ، والسجودِ، ويُوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، ثمَّ يضعُ جنبَهُ، فربَّما جاء بلالٌ، فآذَنَهُ بالصلاةِ قبل أنْ يُغْفيَ، وربَّما يُغْفي، وربَّما شَككْتُ: أَغْفَى أو لم يُغْفِ، حتَّى يُؤْذِنَهُ بالصلاةِ، فكانتْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَسَنَّ وَلَحُمَ، فذَكَرَتْ مِن لَحْمِهِ ما شاء اللهُ، قالت: وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ثم يَأْوي إلى فِراشِهِ، فإذا كان جوْفُ اللَّيلِ، قام إلى طَهورِهِ، وإلى حاجتِهِ، فتوضَّأَ، ثمَّ يدخُلُ المسجِدَ، فيُصلِّي سِتَّ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ، والركوعِ، والسجودِ، ثمَّ يُوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، ثم يضعُ جنبَهُ، وربَّما جاء بلالٌ فآذَنَهُ بالصلاةِ قبل أنْ يُغْفيَ، وربَّما أَغْفى، وربَّما شككْتُ أَغْفى أم لا، حتَّى يُؤْذِنَهُ بالصلاةِ، قالت: فما زالتْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ . . . كان يُصلِّي بالناسِ العشاءَ ثم يرجعُ إلى أهلِه فيصلِّي أربعًا ثم يأوي إلى فراشِه ثم ساق الحديثَ بطولِه ولم يذكرْ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والركوعِ والسُّجودِ ولم يذكرْ في التسليمِ حتى يُوقظَنا .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ..... كانَ يصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيصلِّي أربعًا ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُر يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولم يذكُرْ في التَّسليمِ حتَّى يوقظَنا. .
انها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت كانَ يصلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ ثمَّ يرجعُ إلى أهلِهِ فيصلِّي أربعًا ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكر يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولم يذكُرْ في التَّسليمِ حتَّى يوقِظَنا. .
أنَّها سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: كان يُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهلِه فيُصلِّي أربعًا، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه، ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِه. لم يذكُرْ: يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولم يذكُرْ في التسليمِ: حتى يوقِظَنا. .
من صلَّى أربعَ ركَعاتٍ بعد زوالِ الشَّمسِ يُحسِنُ قراءتَهنَّ وركوعَهنَّ وسجودَهنَّ صلَّى معه سبعون ألفَ ملَكٍ يستغفرون له حتَّى اللَّيلِ .
من صلَّى أربعَ ركَعاتٍ بعد زوالِ الشَّمسِ يُحسِنُ قراءتَهنَّ وركوعَهنَّ وسجودَهنَّ صلَّى معه سبعون ألفَ ملَكٍ يستغفرون له حتَّى اللَّيلِ . .
كانَ عبدُ اللَّهِ يصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الجمعةِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الفطرِ والأضحى ليسَ فيهنَّ تسليمٌ فاصلٌ وفي كلِّهنَّ القراءةُ .
بعثني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكانت ليلةً خالتي ، فجئتُ فاضطجعتُ على الفراشِ ، فقال : أنامُ الغلامُ ؟ ولمْ أَنَمْ ، وأنا أسمعُ كلامَه ، قال : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يطيلُ فيهنَّ القراءةَ والركوعَ والسجودَ ، قال : ثم اضطجَع ، قال : ثم قام فصلَّى خمسَ ركعاتٍ ، وقمتُ فتوضَّأْتُ وقمتُ عن يسارِه ، فأخذ بيدي من خلفِه فأقامني عن يمينِه ، قال : ففهمتُ من دعائِه وهو يقول : اللهمَّ اجعلْ في سمعي نورًا ، وفي بصري نورًا ، وفي قلبي نورًا ، وفي لساني نورًا ، وعن يميني نورًا ، وعن يساري نورًا ، وقدَّامي نورًا ، وخلفي نورًا ، وتحتي نورًا ، وفوقي نورًا ، اللهم أَعظِمْ لي نورًا .
أربعٌ ركَعات قبلَ الظُّهرِ كأربعٍ بعدَ العشاءِ وأربعٌ بعدَ العشاءِ كعَدلِهِنَّ من ليلةِ القدرِ .
كان إذا صلَّى العشاءَ ؛ ركع أربعَ ركعاتٍ ، وأوترَ بسجدةٍ ، ثم نام حتى يصلي بعدُ صلاتَه بالليلِ .
لا مزيد من النتائج