نتائج البحث عن
«من صنع في ماله شيئا لم ينفذه حتى يحضره الموت : فهو في سبيله»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَنْ صنع في مالهِ ما ليسَ في كتابِ اللهِ فهوَ مردودٌ .
من أعمر شيئًا فهو لمُعمِرِه ، محياهُ ومماتُه ، ولا تُرقِبوا فمن أَرقبَ شيئًا فهو سبيلُه .
من أعمرَ شيئًا فهو لِمُعمرِهِ حياتَهُ ومَماتَهُ ولا تُرقبوا فمن أُرقِبَ شيئًا فهو سبيلُهُ .
من أعمرَ شيئًا فهو لمُعَمِّرِهِ محياهُ ومماتُهُ ولا ترقبوا فمن أرقبً شيئًا فهو سبيلُهُ .
من أعمر شيئًا فهو لمُعمِّرِه ؛ محياه ومماتَه ، ولا ترقُبوا ؛ فمن أرقب شيئًا ؛ فهو سبيلُه . وفي روايةٍ : سبيلُ الميراثِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : وُكِّلَ مَلَكُ الموتِ بقبضِ أرواحِ الآدميِّينَ ، فهو الذي يقبضُ أرواحَهم ، وملكٌ في الجنِّ ، ومَلَكٌ في الشياطينِ ، وملَكٌ في الطيرِ والوحوشِ والسباعِ والخشاشِ والحيتانِ والنملِ ، فهم أربعةُ أملاكٍ ، والملائكةُ يموتون في الصعقةِ الأولى ، وإنَّ ملَكَ الموتِ يلي قبضَ أرواحِهم ، لا يَكِلُ ذلك إلى ملَكِ الموتِ لكرامتِهم عليه ، حيثُ ركبوا لُجَجَ البحرِ في سبيلِه .
فإن كان قد قضاه من مالِه شيئًا فما بقِيَ فهو أسوةُ الغُرماءِ ، وأيما امرئٍ هلك وعندَه متاعُ امرئٍ بعينِه اقتضى منه شيئًا أو لم يقتضِ فهو أُسوةُ الغُرماءِ .
قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن أعمَرَ شَيئًا، فهو لِمُعمَرِه مَحياهُ ومَماتَه، ولا تُرقِبوا، فمَن أرقَبَ شَيئًا فهو سَبيلُه. .
كلُّ نِكاحٍ لم يَحضُرْه أربَعةٌ فهو سِفاحٌ: زَوجٌ ووَليٌّ وشاهِدانِ. .
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مالِهِ ، طَيْبَةً بِها نفسُهُ ، يُرِيدُ بِها وجْهَ اللهِ و الدَّارَ الآخِرَةَ ؛ لمْ يُغيِّبْ شيئًا من مالِهِ ، و أقامَ الصَّلاةَ ، و أَدَّى الزكاةَ ، فَتَعَدَّى عليهِ الحَقَّ ، فأَخَذَ سِلاحَهُ فَقَاتَلَ ، فَقُتِلَ ، فهوَ شَهيدٌ .
تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إن استُرحِموا لم يرحَموا وإن سُئِلوا الحقَّ لم يُعطوا وإن أُمِروا بالمعروفِ أنكروا وستخافونهم ويتفرقُ ملأُكم حتى لا يحملوكم على شيءٍ إلا احتملتمْ عليه طوعًا وكرهًا فأدنَى الحقِّ أن لا تأخذوا لهم عطاءً ولا يُحضرُ لهم في الملأِ .
من كظم غيظًا ، وهو يقدِرُ على أن يُنْفِذَهُ دعاه اللهُ على رؤوسِ الخلائِقِ حتى يُخَيِّره في أيِّ الحورِ شاءَ .
مَن كظَمَ غيظًا، وهو يستطيعُ أنْ يُنْفِذَه؛ دعاه اللهُ يومَ القيامةِ على رؤوسِ الخلائقِ، حتَّى يُخَيِّرَه في أيِّ الحُورِ شاءَ. .
لا مزيد من النتائج