نتائج البحث عن
«من صلى قبل الفجر ركعتين كان من المستغفرين بالأسحار»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةُ أصواتِ يحبُها اللهُ : صوتُ الملائكةِ ، وصوتُ الذي يقرأُ القرآنُ ، وصوتُ المستغفرينَ بالأسحارِ .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إنِّي لأهُمُّ بأهلِ الأرضِ عذابًا فإذا نظرتُ إلى عمَّارٍ بيوتي المتحابِّين فيَّ وإلى المستغفرين بالأسحارِ صرفتُ عنهم .
إن اللهَ يقول : إنّي لأهِمّ بأهلِ الأرض عذابا فإذا نظَرْتُ إلى عمّار بيوتي والمُتحابّينَ فيّ وإلى المستغفرينَ بالأسحارِ صرفْتُ عذابي عنهم .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إنِّي لأهمُّ بأهلِ الأرضِ عذابًا فإذا نظرتُ إلى عُمَّارِ بُيوتي وإلى المتحابِّينَ فيَّ وإلى المستغفرينَ بالأسحارِ صرفتُه عنهم .
إنَّ اللهَ تعالى يقول : إني لأَهَمُّ بأهلِ الأرضِ عذابًا ، فإذا نظرتُ إلى عُمَّارِ بيوتي و المتحابِّين فيَّ و المستغفِرين بالأسحارِ صَرفتُ عذابي عنهم .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ قامَ فرَكَعَ رَكْعَتينِ خفيفتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أن يتبيَّنَ الفجرُ ، ثمَّ يضطجِعُ على شقِّهِ الأيمنِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ثمانيَ ركعاتٍ ، ويوترُ بثلاثٍ ، ويصلِّي ركعتَينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأولى مِن صَلاةِ الفَجرِ قامَ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ، بَعدَ أن يَستَبينَ الفَجرُ، ثُمَّ اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتَّى يَأتيَه المُؤَذِّنُ للإقامةِ. .
مَن صلَّى في يومٍ ثنتي عشرةَ ركعةً ، بنَى اللهُ لهُ بيتًا في الجنَّةِ : ركعتينِ قبل الفجرِ ، و رَكعتينِ قبل الظُّهرِ ، و رَكعتينِ بعد الظُّهرِ ، و رَكعتينِ قبل العصرِ و ركعتينِ بعد المغربِ ، و رَكعتينِ بعد العشاءِ الآخرةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ رَكعتينِ وبعدَها رَكعتينِ وبعدَ المغربِ وبعدَ العشاءِ رَكعتينِ وبعدَ الفجرِ رَكعتينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سكَت المؤذِّنُ بالأوَّلِ مِن صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أنْ يتبيَّنَ له الفجرُ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ للإقامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يركعُ رَكْعتَينِ ، قبلَ الفجرِ وذلِكَ بعدَ ما يطلعُ الفجرُ .
تعلّمُوا أبا جادٍ وتفسيرهَا ، ويلٌ لعالمٍ جهلَ تفسِير أبي جادٍ ، قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ وما تفْسيرُها ؟ قال : أما الألفُ فآلاءُ اللهِ وحرف مِنْ أسمائهِ وأما الباءُ فبهاءُ اللهِ وأما الجيمُ فجلالُ اللهِ ، وأما الدالُ فدينُ اللهِ وأما الهاءُ فالهاويةُ ، وأما الواو فويلٌ لمن سهَا وأما الزاي فالزاوِيةُ ، وأما الحاء فحطوطُ الخطايا عن المستغفرينَ بالأسحارِ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان حينَ يَتبَيَّنُ له الفَجْرُ يَرْكَعُ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأُولَى مِن صَلاةِ الفَجْرِ قامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، بَعْدَ أنْ يَسْتَبِينَ الفَجْرُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلْإِقامَةِ.] .
لا مزيد من النتائج