نتائج البحث عن
«من فارق المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ، ومن مات ليس عليه إمام»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن فارَق المُسلِمينَ قِيدَ شِبرٍ فقد خلَع رِبْقةَ الإسلامِ مِن عُنقِه ومَن مات ليس عليه إمامٌ فمِيتتُه جاهليَّةٌ ومَن مات تحتَ رايةٍ عِمَّيَّةٍ ينصُرُ عصبيَّةً فقِتْلَتُه جاهليَّةٌ
مَن فارَق المُسلِمينَ قِيدَ شِبرٍ فقد خلَع رِبْقةَ الإسلامِ مِن عُنقِه ومَن مات ليس عليه إمامٌ فمِيتتُه جاهليَّةٌ ومَن مات تحتَ رايةٍ عِمَّيَّةٍ ينصُرُ عصبيَّةً فقِتْلَتُه جاهليَّةٌ .
من فارق جماعة المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ومن مات وليس عليه إمام فميتته ميتة جاهلية ومن مات تحت راية عمية يدعو إلى عصبة أو ينصر [ عصبة ] فقتله جاهلية
مَنْ فارَقَ الجماعةَ قِياسَ - أوْ قيْدَ شِبرٍ - فقدْ خلَعَ رِبْقةَ الإِسلامِ من عُنُقِهِ ، ومَنْ ماتَ ليْسَ عليْهِ إِمامٌ فمِيتَتُهُ مِيتةٌ جاهِليَّةٌ ، ومَنْ ماتَ تَحْتَ رايةٍ عَمِّيَّةٍ يَدعُو إلى عُصْبةٍ أو يَنصُرُ عُصبَةً فقَتْلَتْهُ قتْلَةٌ جاهِلَيَّةٌ .
من فارق الجماعةَ قياسَ أو قيدَ شبرٍ فقد خلع ربقةَ الإسلامِ من عنقِه ومَن مات وليس عليه إمامٌ فميتَتُه ميتةٌ جاهليةٌ ومن مات تحتَ رايةِ عصبيةٍ فقِتلتُه قتلةٌ جاهليةٌ .
«مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ قِيدَ شِبْرٍ؛ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ». .
من فارق الجماعةَ قَيْدَ شِبرٍ فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ من عُنُقِهِ .
«مَنْ خَرَجَ مِنَ الجَماعَةِ قِيدَ شِبْرٍ؛ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ حتَّى يُراجِعَهُ». وقالَ: «مَنْ ماتَ وليس عليه إمامُ جَماعَةٍ؛ فإنَّ مَوْتَتَهُ مَوْتَةٌ جاهِليَّةٌ». .
ألا إنَّ الجنةَ لا تحلُّ لعاصٍ ومن لقيَ اللهَ ناكثًا بيعتَه لقيَهُ وهو أجذمٌ ومن خرج من الجماعةِ قيدَ شبرٍ متعمدًا فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ من عنقِه ومن مات ليس لإمامِ جماعةٍ عليه طاعةٌ مات ميتةَ جاهليةٍ .
مَن فارقَ الجَماعةَ قدرَ شِبرٍ فقَد خلعَ رِبقةِ الإسلامِ من عنقِهِ .
ألا إنَّ الجنَّةَ لا تحلُّ لعاصٍ ومن لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ناكثًا بيعتَهُ لقيَهُ وَهوَ أجذمُ ومن خرجَ منَ الجماعةِ قيدَ شبرٍ متعمِّدًا فقد خلعَ ربقةَ الإسلامِ من عنقِهِ ومن ماتَ ليسَ لإمامِ جماعةٍ عليْهِ طاعةٌ ماتَ ميتةً جاهليَّةً ولواءُ الغدرِ يومَ القيامةِ عندَ استِهِ .
مَن خَرَجَ من الجماعَةِ قِيدَ شِبْرٍ، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلامِ مِن عُنُقِه. .
من خرج من الجماعةِ قيدَ شبرٍ فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ من عُنُقِهِ حتى يراجِعَها .
من خرج عن الجماعةِ قيْدَ شِبرٍ فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ من عنقِه حتَّى يراجِعَها .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال : إنَّ للإيمانِ ثلاثَ أثافي : الإيمانُ ، والصلاةُ ، والجماعةُ ، فلا تُقبَلُ صلاةٌ إلا في الإيمان ، فمن آمن صلَّى ، ومن صلَّى جامَع ، ومن فارق الجماعةَ قيدَ شبرٍ ، خلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عُنُقِه .
وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهِنَّ: السَّمعِ، والطاعةِ، والجِهادِ، والهِجرةِ، والجَماعةِ؛ فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ عن عُنُقِه، إلَّا أنْ يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهليَّةِ؛ فإنَّه مِن جُثا جَهنَّمَ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؟ فقال: وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؛ فادْعوا بدَعْوى اللهِ الذي سَمَّاكمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج