نتائج البحث عن
«من عرض له قضاء فليقض بما في كتاب الله ، فإن جاءه أمر ليس في كتاب الله - عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: مَن عرَضَ له قَضاءٌ فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْس في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فلْيَقْضِ بما قَضَى بهِ نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليسَ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولم يَقْضِ به نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فليقْضِ بما قالَه الصَّالحونَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْسَ في كتابِ اللَّهِ، ولم يَقْضِ به نبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ يَقْضِ بهِ الصَّالِحونَ؛ فلْيَجْتَهِدْ رأْيَهُ، فإنْ لم يُحسِنْ فلْيُقِرَّ، ولا يَسْتَحِي. .
عن عبدِالله قال: أتى علينا حينٌ ولسنا نَقْضِي ، ولسنا هُنالِك ، وإن اللهَ عز وجل قدَّرَ أن بَلَّغَنا ما تَرَوْنَ ، فمَن عُرِضَ له قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولم يَقْضِ به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، ولا يقولُ أحدُكم : إني أخافُ- وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهةٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك. .
أَكْثَروا على عبدِاللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدُاللهِ : إنه قد أتى علينا زمانٌ ، ولسْنَا نَقْضِي ، ولسنا هنالك ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدَّرَ علينا أن بلَّغَنَا ما تَرَوْن ، فمَن عُرِضَ له منكم قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ولا قضى به الصالحون فلْيَجْتَهِدْ رأيُه ، ولا يَقُلْ : إني أخافُ -وإنما أخاف ، أنهاكم أخافُ ؛ فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك. .
أكثروا على عبداللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدالله : إنه قد أَتَى علينا زمانٌ ، ولسنَا نقضِي ، ولسنا هنالكَ ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدّرَ علينا أن بلغنَا ما ترونَ ، فمنْ عرضَ له منكم قضاءٌ بعد اليومِ ، فليقضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ فليقضِ بما قضى به نبيّه ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى بهِ نبيّهُ ، فليقضِ بما قَضى به الصالحونَ ، فإن جاءَ أمر ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيّه ولا قضى بهِ الصالحونَ فليجتهدْ رأيهُ ، ولا يقولَ : إني أخافُ وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلال بيّنٌ والحرامُ بيّنٌ ، وبينَ ذلكَ أمورٌ مشتبهاتٌ ، فدعْ ما يريبكَ إلى ما لا يُريبكَ .
كثُر الناسُ على عهدِ عبدِ اللهِ يسألونَه فقال : يا أيُّها الناسُ ، لقد أتى علينا زمانٌ لسنا نَقضي ولسنا هناك ، ثم قدَّر اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، أنا بلَغنا منَ الأمرِ ما ترونَ ، فمنِ ابتُلِي منكم بقضاءٍ بعدَ اليومِ فلْينظُرْ ما في كتابِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فلْيَقضِ به ، فإن أتاه ما ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقضِ ما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن أتاه ما ليس في قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَقضِ ما قضى به الصالحونَ ، ولا يقولَنَّ أحدُكم : إني أرى ، إني أخافُ ، فإنَّ الحلالَ بَيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بَيِّنٌ ، وبين ذلك أمرٌ مشتَبهٌ ، فدَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليمَنِ قالَ : كيفَ تَقضي إذا عرضَ لَكَ قضاءٌ ؟ قالَ أقضي بما في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : فإن لم يَكُن في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ ، قُلتُ : بسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فإن لم يَكُن في سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ ؟ قالَ : أجتَهِدُ رأيي ولا آلو ، قالَ : فضربَ صَدري بيدِهِ وقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللَّهِ لما يُرضي رسولَ اللَّهِ .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ ، فما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما كانَ من شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ باطلٌ ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
ما بالُ أقوامٍ يَشترِطونَ شُروطًا ليست في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، مَنِ اشتَرَطَ شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإنْ كان مِئَةَ شَرطٍ، قضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُه أوثَقُ، إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أرادَ أنْ يَبعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، قال: كيف تَقضي إذا عرَضَ لكَ قَضاءٌ؟ قال: أقْضي بكِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فإنْ لمْ تَجِدْ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فإنْ لمْ تَجِدْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ ولا في كِتابِ اللهِ؟ قال: أجْتَهِدُ رَأْيي ولا آلُو. قال: فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدْرِه، وقال: الحمْدُ للهِ الَّذي وَفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِمَا يُرْضي رسولَ اللهِ. .
أنَّ عمرَ كتب إليه : إذا أتاكَ أمرٌ فاقضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ فاقضِ بما سنَّ فيه رسولُ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ الله ولم يسنَّ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم فاقضِ بما اجتمعَ عليه الناسُ ، وإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ ولم يسنَّهُ رسولُ اللهِ ولم يتكلمْ فيه أحدٌ فأيُّ الأمرينِ شئتَ فخُذْ به .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ حينَ بعَثه إلى اليمَنِ قال له: كيف تقضي إذا عرَض لكَ قَضاءٌ؟ قال: أقضي بما في كتابِ اللهِ، قال: فإن لم يكُنْ في كتابِ اللهِ؟ قال: بسُنَّةِ رسولِ اللهِ، قال: فإن لم يكُنْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ؟ قال: أجتَهِدُ رأيي لا آلو، قال: فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدرَه، ثم قال: الحمدُ للهِ الَّذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لِمَا يُرْضي رسولَ اللهِ. .
«أنَّ عُمَرَ كَتَب إليه: إذا جاءك شيءٌ في كتابِ اللهِ فاقْضِ به، ولا يَغلِبَنَّك عليه الرِّجالُ، وإذا جاءك ما ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فانظُرْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقْضِ بها، فإنْ كان أمرًا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولم يكُنْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ ما أجمع عليه النَّاسُ فخُذْ به، فإن كان ممَّا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ولا في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يتكَلَّمْ فيه قَبْلَك أحَدٌ فاختَرْ أيَّ الأمرَينِ شِئْتَ؛ إنْ شِئتَ أن تجتَهِدَ رأيَك وتُقْدِمَ فتَقَدَّمْ، وإن شِئْتَ أن تتأخَّرَ فتأخَّرْ، ألَا وإنَّ التأخيرَ خَيرٌ لك». .
عن معاذِ بنِ جبلٍ -رضي الله عنه- أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما بعثَه إلى اليمنِ قال له : كيف تَقْضي إذا عُرِضَ لك أمرٌ ؟ قال : أقضي بما في كتابِ اللهِ . قال : فإن لم يَكُنْ في كتابِ اللهِ ؟ قال : فبسنةِ رسولِ اللهِ . قال : فإن لم يَكُنْ في سنةِ رسولِ اللهِ ؟ قال : اجتهدُ رأيً ولا آلو . قال : فضربَ في صدرِه وقال : الحمدُ للهِ الذي وُفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يُرْضي رسولَ اللهِ. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما بعثَه إلى اليمنِ قال له كيف تقضي إذا عرض لك أمرٌ قال أقضي بما في كتابِ اللهِ قال فإن لم يكن في كتابِ اللهِ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ قال فإن لم يكن في سُنَّةِ رسولِ اللهِ قال أجتهدُ رأيي ولا آلُو قال فضرب في صدرِه وقال الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يرضي رسولُ اللهِ .
ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ من اشترط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإن كان مائةَ شرطٍ كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ .
لا مزيد من النتائج