نتائج البحث عن
«من عمره الله أربعين سنة في الإسلام كف الله عنه أنواع البلاء : الجذام ، والبرص ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
من عمَّرَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - أربعينَ سنةً في الإسلامِ صرفَ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجنونُ والجذامُ والبرصُ قالَ عبدُ الملِكِ: الجدِّيُّ في حديثِهِ كفَّ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجُذامُ والبرصُ وخنقُ الشَّيطانِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ خمسينَ سنةً في الإسلامِ ليَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ وقال أبو ضَمرةَ: هوَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ يومَ القيامةِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ستِّينَ سنةً في الإسلامِ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليْهِ بما يحبُّ اللَّهُ، وقالَ أبو ضَمْرةَ: رزقَهُ اللَّهُ حُسنَ الإنابةِ إليْهِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ سبعينَ سنةً في الإسلامِ أحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ وأَهلُ الأرضَ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ثمانينَ سنةً في الإسلامِ مَحا اللَّهُ سيِّئاتَهُ وَكتبَ حسناتَهُ، وقال أنسُ بنُ عياضٍ في حديثِهِ: كُتِبت حسناتُهُ ولم تُكتب سيِّئاتُهُ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ تسعينَ سنةً في الإسلامِ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَهُ، وَكان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشفيعًا لأَهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ وقال أنسُ بنُ عياضٍ: كان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِهِ. .
ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً : إلا صرفَ الله عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ .
ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ , فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ .
ما مِن مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرَفَ اللَّهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، فإذا بلَغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ عليه الحسابَ. .
ما من معمِّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعين سنةً ، إلا صرف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونِ ، والجذامِ ، والبرصِ ، فإذا بلغ الخمسين ليَّنَ اللهُ عليه الحسابَ . وساق الحديثَ . .
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرَف اللهُ عنه أنواعَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ .
من عمره الله تبارك وتعالى أربعين سنة في الإسلام صرف الله عنه أنواعا من البلايا الجذام والبرص وحنق الشيطان ومن عمره الله خمسين سنة في الإسلام لين الله عليه الحساب وفي رواية هون الله عليه الحساب يوم القيامة ومن عمره الله ستين سنة في الإسلام رزقه الله الإنابة إليه بما يحب الله ومن عمره الله سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض ومن عمره الله ثمانين سنة في الإسلام محا الله سيئاته وكتب حسناته قال أنس في حديثه كتب الله حسناته ولم يكتب سيئاته ومن عمره الله تسعين سنة في الإسلام غفر الله له ذنوبه وكان أسير الله في أرضه وشفيعا لأهل بيته يوم القيامة قال أنس بن عياض وشفع في أهل بيته يوم القيامة
الصَّدَقةُ تمنَعُ سبعين نوعًا من أنواعِ البلاءِ أهوَنُها الجُذامُ والبَرَصُ .
الصَّدقةُ تَمنَعُ سَبْعِينَ نوعًا مِن أنواعِ البلاءِ، أهوَنُها الجُذَامُ والبَرَصُ. .
الصدقَةُ تمنعُ سبعينَ نوعًا مِنْ أنواعِ البلاءِ ، أهونُها الجذامُ والبرَصُ .
إذا بلَغَ المَرءُ المُسلِمَ أرْبَعينَ سَنةً صرَفَ اللهُ عنه ثَلاثةَ أنْواعٍ منَ البَلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، وإذا بلَغَ خَمْسينَ سَنةً غفَرَ له ذَنبَه ما تَقدَّمَ منه وما تأخَّرَ، وكانَ أَسيرَ اللهِ في الأرْضِ، والشَّفيعَ في أهْلِ بَيتِه يومَ القيامةِ. .
ما مِن مُعمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سنةً ؛ إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ منَ البلاءِ : الجنونُ ، والجُذامُ والبرَصُ . فإذا بلَغَ خَمسينَ سنَةً ؛ ليَّنَ اللَّهُ علَيهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سنَةً ؛ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ، فإذا بلَغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حَسَناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، وما تأخَّرَ وسُمِّيَ أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ لأَهْلِ بيتِهِ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سَنةً إلَّا صرَفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلَغَ خمسينَ سَنةً لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بلَغَ سِتِّينَ رزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سَنةً أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حسناتِه وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بلَغَ تِسعينَ غفَرَ اللهُ له ما تقَدَّمَ مِن ذنْبِه وما تأخَّرَ، وسُمِّيَ أَسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه. .
لا مزيد من النتائج