نتائج البحث عن
«من طلق أو عنى فهو كما عنى مما يشبه الطلاق»· 14 نتيجة
الترتيب:
طَلَّقَ عَبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوَتِه- أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ -أخَذَتْها مِن رَأْسِها- ففَرِّقْ بَيني وبَينَه. فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ، فدَعا برُكانةَ وإخوَتِه، ثم قال لِجُلَسائِه: أتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا، مِن عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا؟ قالوا: نَعَمْ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها. ففَعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرَأتَكَ أُمَّ رُكانةَ وإخوَتِه. فقال: إنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ. قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها، وتَلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "طَلَّقَ عَبْدُ يَزيدَ، أبو رُكانةَ وإخوتِه، أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امْرَأةً مِن مُزَيْنةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعَرةُ -لشَعَرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها-! ففَرَّقَ بَيْني وبَيْنَه، فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، فدَعا برُكانةَ وإخْوتِه، ثُمَّ قالَ لجُلَسائِه: أَتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا -مِن عَبْدِ يَزيدَ- وفُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا؟ قالوا: نَعمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبْدِ يَزيدَ: طَلِّقْها، ففَعَلَ، ثُمَّ قالَ: راجِعِ امْرَأتَك أُمَّ رُكانةَ وإخْوتِه، فقالَ: إنِّي طَلَّقْتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قد عَلِمْتُ، راجِعْها"، وتَلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ أمَّ ركانةَ ونكحَ امرأةً مِن مُزينةَ فجاءتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذهِ الشَّعرَةُ لشعرةٍ أخذَتْها من رأسِها ففرِّق بيني وبينهُ فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا بركانةَ وإخوتِهِ ثمَّ قالَ لجلسائِهِ أترونَ فلانًا يشبِهُ منهُ كذا وكذا من عبدِ يزيدَ قالوا نعَم قالَ لعبدِ يزيدَ طلِّقْها ففعلَ ثمَّ قالَ راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ فقالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ أرجِعها وتلا { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ } [الطلاق : 1] الآيةَ .
طلَّق عبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوتِه- أمَّ رُكانةَ، ونكَحَ امرأةً من مُزَيْنةَ، فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: ما يُغني عني إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ، لشَعْرةٍ أخذَتْها من رأسِها، ففرِّقْ بيني وبينَه، فأخذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، فدعا برُكانةَ وإخوتِه، ثم قال: لجُلسائِه: أترَوْنَ فُلانًا يُشبِه منه كذا وكذا، من عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا منه كذا وكذا؟ قالوا: نعَمْ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها ففعَلَ، قال: راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ وإخوتِه، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثَلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طَلَّق عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ وإخوتِه أمَّ ركانةَ ونكح امرأةً من مُزَينةَ، فجاءت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ما يغني عنِّي إلا كما تغني هذه الشَّعرةُ! لشَعرةٍ أخذَتْها من رأسِها، ففَرِّقْ بيني وبينه، فأخذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِيَّةٌ، فدعا بركانة وإخوتِه، ثمَّ قال لجلسائِه: أترونَ فلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا من عبدِ يزيدَ، وفلانًا يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ يزيدَ: طَلِّقْها، ففعل. ثمَّ قال: راجِعِ امرأتَك أمَّ ركانة وإخوتِه. قال: إني طلقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ. قال قد علمتُ، راجِعْها، وتلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1] قال أبو داود: حديثُ نافعِ بنِ عُجَير، وعبد الله بن علي بن يزيدَ بنِ ركانةَ عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ ركانةَ طَلَّق امرأتَه البتَّةَ فرَدَّها إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَحُّ؛ لأنَّ وَلَد الرجل وأهلَه أعلَمُ به، أنَّ ركانةَ إنَّما طَلَّق امرأتَه البتَّةَ، فجعلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدةً .
طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة} .
