نتائج البحث عن
«من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى يبلغه ، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة ، فلما قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن عادَ مريضًا خاضَ في الرحمةِ حتى يَبلُغَه، فإذا قَعَدَ عندَه غَمَرَتْه الرحمةُ، فلمَّا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا لِعائدِ المريضِ، فما للمريضِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا مَرِضَ العبدُ ثلاثةَ أيَّامٍ، خرَجَ مِن ذُنوبِه كَيومِ وَلَدَتْه أُمُّه. .
مَن عاد مريضًا خاض في الرَّحمةِ فإذا قعَد عندَه غَمَرَتْه ووكَّل اللهُ به سبعينَ ألفًا مِن الملائكةِ يُصلُّونَ عليه حتَّى يُمسيَ .
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ حتى يجلسَ , فإذا جلس غَمَرَتْهُ الرحمةَ .
مَن عادَ مَريضًا خاضَ في الرَّحمةِ حتى يَجلِسَ، فإذا جلَسَ غَمَرَتْه الرَّحمةُ. .
من عادَ مريضا خاضَ في الرحمةَ فإذا جلسَ عندهُ استَقْنَع فيها ، فإذا خرج من عندهِ خاضَ في الرحمةَ حتى يرْجِعَ بيته .
أَيُّما رجلٍ عاد مريضًا فإنما يَخُوضُ في الرحمةِ ، فإذا قعد عندَ المريضِ ، غَمَرَتْهُ الرحمةُ .
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ فإذا جلس غَمَرته الرحمةُ فإن عاده من أولِ النهارِ استغفر له سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يصبحَ قال فقيل يا رسولَ اللهِ هذا للعائدِ فما للمريضِ قال أضعافُ هذا .
مَن عادَ مريضًا خاضَ في الرَّحمةِ ، فإذا جلسَ غمرَتهُ الرَّحمةُ فإن عادَه مِن أوَّلِ النَّهارِ استغفرَ لَه سبعونَ ألفَ ملَكٍ حتَّى يصبحَ قال : فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا للعائدِ فما للمريضِ ؟ قال : أضعافُ هذا .
مَنْ عادَ مريضًا خاضَ [ في ] الرحمةِ حتى إذا قعدَ استقرَّ فيها .
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ ، حتى إذا قعد استقرَّ فيها .
قال عِكرِمةُ: مَرِضَ أنَسُ بنُ مالكٍ فجاءَه رَجُلٌ يَعودُه، فقال: يا أبا حَمزةَ، لولا بُعدُ مَنزِلِنا لكُنتُ آتيك كُلَّ يَومٍ فأُسَلِّمُ عليك، قال عِكرِمةُ: وكان أنَسٌ مُستَلقيًا على فِراشِه، على وَجهِه مِنديلٌ -أو قال: خِرقةٌ- فلمَّا سَمِعَ أنَسٌ قَولَ الرَّجُلِ ألقى المَنديلَ -أو قال: الخِرقةَ- عَن وجهِه، ثُمَّ استَوى قاعِدًا فقال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا خاضَ في الرَّحمةِ حتَّى يَبلُغَه، فإذا قَعَدَ عِندَه غَمَرَته الرَّحمةُ، فلمَّا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَذا العائِدُ المَريضَ، فما للمَريضِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مَرِضَ العَبدُ ثَلاثةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِن ذُنوبِه كَيَومَ ولَدَته أُمُّه .
من عادَ مريضًا خاضَ في الرَّحمةِ فإذا جلسَ إليهِ غمرتْهُ الرَّحمةُ فإن عادَه من أوَّلِ النَّهارِ استغفرَ لَه سبعونَ ألفَ ملَك حتَّى يُمسِيَ وإن عادَ من آخرِ النَّهارِ استغفرَ لَه سبعونَ ألفَ ملَك حتَّى يصبِحَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ هذا للعائدِ فما للمريضِ قالَ أضعافُ هذا .
من عاد مريضًا خاض الرحمةَ حتَّى إذا قعدَ استقرَّ فيها .
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ ، فإذا جلس عندَه استنقَع فيها .
لا مزيد من النتائج