نتائج البحث عن
«من ظلم أهل المدينة وأخافهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل»· 13 نتيجة
الترتيب:
(«مَن ظَلَمَ أهْلَ المَدينةِ وأَخافَهم فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ»). .
اللهُمَّ مَن ظَلمَ أهلَ المَدينةِ، وأخافَهم، فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا .
(«مَن ظَلَمَ أهْلَ المَدينةِ وأَخافَهم فأَخِفْه، وعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ»). .
اللَّهُمَّ مَن ظَلَمَ أهْلَ المدينةِ وأخافَهم فأَخِفْهُ، وعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. .
اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عَدلٌ .
اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافَهم فأخِفْه وعليه لعنة اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
«اللهُمَّ مَن ظَلمَ أهلَ المَدينةِ وأخافَهم فأخِفْه، وعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا». .
«اللهُمَّ من ظَلَم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه، وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا» .
اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ولا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
اللهم من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم ؛ فأَخِفْه ، وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ . .
مَنْ أَخَافَ أهلَ المدينةِ ظُلْمًا فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ... الحديث. [يقصدُ حديثَ: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَث فيها حدثًا أو آوى مُحدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المُسلمينِ واحدةٌ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، ومَن تولَّى قومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ]. .
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
لا مزيد من النتائج