نتائج البحث عن
«من ضرب بالعصا مرتين ففيه دية مغلظة»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا إن ديةَ العمْدِ الخطَأ بالسوطِ والعصا ديةً مُغلّظةً مائةً من الإبلِ فيها أربعونَ خلفةً في بطونِها أولادها .
ألَا إنَّ قتيلَ الخطأِ شِبْهِ العمدِ قتيلُ السَّوْطِ والعصا، دِيَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
حجَّ عمرُ حجَّتَهُ الأخيرةَ التي لم يَحُجَّ غيرها ، فوجد رجلًا من المسلمينَ قتيلًا في بني وادعةَ – فذكر القصةَ مطولةً – وفيها : أنَّهُ استحلفهم بالحطيمِ ، فلمَّا حلفوا ، قال : أدُّوا ديةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ ، أو ديةً وثلثَ ديةٍ من الدنانيرِ والدراهمِ ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سَنَانُ : أما يُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم .
العَمدُ قَوَدٌ [اليدُ والخَطَأُ عَقلٌ لا قَوَدَ فيه، ومن قُتِل في عِمِّيَّةٍ بحَجَرٍ أو عصًا أو سَوطٍ، فهو دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ في أسنانِ الإبِلِ»] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ، فقال: ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطَأِ العَمْدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ دِيَةٌ مُغلَّظةٌ؛ مِئَةٌ من الإبِلِ، منها أربَعون من ثنيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها، كُلُّهُنَّ خَلِفةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب يومَ فتحِ مكةَ فقال في خطبتِه ألا إنَ قتلَ خَطَأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحجَرِ فيه دِيَّةٌ مُغَلَّظَةٌ مِئَةٌ منَ الإبِلِ منها أربعونَ خَلِفَةً في بُطونِها أولادُها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يَومَ فَتْحِ مكَّةَ، فقال في خُطبَتِهِ: ألَا إنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، فيه دِيَةٌ مُغلَّظَةٌ، مِئةٌ مِنَ الإبِلِ، منها أربَعونَ خَلِفةً، في بُطونِها أوْلادُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يومَ فَتحِ مكَّةَ، فقال في خُطبتِه: ألَا إنَّ قَتلَ خَطأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، فيه دِيَةٌ مُغلَّظةٌ مِئةٌ مِنَ الإبلِ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ فتحِ مَكَّةَ، فقالَ في خطبتِهِ: أما إنَّ قتيلَ خَطأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، فيهِ ديةٌ مغلَّظةٌ: مائةٌ منَ الإبلِ، منها أربعَة خَلِفةً، في بطونِها أولادُها .
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم خطب يومَ فتحِ مكةَ فقال ألا وإن قتيلَ خطأِ العمدِ بالسوطِ والعصا والحجرِ ديةٌ مغلظةٌ مائةٌ من الإبلِ منها أربعون من ثنيةٍ إلى بازلِ عامِها كلُّهن خلفةٌ .
ألَا إنَّ ديَةَ الخَطَأِ العَمْدِ بالسَّوْطِ، أو العَصا مُغلَّظَةٌ: مِئَةٌ من الإبِلِ، منها أربَعونَ خَلِفَةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كُلَّ دَمٍ ومالٍ ومَأثُرَةٍ كانت في الجاهِليَّةِ تحتَ قَدَميَّ، إلَّا ما كان من سِقايَةِ الحاجِّ، وسِدانَةِ البَيتِ؛ فإنِّي قد أمضَيْتُها لأهْلِها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ مَن سلَّ سيفَهُ علَى امرأةٍ، أو صَبيٍّ، ليُفْزِعَهما بِهِ، فَماتا منهُ فَفيهِ ديةُ الخطأِ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في قَوْمٍ وَجَدَ بَيْنَهم قَتيلًا، فاسْتَحلَفَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا: باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ- إنَّهم ما قَتَلوه ولا عَلِموا له قاتِلًا، فلمَّا حَلَفوا قالَ لهم: أَدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أَسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، ثُمَّ قالَ: إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال في اللسانِ إذا استُؤصلَ ديةٌ كاملةٌ وما أصيبَ منَ اللسانِ فبلغَ أن يمنعَ الكلِّامَ ففيه الديةُ كاملة .
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ .
لا مزيد من النتائج