نتائج البحث عن
«من فقه المرء ممشاه ، ومدخله ، ومخرجه»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بشَهادةٍ فقالَ لَهُ : لَستُ أعرفُكَ ولا يضرُّكَ أن لا أعرفَكَ ائتِ بمن يعرفُكَ . فقالَ رجلٌ منَ القومِ : أَنا أعرفُهُ قالَ : بأيِّ شيءٍ تعرفُهُ ؟ قالَ : بالعدالةِ والفضلِ . قالَ : هوَ جارُكَ الأدنى الَّذي تعرفُ ليلَهُ ونَهارَهُ ومدخلَهُ ومخرجَهُ ؟ قالَ : لا . قالَ : فعاملَك بالدِّينارِ والدِّرهمِ اللَّذينِ بِهِما يستدلُّ على الورَعِ ؟ قالَ : لا . قالَ : فرفيقُكَ في السَّفرِ الَّذي يستدلُّ بِهِ على مَكارمِ الأخلاقِ ؟ قالَ : لا . قالَ : لستَ تعرفُهُ قالَ : ائتني بمن يعرفُكَ . .
شهد رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ بشهادةٍ فقال له : لستُ أعرفُك ، ولا يضرُّك ألا أعرفُك ايتِ بِمَن يعرفُك فقال رجلٌ من القومِ : أنا أعرفُه فقال : بأيِّ شيءٍ تعرِفُه ؟ قال : بالعدالةِ والفضلِ قال : فهو جارُك الأدنَى الذي تعرفُ ليلَه ونهارَه ومَدخلَه ومخرجَه ؟ قال : لا قال : فعامَلَك بالدينارِ والدرهمِ اللذين يُستدلُّ بهما على الورعِ ؟ قال : لا : قال فرفيقُك في السفرِ الذي يُستدلُّ به على مكارمِ الأخلاقِ ؟ قال : لا : قال : لستَ تعرفُه ثم قال للرجلِ : ايتِ بِمَن يعرفُك .
شهد رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشهادة فقال: لست أعرفك ولا يضرك أن لا أعرف ايت بمن يعرفك فقال رجل من القوم: أنا أعرفه قال: بأي شيء تعرفه؟ قال: بالعدالة والفضل قال: هو جارك الأدنى الذي تعرفه ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا قال: فعاملك بالدينار والدرهم الذي بهما يستدل على الورع؟ قال: لا فرفيقك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق ؟ قال: لا قال: لست تعرفه ثم قال للرجل ايت بمن يعرفك
شَهِدَ عندَ عُمرَ بنِ الخطابِ رجلٌ شهادةً فقال لهُ لستُ أعرفُكَ ولا يَضرُّكَ أنْ لا أعرفَكَ ائتِ بِمنْ يَعرفُكَ فقال رجلٌ مِنَ القومِ أنا أعرفُهُ فقال بأيِّ شيءٍ تَعرفُهُ قال بالعدالةِ والفضلِ قال فهوَ جارُكَ الأوْلَى الذي تَعرفُ ليلَهُ ونهارَهُ ومدخلَهُ ومخرجَهُ قال لا قال فمعامِلُكَ بالدينارِ والدرهمِ الذينَ يُستدَلُ بهما على الورعِ قال لا قال فرفيقُكَ في السفرِ الذي يُستدلُ بهِ على مكارمِ الأخلاقِ قال لا قال لستَ تَعرفُهُ ثمَّ قال للرجلِ ائتِ بِمنْ يَعرِفُكَ .
شَهِدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابٍ فقالَ عُمرَ إني لَستُ أعرفُكَ ، ولا يضرُّكَ أني لا أعرفَك ، فائتِني بمن يعرفُكَ ، فقالَ رجلٌ أَنا أعرفُهُ يا أمير المؤمنينَ قالَ : بأيِّ شيءٍ تعرفُهُ ؟ فقالَ : بالعَدالةِ قالَ : هوَ جارُكَ الأدنى تعرِفُ ليلَهُ ونَهارَهُ ومَدخلَهُ ومَخرجَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فعامَلَكَ بالدِّرهمِ والدِّينارِ الَّذي يُستَدلُّ بِهِما على الورَعِ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فصاحَبَك في السَّفرِ الَّذي يُستَدلُّ بِهِ على مَكارمِ الأخلاقِ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فلَستَ تعرفُهُ ، ثمَّ قالَ للرَّجلِ : ائتِني بمن يعرفُكَ .
