نتائج البحث عن
«من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرحمة حتى إذا قعد استنقع فيها ، ثم إذا رجع لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
من عادَ مريضًا فلا يزالُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعدَ عندَهُ استنقعَ فيها ثمَّ إذا قامَ من عندِهِ فلا يزالُ يخوضُ فيها حتَّى يرجعَ من حيثُ خرجَ ومن عزَّى أخاهُ المؤمِنَ من مصيبةٍ كساهُ اللَّهُ حُللَ الكرامةِ يومَ القيامةِ .
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من عادَ مريضًا لا يزالُ يخوضُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعدَ عندَه استَنقعَ بِها وإذَا قامَ من عندِه لا يزالُ يخوضُ فيها حتَّى يرجعَ من حيثُ خرجَ ومن عزَّى أخاهُ المؤمنَ بمصيبةٍ كساهُ اللَّهُ حُلَلَ الكرامةِ يومَ القيامةِ .
مَن عاد مريضًا فلا يزالُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعَد عندَه استنقَع فيها وإذا قام مِن عندِه فلا يزالُ يخُوضُ فيها حتَّى يرجِعَ مِن حيثُ خرَج ومَن عزَّى أخاه المُؤمِنَ مِن مُصيبةٍ كساه اللهُ حُلَلَ الكرامةِ يومَ القيامةِ .
مَن عاد مريضًا فلا يَزالُ في الرَّحمةِ، حتَّى إذا قَعَدَ عندَه استَنقَعَ فيها. .
من عادَ مريضًا فلا يزالُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعدَ عندهُ استشفعَ فيها وإذا قامَ من عندِهِ فلا يزالُ يخوضُ فيها حتَّى يرجعَ من حيثُ خرج .
من عاد مريضًا . . . ثم إذا قام من عندِه فلا يزالُ يخوضُ فيها حتى يرجعَ .
مَنْ عادَ مريضًا خاضَ [ في ] الرحمةِ حتى إذا قعدَ استقرَّ فيها .
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ ، حتى إذا قعد استقرَّ فيها .
من عاد مريضًا خاض الرحمةَ حتَّى إذا قعدَ استقرَّ فيها .
مَن مشى في حاجةِ أخيه المُسلِمِ أظلَّه اللهُ تعالى بخَمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملَكٍ يَدْعونَ له ولَمْ يزَلْ يخوضُ في الرَّحمةِ حتَّى يفرُغَ فإذا فرَغ كتَب اللهُ له حَجَّةً وعُمرةً ومَن عاد مريضًا أظَلَّه اللهُ بخَمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملَكٍ لا يرفَعُ قَدَمًا إلَّا كُتِبَتْ له حَسَنةٌ ولا يضَعُ قَدَمًا إلَّا حُطَّتْ عنه سيِّئةٌ ورُفِع بها درجةً حتَّى يقعُدَ في مَقعَدِه فإذا قعَد غمَرَتْه الرَّحمةُ فلا يزالُ كذلكَ إذا أقبَل حتَّى ينتهيَ إلى منزِلِه .
من مشى في حاجةِ أخيهِ المسلمِ أظله اللهُ بخمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملكٍ يدعون له ولم يزلْ يخوضُ في الرحمةِ حتَّى يفرغَ فإذا فرغ كتب اللهُ له حجةً وعمرةً ومن عاد مريضًا أظله اللهُ بخمسةٍ وسبعين ألفَ ملكٍ لا يرفعُ قدمًا إلا كُتب له به حسنةٌ ولا يضعُ قدمًا إلا حطَّ عنه سيئةٌ ورفع له بها درجةٌ حتى يقعدَ في مقعدِه فإذا قعد غمرته الرحمةُ فلا يزالُ كذلك حتى إذا أقبل حيث ينتهي إلى منزلِه .
من مَشَى في حاجةِ أَخِيهِ المسلمِ ؛ أَظَلَّهُ اللهُ بخَمْسَةٍ وسبعين ألفَ مَلَكٍ يَدْعُون له، ولم يَزَلْ يَخُوضُ في الرحمةِ حتى يَفْرُغَ، فإذا فرغ ؛ كتب اللهُ له حَجَّةً وعمرةً . ومن عاد مريضًا ؛ أَظَلَّهُ اللهُ بخَمْسةٍ وسبعينَ ألفَ مَلَكٍ، لا يَرْفَعُ قَدَمًا إلا كُتِبَ له حسنةٌ، ولا يَضَعُ قَدَمًا إلا حُطَّتْ عنه سيئةٌ، ورُفِعَ له بها درجةٌ، حتى يَقْعُدَ في مَقْعَدِهِ، فإذا قَعَدَ غَمَرَتْهُ الرحمةُ، ولا يَزالُ كذلك حتى إذا أقبل حيثُ ينتهي إلى منزلِهِ . .
أَيُّما رجلٍ عاد مريضًا فإنما يَخُوضُ في الرحمةِ ، فإذا قعد عندَ المريضِ ، غَمَرَتْهُ الرحمةُ .
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ ، فإذا جلس عندَه استنقَع فيها .
لا مزيد من النتائج