نتائج البحث عن
«من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة ، ومن سأل القتل من نفسه صادقا ، ثم»· 8 نتيجة
الترتيب:
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ فقد وجبَت لَهُ الجنَّةُ ، ومَن سألَ اللَّهَ القتلَ مِن نفسِهِ صادقًا ، ثمَّ ماتَ أو قُتلَ ، فإنَّ لَهُ أجرَ شَهيدٍ
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجَبتْ له الجنَّةُ ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثمَّ مات أو قُتِل فإنَّ له أجرَ شهيدٍ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نكَب نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها لونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ ؛ فقد وجبت له الجنَّةُ ، ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثم مات أو قُتِلَ ؛ فإنَّ له أجرُ شهيدٍ ، ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نكبةً ؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ” فذكر الحديث . .
من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك ومن خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء
من قاتل في سبيلِ اللهِ فَواقَ ناقةٍ ، فقد وجبت له الجنَّةُ ، ومن سأل اللهَ القتلَ في سبيلِ اللهِ من نفسِه صادقًا ، ثم مات ، أو قُتِلَ فإنَّ له أجرُ شهيدٍ ، ومن جُرح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نكبةً ، فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ ، ومن خرج به خُرَّاجٌ في سبيلِ اللهِ كان عليه طابعُ الشُّهداءِ
من قاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسْكِ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ
من قاتلَ في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجبت لهُ الجنةُ, ومن سألَ اللهَ القتلَ من نفسهِ صادقًا ثُمَّ ماتَ أو قتلَ فإنَّ لهُ أجرَ شهيدٍ ,ومن جُرِحَ جُرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغْزَرِ ما كانت ,لونُها لونُ الزعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ ومن خَرجَ بهِ خُراجٌ في سبيلِ اللهِ _عز وجل_ فإن عليهِ طابعَ الشهداءِ.
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ من رجلٍ مسلِمٍ فواقَ ناقةٍ ، وجبت لَهُ الجنَّةُ ، ومن سألَ اللَّهَ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قتلَ ، فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ، ومَن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ ، أو نُكِبَ نَكْبةً ، فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت ، لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسكِ ، ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعلَيهِ طابعُ الشُّهداءِ
لا مزيد من النتائج