في المؤمن ثلاثُ خصالٍ : الطِّيَرةُ والظنُّ والحسدُ، فمخرجهُ من الطيرةِ ألا يرجعَ، ومخرجُه من الظنِّ ألا يحقِّقَ، ومخرجُهُ من الحسدِ ألا يبغيَ .
في الإنسانِ ثلاثةٌ الطِّيَرةُ والظَّنُّ والحسَدُ فمَخرجُهُ من الطِّيَرةِ أن لا يرجِعَ ، ومخرَجُه من الظنِّ أن لا يحقِّقَ ومخرجُهُ من الحسَدِ أن لا يبغيَ .
في المؤمنِ ثلاثُ خصالٍ : الطِّيرةُ والظَّنُّ والحسَدُ فمَخرَجُهُ من الطيرةِ أن لا يرجعَ ومخرَجُه من الظنِّ أن لا يحقِّقَ ، ومخرجُهُ من الحسَدِ أن لا يبغيَ .
وفي الإنسانِ ثلاثةٌ: الطِّيَرةُ والظَّنُّ والحسَدُ؛ فمَخرَجُه مِنَ الطِّيَرةِ أن لا يرجِعَ، ومَخرَجُه عن الظَّنِّ أن لا يحَقِّقَ، ومَخرَجُه عن الحسَدِ أن لا يبغيَ .
في المُؤمِنِ ثلاثُ خِصالٍ، ليس منها خَصلةٌ إلَّا له منها مَخرَجٌ: الطِّيَرةُ والحَسَدُ والظَّنُّ، فمَخرَجُه مِنَ الطِّيَرةِ ألَّا يَرُدَّه، ومَخرَجُه مِنَ الظَّنِّ ألَّا يُحقِّقَ، ومَخرَجُه منَ الحَسَدِ ألَّا يَبْغيَ. .
في المؤمن ثلاثُ خصالٍ ليسَ منها خصلةٌ ، إلا له منها مخرجٌ : الطيرةُ والحسدُ والظنُّ ، فمخرجهُ من الطيرة أن لا يردَّهُ ، ومخرجهُ من الظنِّ ألا يحقِّقَ ، ومخرجهُ من الحسدِ ألا يبغِي .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35]، فقَرَأَ الآيةَ، ثُمَّ قالَ: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور: 39] قالَ: وكذلكَ الكافرُ يَجيءُ يومَ القيامةِ وهو يحسِبُ أنَّ له عند اللهِ خيرًا فلا يجدُهُ، ويُدخلُهُ اللهُ النَّارَ. قالَ: وضَرَبَ مثلًا آخرَ للكافرِ، فقالَ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور: 40]، فهو ينقُلُهُ في خمسٍ مِنَ الظُّلَمِ؛ فكلامُهُ ظُلمةٌ، وعَملُهُ ظُلمةٌ، ومَدخلُهُ ظُلمةٌ، ومَخرجُهُ ظُلمةٌ، ومَصيرُهُ إلى الظُّلماتِ إلى النَّارِ يومَ القيامةِ. .
إذا صَلَّى أحَدُكمُ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الصُّبحِ فليَضطَجِعْ على يَمينِه، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَجزي أحَدَنا مَمشاه في المَسجِدِ حتى يَضطَجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا. .
إذا صلَّى أحدُكم الرَّكعتينِ قبْلَ الصُّبحِ، فلْيَضَطجِعْ على يَمينِه. فقال مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: أمَا يُجزِئُ أحَدَنا مَمْشاهُ في المسجِدِ حتَّى يَضطجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا. .
لا مزيد من النتائج