نتائج البحث عن
«من عرف ربه أحبه ، ومن أبصر الدنيا زهد فيها ، ولا يغفل الرجل المؤمن حتى يلهو ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
من عرفَ نفسَهُ فقد عرفَ ربَّهُ ومن عرَفَ ربَّهُ كَلَّ لسانُهُ .
مَنْ عرَفَ نفْسَه فقدْ عرَفَ ربَّه، ومَن عرَفَ ربَّه كَلَّ لِسانُه. .
قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه. .
من زهِد في الدُّنيا أربعين يومًا وأخلص فيها أخرج اللهُ على لسانِه ينابيعَ الحكمةِ .
من اشتاق إلى الجنَّةِ سارع إلى الخيراتِ , ومن أشفق من النَّارِ لها عن الشَّهواتِ , ومن زهِد في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ .
من زهِد في الدُّنيا أربعين يومًا وأخلص فيها العبادةَ أخرج اللهُ على لسانِه ينابيعَ الحكمةِ من قلبِه .
من زهِد في الدُّنيا أربعين صباحًا فأخلص فيها العبادةَ أخرج اللهُ على لسانِه ينابيعَ الحكمةِ من قلبِه .
من زهدَ في الدنيا أربعين يومًا ، وأخلصَ فيها العبادةَ ، أجرى اللهُ ينابيعَ الحكمةِ على لسانِه من قلبِه .
مَن زهِد في الدُّنيا أربعين يومًا ، وأَخلص فيها العبادةَ: أَجْرى اللهُ ينابِيعَ الحكْمةِ على لسانِه من قلبِه .
من زهدَ في الدنيا وقصرَ أملهُ فيها : أعطاهُ الله علمًا بغيرِ تعلُّم ، وهُدَى بغيرِ هِدايةٍ ، ألا سيكونُ بعدكم أقوامٌ لا يستقيمُ لهُم الغنَى إلا بالعجزِ والبخلِ ، ولا الملكَ إلا بالفتكِ والتجبُّرِ .
مَن زهدَ في الدُّنيا أربعينَ يومًا وأخلص فيها العبادةَ أخرجَ اللهُ تعالَى على لسانِه ينابيعَ الحكمةِ من قلبِه .
نحو [مَن زَهدَ في الدُّنيا أربَعينَ يَومًا وأخلَصَ فيها العِبادةَ، أجرى اللهُ على لسانِه يَنابيعَ الحِكمةِ مِن قَلبِه] .
مكتوبٌ في حِكمةِ آل داودَ: حقٌّ على العاقِلِ ألَّا يغفُلَ عن أربَعِ ساعاتٍ: ساعةٍ يُناجي فيها ربَّه. .
إنَّ اللهَ تعالى قسَّم بينكم أخلاقَكم كما قسَّم بينكم أرزاقَكم ؛ إنَّ اللهَ تعالى – يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحبّ، ولا يعطي الدينَ إلا من أحبَّ ؛ فمن أعطاه اللهُ الدينَ فقد أحبه، والذي نفسي بيده ؛ لا يسلمُ عبدٌ حتى يسلمَ قلبُه ولسانُه، ولا يؤمن حتى يأمن جارُه بوائقَه .
منِ اشتاق إلى الجنةِ تَسارَعَ إلى الخيراتِ ومن أشفق من النارِ لها عن الشهواتِ ومن زهد في الدُّنيا هانت عليهِ المُصيباتُ ومن ترقَّب الموتَ لها عن اللذاتِ .
لا مزيد من النتائج