وما حُدِّثْتُم عني مما تَعرفونه فَخُذوه ، وما حُدِّثْتُم عني مما تُنْكِرونه ، فلا تأخذوا به ، فإني لا أقولُ المنكرَ ، ولستُ مِنْ أهلِه .
ما حُدِّثْتم عني مما تعرفون فخذوا به وما حدِّثتم عني مما تُنكرونَه فلا تأخذوا به فإني لا أقولُ المنكرَ ولستُ من أهلِه .
وإني لا أدري لعلَّكم أن تقولوا عنِّي بعدي ما لم أَقُلْ ، ما حدَّثْتُمْ عنِّي ممَّا يُوافقُ القرآنَ فصدِّقُوْا بهِ ، وما حدَّثتم عنِّي ممَّا لا يُوافِقُ القرآنَ فلا تُصَدِّقُوا بهِ .
طلَّق عبدُ يَزيدَ أبو رُكانةَ زوجتَه أمَّ رُكانةَ، ونكَح امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعَرةُ - لشَعَرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها - ففرَّق بيني وبينَه، فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حميَّةٌ، فذكَرَ الحديثَ، وفيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: طلِّقْها، ففعَل، ثمَّ قال: راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ، ارجِعْها، وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طلَّقَ عبدُ يَزيدَ أبو رُكانةَ زَوْجتَه أُمَّ رُكانةَ، ونكَحَ امرأةً من مُزَيْنةَ، فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشعْرةُ -لشعْرةٍ أخذَتْها من رأسِها- ففرِّقْ بَيني وبينَه، فأخذَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ، فذكَرَ الحَديثَ. وفيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: طلِّقْها ففعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرأتَكَ أُمَّ رُكانةَ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ ارجِعْها وتَلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ أُمَّ رُكانةَ، ثُمَّ نَكَحَ امرأةً مِن مُزْينَةَ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ما يُغني عنِّي إلَّا ما تُغني عنِّي هذه الشَّعرةُ. لشعرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها، فأَخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ عندَ ذلك، فدعا رُكانةَ وإخوتَهُ، ثُمَّ قالَ لجُلسائهِ: أترَوْنَ كذا مِن كذا؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ: «طلِّقْها»، ففَعَلَ فقالَ لأبي رُكانةَ: «ارتَجِعْها»، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طلَّقْتُها. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قد عَلِمتُ ذلك فارْتَجِعْها». فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: طلَّقَ عبْدُ يَزيدَ -أبو رُكانَةَ وإخْوَتِهِ- أُمَّ رُكانَةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَيْنَةَ، فجاءَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعرةُ -لشَعرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها- ففرِّقْ بَيْني وبينَهُ؛ فأخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، وفيه أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال له: طلِّقْها؛ ففعَلَ، ثمَّ قال راجِعِ امْرأتَكَ أمَّ رُكانةَ وإخْوَتِهِ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ، ارْجِعْها، وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ وإخوتِه أمَّ رُكانةَ ونَكحَ امرأةً من مزينةَ فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يغني عنِّي إلَّا كما تغني هذِه الشَّعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسِها ففرِّق بيني وبينَه فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا برُكانةَ وإخوتِه ثمَّ قالَ لجلسائِه أترونَ فلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا من عبدِ يزيدَ وفلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا قالوا نعم قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ طلِّقها ففعلَ ثمَّ قالَ راجعِ امرأتَك أمَّ رُكانةَ وإخوتِه قالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ راجعها وتلا يا أيُّها النَّبيُّ إذا طلَّقتُم النِّساءَ فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ قالَ أبو داودَ حديثُ نافعِ بنِ عجيرٍ وعبدِ اللَّهِ ابنِ عليِّ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنَّ رُكانةَ طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فردَّها إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحُّ لأنَّ ولدَ الرَّجلِ وأهلَه أعلمُ بِه إنَّ رُكانةَ إنَّما طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فجعلَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً .
لا مزيد من النتائج