نتائج البحث عن
«من ضر نزل به .»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا يتمنَّيَنَّ أحَدُكم الموتَ مِن ضُرٍّ نزَل به ولكِنْ لِيقُلِ : اللَّهمَّ أَحْيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتوَفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي
لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزل به . فإن كان لابدَّ مُتمنِّيًا فليقُلِ : اللَّهمَّ ! أحيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي . وفي روايةٍ : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . بمثلِه . غيرَ أنَّه قال : من ضُرٍّ أصابه
لا يتمنَّيَنَّ أحَدُكم الموتَ مِن ضُرٍّ نزَل به ولكِنْ لِيقُلِ : اللَّهمَّ أَحْيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتوَفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
لا يَتمنَّى أحَدُكمُ المَوتَ مِن ضُرٍّ نزَلَ به، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا فلْيَقُلْ: اللَّهمَّ أَحْيني ما كانت الحياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خَيرًا لي. .
سَمِعْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُ بمِثْلِه، إلَّا أنَّه قال: مِن ضُرٍّ نَزَلَ به. [أي في حَديثِ: لا يَتَمَنَّ أحَدُكم المَوتَ من ضُرٍّ أصابَهُ، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خَيرًا لي] .
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ نَزَلَ به، فإن كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فليَقُلْ: اللهمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: مِن ضُرٍّ أصابَه. .
ملعونٌ من ضرَّ أخاهُ المسلمَ أو ما كَرَهُ .
حَديثُ: ما ضَرَّ امرأةً نَزَلَت بَيْنَ بَيتَينِ مِنَ الأنصارِ ... الحديث. .
ما ضَرَّ امرأةً نزَلَتْ بَيْنَ بيتَيْنِ مِن الأنصارِ أو نزَلَتْ بَيْنَ أبَوَيْها .
ما ضَرَّ امرأةً نزَلَتْ بيْنَ جارِيَتَيْنِ مِن الأنصارِ، أو أُنزِلَتْ بيْنَ أبَوَيْها. .
ما ضرَّ امرأةً نزلت بين بيتيْنِ من الأنصارِ ، أو نزلت بين أبويْهَا .
الحجرُ الأسودُ نزل به مَلَكٌ من السماءِ .
لا ضررَ ولا ضِرارَ، مَن ضَرَّ ضَرَّه اللهُ، ومَن شَقَّ شَقَّ اللهُ عليه .
قال ربُّكم : لا أُخرِجُ عبدًا لي من الدُّنيا ، وأنا أريد أن أرحمَه ، حتى أوفيَه كلَّ خطيئةٍ عمِلها بسَقَمٍ في جسدِه ، أو ضُرٍّ في معيشتِه ، أو إقتارٍ في رزقِه ، أو خوفٍ في دنياه ، حتى أبلغَ به مثاقيلَ الذَّرِّ فإن بقيَ عليه شيءٌ شددت ُعليه الموتَ . . .
لا مزيد من النتائج