نتائج البحث عن
«من عرض عرضنا له بالسياط ، وكان يجلد في التعريض»· 14 نتيجة
الترتيب:
من عَرَّضَ عَرَّضْنَا لهُ ، ومن حرَّقَ حرَّقْنَاُه ، ومن غرَّقَ غرَّقْنَاهُ . .
عن عُمَرَ أنَّه كان يَجلِدُ الحَدَّ تامًّا في التَّعْريضِ. .
ومن حرَّقَ حرَّقناه ، ومن عرَّضَ عرَّضْنا له .
حديثُ: كُنتُ فيمن عُرِضَ يَومَ قُرَيظةَ [يعني حديث: عُرِضْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ، فكانَ مَن أَنبَتَ قُتِلَ، ومَن لم يُنبِتْ خَلَّى سَبيلَه، فكُنْتُ فيمَن لم يُنبِتْ فخُلِّيَ سَبيلي.] .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنه رجع عن رأيِه في الجلد ثمانينَ وكان يجلدُ في خلافتِه أربعينَ .
عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث بن هشامٍ – وكان له غِلْمَانٌ في قريةٍ من قُرَى الرومِ – فاقتتلوا فضربَ كلُّ واحدٍ منهم ثلاثةَ أسواطٍ . . ثم ذكر نحو حديث : لا يحلُّ لمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر أن يجلدَ أكثرَ من عشرةِ أسواطٍ إلا في حدّ .
عن عطيةَ القُرظيِّ قال : عُرِضنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ قريظةَ ، وكان مَن أنبت قُتِلَ ، ومن لم يُنبتْ خُلِّيَ سبيلُه ، فكنت مِمَّن لم ينبتْ فخُلِّىَ سَبيلي .
حديث عطية القُرَظِيّ ، عُرضنَا على النبي صلى الله عليه وسلم يومَ قريظةَ ، وكان من أنبتَ قُتِلَ ، ومن لم ينبتْ خلّىَ سبيلهُ ، فكنتُ ممنْ لم يُنبتْ فخلَّىَ سبيلي ، ومن لم يُنبتْ لم يُقتلٍ ، وفي رواية : جُعِلَ في السّبيِ ، وللترمذيّ : خلىَ سَبيلهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: إن يُجلَدْ قُدامةُ اليَومَ فلَن يُترَكَ أحَدٌ بَعدَه، وكان قُدامةُ بَدريًّا .
نهى أن يُضربَ قرشيٌّ بالسياطِ .
إن كانت أحلتهَا له يجلدُ مائةً ، وإن لم تكنْ أحلتها له رُجِمَ .
يُجْلَدُ في مكةَ رجلٌ من قريشٍ عليهِ نِصْفُ عذابِ العالَمِ .
لا يُجلَدُ فوقَ عَشرِ جَلَداتٍ إلَّا في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ. .
لا يُجلدُ فوقَ عشرةِ أسواطٍ في غيرِ حدٍّ من حُدودِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج