نتائج البحث عن
«من فارق الجماعة فهو في النار على وجهه ؛ لأن الله عز وجل يقول : أمن يجيب المضطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن فارقَ الجماعَةَ ؛ فَهوَ في النَّارِ على وَجهِهِ ؛ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ، فالخلافةُ منَ اللَّهِ، فإن كانَ خيرًا ؛ فَهوَ يذهبُ بِهِ ، وإن كانَ شرًّا، فَهوَ يؤخذُ بِهِ ، علَيكَ أنتَ بالطَّاعةِ فيما أمرَكَ اللَّهُ تعالى بِهِ
مَن فارقَ الجماعَةَ ؛ فَهوَ في النَّارِ على وَجهِهِ ؛ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ، فالخلافةُ منَ اللَّهِ، فإن كانَ خيرًا ؛ فَهوَ يذهبُ بِهِ ، وإن كانَ شرًّا، فَهوَ يؤخذُ بِهِ ، علَيكَ أنتَ بالطَّاعةِ فيما أمرَكَ اللَّهُ تعالى بِهِ .
من فارق الجماعةَ فهو في النارِِ على وجهِه إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فالخلافةُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فإن كان خيرًا فهو يذهبُ به وإن كان شرًّا فهو يؤخذُ به عليك بالطاعةِ فيما أمرك اللهُ تباركَ وتعالَى به .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ يخطُبُ الناسَ، فقال: إنَّه سيكونُ بَعدي هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمَن رأيْتُموه فارَقَ الجَماعَةَ، أو يُريدُ أنْ يُفرِّقَ أمرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كائِنًا مَن كان فاقْتُلوه، فإنَّ يَدَ اللهِ عزَّ وجلَّ مع الجَماعَةِ، وإنَّ الشَّيطانَ مع مَن فارَقَ الجَماعَةَ يَرتَكِضُ. .
من أطاع امرأتَه كبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ في النارِ على وجهِه .
يقول اللهُ عزَّ وجلَّ أخرجوا من النارِ من كان في قلبِه مثقالُ حبةٍ من شعيرةٍ من إيمانٍ ثم يقولُ أخرجوا من النارِ من كان في قلبِه مثقالُ حبةٍ من خردلةٍ من إيمانٍ ثم يقولُ وعزتي لا أجعلُ مَن آمن بي ساعةً من نهارٍ أو ليلٍ كمَن لم يؤمنْ بي .
مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فُواقَ ناقةٍ، حَرَّمَ اللهُ على وَجهِه النَّارَ. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال : إنَّ للإيمانِ ثلاثَ أثافي : الإيمانُ ، والصلاةُ ، والجماعةُ ، فلا تُقبَلُ صلاةٌ إلا في الإيمان ، فمن آمن صلَّى ، ومن صلَّى جامَع ، ومن فارق الجماعةَ قيدَ شبرٍ ، خلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عُنُقِه .
«مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ شِبْرًا؛ دَخَلَ النَّارَ». .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أخرِجوا مِنَ النَّارِ من كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ شَعيرةٍ من إيمانٍ، ثُمَّ يَقولُ: أخرِجوا مِنَ النَّارِ من كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ من خَردَلٍ من إيمانٍ، ثُمَّ يَقولُ: وعِزَّتي لا أجعَلُ من آمَنَ بي ساعةً من ليلٍ أو نَهارٍ كَمَن لا يُؤمِنُ بي .
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليٌّ إلى جنبِه إذا قرأ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ , وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْض فارتعد عليٌّ فضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِه على كتفِه ، فقال : لا يُحبُّك إلا مؤمنٌ ، ولا يُبغِضُك إلا منافقٌ إلى يومِ القيامةِ .
«من فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ وعبادَتِه لا شَريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ. قال أنَسٌ: هو دِينُ اللهِ الذي جاءت به الرُّسُلُ وبَلَّغوا أمرَ ربِّهم عَزَّ وجَلَّ، يَقولُ اللهُ في آخِرِ ما نزل: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}». .
ما من عبدٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، إلَّا بعَّدَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بذلِكَ اليومِ وجهَهُ عنِ النَّارِ ، سبعينَ خريفًا .
اثنان خيرٌ من واحدٍ وثلاثةٌ خيرٌ من واحدٍ وأربعةٌ خيرٌ من ثلاثةٍ فعليكم بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ على الجماعةِ ولم يجمَعِ اللهُ عزَّ وجلَّ أمَّتي إلَّا على هدًى واعلَموا أنَّ كلَّ شاطنِ هوًى في النَّارِ .
مَن صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ باعدَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وجهَهُ عنِ النَّارِ سَبعينَ خريفًا .
لا مزيد من النتائج